بنك الكويت الوطني يتوقع نمو الاقتصاد المصري 4.8% في 2026-2027
قال بنك الكويت الوطني إن الاقتصاد المصري يواصل إظهار قدرته على الصمود أمام الضغوط الناجمة عن الصراعات الإقليمية، رغم انعكاساتها على ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن، واضطراب حركة التجارة، وتراجع إيرادات السياحة وقناة السويس، متوقعًا نمو الاقتصاد بنسبة 4.8% خلال العام المالي 2026/2027.
وأضاف البنك في التقرير الذي حصلت «المال» على نسخة منه، أن الضغوط الإقليمية المتزايدة دفعت الجنيه المصري إلى موجة جديدة من التراجع، ليسجل مستوى قياسيًا منخفضًا في أواخر أكتوبر الماضي، في ظل إعادة المستثمرين تقييم المخاطر المرتبطة بالتطورات الإقليمية.
وأشار بنك الكويت الوطني إلى أن البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ مارس 2024، بهدف احتواء المخاطر التضخمية، وترسيخ توقعات الأسواق، ودعم استقرار العملة المحلية.
وأوضح البنك أن الاقتصاد المصري سجل نموًا بلغ 4.7% على أساس سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026، مع تباطؤ طفيف في وتيرة النمو، لكنه توقع استمرار الأداء الاقتصادي بمستويات جيدة نسبيًا خلال العام المقبل، مدعومًا بالزخم الذي سبق اندلاع الصراع الإقليمي.
اقرأ أيضاً
آيسكور تعتزم إطلاق iservices لخدمات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات في 2027
وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25%
وزارة التموين تبدأ تجربة تحويل الدعم العينى لنقدى فى البحيرة يناير 2027
تأجيل كأس آسيا 2027 بالسعودية لمدة عام.. اعرف الموعد الجديد
مصر ضمن المجموعة الثالثة فى بطولة العالم لسيدات الكرة الطائرة 2027
وزير التعليم: بدء إنشاء 800 مدرسة ابتدائى للقضاء على الفترات المسائية 2027
الأهلي والرجاء على رأس أندية مجموعات الكونفدرالية الأفريقية 2026-20-7
منتخب رجال الكرة الطائرة يتلقى إخطارا بالتأهل لكأس العالم 2027 فى بولندا
مواعيد مباريات الجولة السابعة بالدوري المصري الممتاز 2026-2027
ترتيب الدوري الإنجليزي 2026-2027 بعد نتائج مباريات السبت
النقد الدولي: ارتفاع معدل التضخم في اليونان خلال 2026 و2027
الرئيس السيسى: انعقاد اللجنة المصرية الماليزية المشتركة خلال الربع الأول من 2027
ورجح بنك الكويت الوطني نمو الاقتصاد المصري بنسبة 4.8% خلال العام المالي 2026/2027، شريطة عدم حدوث تصعيد كبير في الضغوط الخارجية، مشيرًا إلى أن استمرار التوترات الإقليمية يمثل أحد أبرز التحديات أمام النشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
ولفت البنك إلى أن مرونة سعر الصرف، إلى جانب وصول الاحتياطيات الأجنبية إلى مستويات قياسية، وتحقيق البنوك صافي أصول أجنبية إيجابية، تمثل عوامل مساندة للاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات الخارجية.
وأضاف أن هذه العوامل من شأنها تعزيز قدرة الاقتصاد على امتصاص التداعيات الخارجية والحد من مخاطر تجدد نقص العملة الأجنبية، رغم الضغوط التي يتعرض لها الجنيه نتيجة التطورات الإقليمية.
وفيما يتعلق بالتقييم الائتماني، ذكر بنك الكويت الوطني أن وكالة موديز رفعت التصنيف الائتماني السيادي لمصر درجة واحدة خلال أكتوبر الماضي، مع الإبقاء على نظرة مستقبلية إيجابية.
وأشار إلى أن قرار الوكالة يعكس توقعاتها باستمرار الانضباط المالي بعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي في ديسمبر المقبل، كما يمثل إشارة إلى إحراز مزيد من التقدم في تعزيز مصداقية السياسات الاقتصادية.


.jpg)