4 أغسطس 2026 21:44 19 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

غزة تودع 112 شهيدًا في أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحربالسفير نادر نبيل زكى متحدثا رسميا باسم الخارجية ومشرفا على الدبلوماسية العامةوزير الخارجية لرئيس وزراء لبنان: موقفنا ثابت فى دعم بيروت رغم التحديات25 ألف طفل يشاركون فى فعاليات ”خير مصر لأهل مصر”وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة فى الاجتماع الوزارى حول القدسمحافظ المركزي يبحث قبول طلاب جدد العام الجامعي المقبل في منحة علماء المستقبلالبنك العربي يحقق 571 مليون دولار أرباحًا خلال النصف الأول من 2026بنك ABC يطرح قرضًا لموظفي البنوك بتمويل يصل إلى 5 ملايين جنيه وفترة سداد حتى 12 عامًا«رابوبنك» الهولندي يعتزم استثمار 2.3 مليار دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي”المركزي” و”التعليم العالي” يتابعان مستجدات منحة علماء المستقبل لاستقبال دفعة جديدة بالجامعات الأهلية”المشرق مصر” يطلق شراكة استراتيجية مع ”VeryNile” لحماية نهر النيل ودعم الشمول الماليبنك الإسكندرية يطلق الحساب الجاري اليومي ”ابدأ”
الأخبار اخبار البرلمان

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب على الأم

م
م

كشفت الحكومة، في المذكرة الإيضاحية لمشروع قانون الأسرة الجديد، والمقدم منها للبرلمان وينفرد اليوم السابع بنشر نصه، عن فلسفة التشريع الذي يستهدف توحيد وتنظيم الأحكام المتفرقة في قوانين الأحوال الشخصية، والتي صدرت على مدار أكثر من قرن، في إطار قانون موحد يواكب التطورات الاجتماعية.

وبشأن الحضانة، حددت المادة 115 من مشروع القانون, ترتيب من يثبت لهم حق حضانة الصغير، فجعلته للأم ثم للأب، ثم للمحارم من النساء، مع تقديم من يدلي بالأم على من يدلي بالأب، ومراعاة الأقرب فالأقرب وفق الترتيب التالي: الأم، ثم الأب، ثم أم الأم وإن علت، ثم أم الأب وإن علت، ثم الأخوات الشقيقات، ثم الأخوات لأم، ثم الأخوات لأب، ثم بنات الأخوات الشقيقات، ثم بنات الأخوات لأم، ثم باقي الأخوات بالترتيب السابق، ثم بنات الأخوات لأب، ثم بنات الإخوة بالترتيب المذكور، ثم العمات بالترتيب ذاته، ثم خالات الأم، ثم خالات الأب، ثم عمات الأم، ثم عمات الأب.

وأجازت المادة للمحكمة، وفقًا لمصلحة المحضون، عدم الالتزام بهذا الترتيب إذا اقتضت الضرورة ذلك.

وكشفت المذكرة الإيضاحية لمشروع القانون أسباب ذلك موضحة أنه تم تقديم الأب بعد الأم ليكون في المرتبة الثانية، وذلك وفقًا لما أسفر عنه الواقع العملي من مشكلات أصابت العديد من الصغار بضرر نفسي واجتماعي نتيجة ضعف صلتهم بأبيهم وأهلهم من جهته.

وهو ما يتفق مع ما انتهت إليه دار الإفتاء المصرية عند استطلاع رأيها، حيث قررت أن ترتيب الحضانة بعد الأم ليس رأيًا قاطعًا، وإنما يُراعى فيه مصلحة المحضون التي تتغير بتغير الزمان والأحوال، وينبغي عند تشريع ترتيب الحاضنين أن يؤخذ في الاعتبار ما تسفر عنه الدراسات والواقع الاجتماعي، بحيث إذا ثبت أن مصلحة المحضون تتحقق بتقديم الأب بعد الأم جاز للمشرع الأخذ بذلك.

ترتيب الحضانة فى مشروع قانون الأسرة الجديد.. وسر تقديم الأب على الأم