30 يونيو 2026 21:56 14 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

الأخبار

تولى نبيل فهمى قيادة الجامعة العربية.. آفاق جديدة للتعاون العربى المشترك

تولى نبيل فهمى قيادة الجامعة العربية.
تولى نبيل فهمى قيادة الجامعة العربية.

تدخل جامعة الدول العربية مرحلة جديدة بتولى السفير نبيل فهمى مهام الأمين العام، بعد عشر سنوات قاد خلالها أحمد أبو الغيط الأمانة العامة، فى وقت تواجه فيه المنطقة العربية تحديات سياسية وأمنية واقتصادية غير مسبوقة، تفرض تطوير آليات العمل العربي المشترك وتعزيز قدرة الجامعة على مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية

ويشكل تولي السفير نبيل فهمي مسؤولية الأمانة العامة امتدادا لمسيرة الدبلوماسية المصرية في قيادة جامعة الدول العربية، ويؤكد استمرار الدور المصري في دعم العمل العربي المشترك، والحفاظ على الجامعة باعتبارها المظلة السياسية للدول العربية والإطار المؤسسي الجامع لتنسيق المواقف العربية.

وتعاقب على قيادة الأمانة العامة منذ تأسيس الجامعة عام 1945 كل من عبد الرحمن عزام، ومحمد عبد الخالق حسونة، ومحمود رياض، والشاذلي القليبي، وأحمد عصمت عبد المجيد، وعمرو موسى، ونبيل العربي، وأحمد أبو الغيط، قبل أن يتولى السفير نبيل فهمي المسؤولية في مرحلة تتسم بتعقيدات إقليمية ودولية متزايدة.

وشهد مقر الأمانة العامة لقاء جمع عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام المنتهية ولايته، والسفير نبيل فهمي، الأمين العام الجديد، حيث تبادلوا الرؤى بشأن الأوضاع الراهنة في المنطقة وأبرز القضايا المطروحة على الساحة العربية، وأعربوا عن تمنياتهم بالتوفيق للأمين العام الجديد في أداء مهامه.

ويعكس هذا اللقاء استمرارية المدرسة الدبلوماسية المصرية في قيادة العمل العربي المشترك، ويؤكد حرص مصر على دعم الجامعة العربية باعتبارها المؤسسة الإقليمية الأقدم والأوسع تمثيلا للدول العربية، والقادرة على تنسيق المواقف العربية إزاء القضايا الإقليمية والدولية.

وعلى مدى خمسة وعشرين عاما، تولى عمرو موسى وأحمد أبو الغيط منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية لمدة عشرين عاما، تخللتها فترة خمس سنوات تولى خلالها نبيل العربي مسؤولية الأمانة العامة، وشهدت المنطقة خلالها أحداثا وتحولات كبرى، بدأت بتداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر، والحرب على العراق، والأزمات التي شهدها عدد من الدول العربية، وصولا إلى تصاعد التدخلات الإقليمية والدولية، وتداعيات جائحة كورونا، والأزمات الاقتصادية العالمية، واستمرار التحديات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

وشهدت ولاية أحمد أبو الغيط نشاطا سياسيا مكثفا للجامعة العربية في مختلف القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كما عقدت الجامعة قمما عربية عادية وطارئة لبحث التطورات الإقليمية، وتابعت جهود تسوية الأزمات في ليبيا والسودان واليمن، وأسهمت في تهيئة الظروف لعودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية، وعززت التعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.

ويتولى السفير نبيل فهمى مسؤولية الأمانة العامة في مرحلة تتصدر فيها القضية الفلسطينية أولويات العمل العربي، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى جانب الأوضاع في السودان وليبيا واليمن وسوريا ولبنان، وتحديات أمن البحر الأحمر والخليج العربي، وأمن الممرات المائية، ومكافحة الإرهاب، والأمن المائي، وانعكاسات التنافس الدولي على المنطقة.

تولى نبيل فهمى قيادة الجامعة العربية.. آفاق جديدة للتعاون العربى المشترك