20 يونيو 2026 16:48 4 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

مقتل 9 وإصابة آخرين فى هجوم للدعم السريع بطائرة مسيرة على شمال دارفورأطباء السودان تستنكر استهداف الدعم السريع لمحطة كهرباء ومنشآت مدنية الأبيضانقطاع كامل للتيار الكهربائى فى الأبيض بعد استهداف الدعم السريع لمحطة الكهرباءالهيئة السعودية للتخصصات الصحية يشدد على الالتزام بأخلاقيات المهن الصحيةمجذوب : القاهرة الأكثر قدرة على فهم تعقيد المشهد السودانيهجوم محتمل على الأبيض..29 دولة تحذر الدعم السريع من استهداف المدينةخبير سوداني: المباحثات المصرية الأمريكية التركية فرصة هامة لكسر حالة الجمودحزب الله: ملتزمون بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو لهالجيش الإسرائيلي: حزب الله أطلق أكثر من 50 مقذوفا باتجاه قواتنا في جنوب ⁧‫لبنان‬⁩استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال الإسرائيلي في بيت لاهيا16 شهيدًا و12 مصاباً في غارات إسرائيلية متواصلة على النبطية جنوب لبنانترامب يثير غضب ميلوني بسبب صورة.. والأخيرة: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل لأحد
الأخبار اخبار البرلمان

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب على الأم

م
م

كشفت الحكومة، في المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الأسرة الجديد، والمقدم منها للبرلمان وينفرد اليوم السابع بنشر نصه، عن فلسفة التشريع الذي يستهدف توحيد وتنظيم الأحكام المتفرقة في قوانين الأحوال الشخصية، والتي صدرت على مدار أكثر من قرن، في إطار قانون موحد يواكب التطورات الاجتماعية.

وبشأن الحضانة، حددت المادة 115 من مشروع القانون, ترتيب من يثبت لهم حق حضانة الصغير، فجعلته للأم ثم للأب، ثم للمحارم من النساء، مع تقديم من يدلي بالأم على من يدلي بالأب، ومراعاة الأقرب فالأقرب وفق الترتيب التالي: الأم، ثم الأب، ثم أم الأم وإن علت، ثم أم الأب وإن علت، ثم الأخوات الشقيقات، ثم الأخوات لأم، ثم الأخوات لأب، ثم بنات الأخوات الشقيقات، ثم بنات الأخوات لأم، ثم باقي الأخوات بالترتيب السابق، ثم بنات الأخوات لأب، ثم بنات الإخوة بالترتيب المذكور، ثم العمات بالترتيب ذاته، ثم خالات الأم، ثم خالات الأب، ثم عمات الأم، ثم عمات الأب.

وأجازت المادة للمحكمة، وفقًا لمصلحة المحضون، عدم الالتزام بهذا الترتيب إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وكشفت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أسباب ذلك موضحة أنه تم تقديم الأب بعد الأم ليكون في المرتبة الثانية، وذلك وفقًا لما أسفر عنه الواقع العملي من مشكلات أصابت العديد من الصغار بضرر نفسي واجتماعي نتيجة ضعف صلتهم بأبيهم وأهلهم من جهته.

وهو ما يتفق مع ما انتهت إليه دار الإفتاء المصرية عند استطلاع رأيها، حيث قررت أن ترتيب الحضانة بعد الأم ليس رأيًا قاطعًا، وإنما يُراعى فيه مصلحة المحضون التي تتغير بتغير الزمان والأحوال، وينبغي عند تشريع ترتيب الحاضنين أن يؤخذ في الاعتبار ما تسفر عنه الدراسات والواقع الاجتماعي، بحيث إذا ثبت أن مصلحة المحضون تتحقق بتقديم الأب بعد الأم جاز للمشرع الأخذ بذلك.

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب على الأم