6 نوفمبر 2026 13:57 25 جمادى أول 1448
العروبة
  • cibeg

هيئة الاستثمار تبحث مع بنك التنمية الصيني تعزيز التعاون وجذب استثمارات جديدةإضراب فرنسا يغلق برج إيفل واللوفر وأورسيه.. ويشل أبرز المعالم السياحيةمصرع شخصين وإصابة 16 آخرين فى حادث حافلة مروع جنوب فرنساوزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان مستجدات الأوضاع الإقليمية ومساعي خفض التصعيدمقتل شرطي أمريكي وإصابة 3 آخرين بتبادل لإطلاق النار مع مشتبه به فى كولورادومصرع شخص وإصابة اثنين في تحطم مروحية قرب ميامي أثناء تصوير فعالية بحريةالمتحدث العسكري يعلن أسماء شهداء القوات المسلحة في مواجهة عصابات الدهابةاستقالة رئيس باراجواى بعد انهيار أحد البنوك المركزيةالبنك الدولي: تقلبات أسعار الصرف ترفع أعباء الديون الخارجية للدول الناميةبنك التعمير والإسكان يفتتح فرعه الجديد بمدينة الفيوم الجديدةالبنك الزراعي المصري يكرّم موظفي المبيعات المتميزين في تحقيق أرقام استثنائية بنهاية الربع الثالثبدء التطبيق الأحد المقبل.. البنك الأهلي المصري يرفع عائد الشهادة البلاتينية 1%
الفنون

فى ذكرى رحيله عاطف الطيب..21 فيلماً للدفاع عن المواطن البسيط

 عاطف الطيب
عاطف الطيب

يحل اليوم الثلاثاء 23 يونيو ذكرى رحيل المخرج المصري عاطف الطيب، أحد أبرز رواد الواقعية في السينما المصرية، الذي قدم خلال 12 عاماً 21 فيلماً تناولت قضايا المواطن البسيط والحريات العامة.

وُلد عاطف الطيب في سوهاج في 26 ديسمبر، تخرج من المعهد العالي للسينما - قسم الإخراج، وعمل أثناء الدراسة مساعداً للإخراج مع مدحت بكير فيلم (ثلاثة وجوه للحب عام 1969)، وفيلم (دعوة للحياة ).

كما عمل مساعداً للمونتاج مع كمال أبو العلا والتحق بعد تخرجه إلى الجيش لأداء الخدمة العسكرية، والتي شهدت حرب أكتوبر 1973.

وخلال الفترة التي قضاها بالجيش أخرج فيلماً قصيراً من إنتاج المركز القومي للأفلام التسجيلية والقصيرة ثم عمل مساعداً للمخرج شادي عبد السلام فيلم "جيوش الشمس".

قام بإخراج فيلم قصير من إنتاج المركز التجريبي اسمه "المقايضة" وعمل مخرج مساعد مع المخرج يوسف شعبان محمد فيلم "الرغبة والثمن"، ومساعد مخرج ثاني مع المخرج يوسف شاهين فيلم "إسكندرية... ليه؟"، وقدم مع المخرج محمد شبل فيلم "أنياب".

عمل عاطف الطيب كمساعد مخرج في أفلام أجنبية عديدة والتي تم تصويرها في مصر، مثل فيلم جيمس بوند الجاسوس الذي أحبني، وجريمة على نهر النيل ، وأبو الهول.

ارتبط اسمه ارتباطاً مباشراً ووثيقاً بقضايا المواطن المصري البسيط وبحقوقه، ولذلك فقد كانت ولا تزال أغلب أعماله مثيرة للجدل النقدي وغير النقدي، لما تتطرق إليه من قضايا تتعلق بالحريات العامة والخاصة على السواء وقضايا الحرب ضد الاستعمار بجميع أشكاله وأيضاً القضايا التي تخص العلاقة بين المواطن والسلطة ممثلة في أي من أجهزتها ومؤسساتها.

وهو ما يمكن أن نلاحظه في الكثير من أفلامه مثل "التخشيبة" و"الزمار" والذي لم يعرض على الجمهور بل تم عرضه في عروض خاصة وعلى أشرطة الفيديو، على الرغم من اشتراكه في مهرجان موسكو السينمائي الدولي ومهرجاني برلين والقاهرة، وفيلم "ملف في الآداب" و"الحب فوق هضبة الهرم" و"البريء" ، و"كتيبة الإعدام" ، و"الهروب" الذي يعتبر من أجرأ الأفلام المصرية، و"ناجي العلي"
الذي تم منعه من العرض، و"ضد الحكومة".

فى ذكرى رحيله عاطف الطيب..21 فيلماً للدفاع عن المواطن البسيط
⇧