20 يونيو 2026 19:54 4 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيأمينة عرفى تتوج ببطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش لأول مرةمحافظ البنك المركزي ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشتركعبدالرحمن يونس يتألق ويحصد 3 ذهبيات ببطولة إفريقيا ويحطم الرقم العالميالرئيس السيسى يلقى كلمة بقمة أفريقيا - فرنسا ويعقد لقاءات مع القادة الأفارقةالاتحاد الأوروبى يتجه لفرض عقوبات على مستوطنين فى الضفة الغربية
الأخبار اخبار البرلمان

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب على الأم

م
م

كشفت الحكومة، في المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الأسرة الجديد، والمقدم منها للبرلمان وينفرد اليوم السابع بنشر نصه، عن فلسفة التشريع الذي يستهدف توحيد وتنظيم الأحكام المتفرقة في قوانين الأحوال الشخصية، والتي صدرت على مدار أكثر من قرن، في إطار قانون موحد يواكب التطورات الاجتماعية.

وبشأن الحضانة، حددت المادة 115 من مشروع القانون, ترتيب من يثبت لهم حق حضانة الصغير، فجعلته للأم ثم للأب، ثم للمحارم من النساء، مع تقديم من يدلي بالأم على من يدلي بالأب، ومراعاة الأقرب فالأقرب وفق الترتيب التالي: الأم، ثم الأب، ثم أم الأم وإن علت، ثم أم الأب وإن علت، ثم الأخوات الشقيقات، ثم الأخوات لأم، ثم الأخوات لأب، ثم بنات الأخوات الشقيقات، ثم بنات الأخوات لأم، ثم باقي الأخوات بالترتيب السابق، ثم بنات الأخوات لأب، ثم بنات الإخوة بالترتيب المذكور، ثم العمات بالترتيب ذاته، ثم خالات الأم، ثم خالات الأب، ثم عمات الأم، ثم عمات الأب.

وأجازت المادة للمحكمة، وفقًا لمصلحة المحضون، عدم الالتزام بهذا الترتيب إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وكشفت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أسباب ذلك موضحة أنه تم تقديم الأب بعد الأم ليكون في المرتبة الثانية، وذلك وفقًا لما أسفر عنه الواقع العملي من مشكلات أصابت العديد من الصغار بضرر نفسي واجتماعي نتيجة ضعف صلتهم بأبيهم وأهلهم من جهته.

وهو ما يتفق مع ما انتهت إليه دار الإفتاء المصرية عند استطلاع رأيها، حيث قررت أن ترتيب الحضانة بعد الأم ليس رأيًا قاطعًا، وإنما يُراعى فيه مصلحة المحضون التي تتغير بتغير الزمان والأحوال، وينبغي عند تشريع ترتيب الحاضنين أن يؤخذ في الاعتبار ما تسفر عنه الدراسات والواقع الاجتماعي، بحيث إذا ثبت أن مصلحة المحضون تتحقق بتقديم الأب بعد الأم جاز للمشرع الأخذ بذلك.

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب على الأم