30 يونيو 2026 23:36 14 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

فرانك كيسي: دفعنا ثمن إهدار الفرص.. وكنا نطمح لإنجاز تاريخي بالمونديالوزير خارجية باكستان يعرب عن بالغ حزنه إزاء حادث لاهور ويقدم تعازيه لأسر الضحاياارتفاع حصيلة ضحايا زلزالى فنزويلا لـ1943 قتيلا وأكثر من 10 آلاف مصاباستشهاد فلسطينين اثنين في قصف دراجة نارية جنوب غزةنتنياهو: الحزام الأمني العازل سيكون داخل حدود لبنان وليس الحدود الإسرائيليةالبنك المركزي الأردني: اقتصاد الأردن ينمو 2.9% في الربع الأول من 2026أماد ديالو: نشعر بخيبة أمل بعد وداع كأس العالم.. وسنعود أقوى في المستقبلوزير المالية للنواب: 50% من عوائد برنامج الطروحات والأصول سيوجه لخفض الدينهيئة الإسعاف تلتقى وفد جامعة كوكشيكان اليابانية لبحث تعزيز التعاونالإفراج عن 1834 نزيلا من مراكز الإصلاح بمناسبة ذكرى 30 يونيو​محافظ القاهرة: تسكين الأسر المتضررة من انهيار عقار بمنشأة ناصر بـ 15 مايووزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع فرنسا لعلاج أطفال غزة المصابين بالسرطان
عربي ودولي

اختراق أجهزة قراءة خزانات الوقود في محطات البنزين الأمريكية

اختراق أجهزة
اختراق أجهزة

كشفت شبكة "سى إن إن" أن مسئولون أمريكيون يشتبهون في أن قراصنة إلكترونيين إيرانيين يقفون وراء سلسلة من الاختراقات لأنظمة مراقبة كمية الوقود في خزانات محطات البنزين في عدة ولايات، وذلك وفقًا لمصادر متعددة مطلعة على هذه العمليات.

وأفادت المصادر للشبكة الأمريكية أن القراصنة استغلوا أنظمة قياس مستوى الوقود الأوتوماتيكية (ATG) المتصلة بالإنترنت وغير المحمية بكلمات مرور، مما سمح لهم في بعض الحالات بالتلاعب بقراءات شاشة العرض على الخزانات، ولكن ليس بمستويات الوقود الفعلية فيها.

ولم يُعرف أن هذه الاختراقات الإلكترونية قد تسببت في أي أضرار مادية، إلا أنها أثارت مخاوف أمنية، إذ إن الوصول إلى نظام قياس مستوى الوقود الأوتوماتيكي قد يُمكّن المخترق، نظريًا، من إحداث تسرب للوقود دون اكتشافه، وذلك بحسب خبراء من القطاع الخاص ومسئولين أمريكيين.

وأشارت المصادر المطلعة على التحقيق إلى أن تاريخ إيران في استهداف أنظمة خزانات الوقود يُعد أحد الأسباب التي تجعلها المشتبه به الرئيسي. لكن المصادر حذرت من أن الحكومة الأمريكية قد لا تتمكن من تحديد المسئول بشكل قاطع بسبب نقص الأدلة الجنائية التي تركها المخترقون.

وقد طلبت شبكة "سى إن إن"، تعليقًا من وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأمريكية بشأن الاختراق وامتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي عن التعليق.

وإذا تأكد تورط إيران، فسيكون ذلك أحدث مثال على تهديد طهران للبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، والتي لا تزال بمنأى عن الطائرات والصواريخ الإيرانية، في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وقد يثير هذا الأمر أيضًا قضية حساسة سياسيًا لإدارة ترامب، إذ سيسلط الضوء بشكل أكبر على ارتفاع أسعار الغاز الناجم عن الحرب. وأفاد 75% من البالغين الأمريكيين الذين شملهم استطلاع رأي أجرته CNN مؤخرًا أن الحرب مع إيران كان لها تأثير سلبي على أوضاعهم المالية.

وتُعدّ حملة القرصنة أيضًا بمثابة تحذير للعديد من مشغلي البنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة الذين عانوا في تأمين أنظمتهم رغم سنوات من المطالبات الفيدرالية.

وقالت الشبكة إن مجموعات القرصنة الإيرانية لطالما سعت إلى استهداف نقاط الضعف السهلة، مثل أنظمة الكمبيوتر الأمريكية الحيوية المتصلة بالإنترنت والتي تتفاعل مع مواقع النفط والغاز وشبكات المياه.

وحذر باحثو الأمن السيبراني من أنظمة ATG المتصلة بالإنترنت لأكثر من عقد. وفي عام 2015، نشرت شركة الأمن السيبراني "تريند مايكرو" أنظمة ATG وهمية على الإنترنت لمعرفة نوع القراصنة الذين قد يستهدفونها. وسرعان ما ظهرت مجموعة موالية لإيران.

اختراق أجهزة قراءة خزانات الوقود في محطات البنزين الأمريكية.