26 سبتمبر 2026 15:09 13 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

جبهة جديدة فى الحرب.. استهداف الاقتصاد الرقمى لأوكرانيا

جبهة جديدة فى الحرب
جبهة جديدة فى الحرب

فتحت روسيا جبهة جديدة في حملتها ضد أوكرانيا، حيث استهدفت هذا الأسبوع عدة مراكز بيانات ومزودي خدمات إنترنت في كييف، في محاولة واضحة لإضعاف العمود الفقري الرقمي للاقتصاد، وفقا لصحيفة "الجارديان" البريطانية.

ووفقاً لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، عانت نحو 100 ألف أسرة في كييف والمنطقة المحيطة بها من انقطاع مؤقت في خدمة الإنترنت عقب هجمات وقعت يومي الأربعاء والخميس.

وفي يوم الجمعة، أصابت غارة أخرى بطائرة مسيرة وسط كييف مكاتب شركة "داتا جروب" -إحدى كبرى شركات الاتصالات في أوكرانيا- مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.

وكتب وزير الخارجية الأوكراني، أندري سيبيهـا، على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "لقد استهدفت روسيا مراكز بيانات أوكرانية رئيسية، سعياً منها لتعطيل تدفق المعلومات".

وفي يوم الخميس، أفادت السلطات البولندية باشتعال النيران في محطة أقمار صناعية تابعة لخدمة "ستارلينك" في وسط بولندا كانت تخدم أوكرانيا، فيما بدا أنه جزء من هجوم منسق على البنية التحتية للإنترنت في أوكرانيا. وقد وصف مسئولون محليون الحادث بأنه "عمل تخريبي" مرتبط بموسكو.

وأوضحت الصحيفة، أنه سبق لروسيا أن استهدفت مراكز بيانات أوكرانية، لكن الهجمات بهذا الحجم تُعد أمراً جديداً.

وظل الحفاظ على اتصال البلاد بالإنترنت أولوية للحكومة الأوكرانية طوال فترة الحرب، حيث تبحث السلطات عن سبل لضمان توفر طاقة احتياطية كافية لدى مزودي خدمات الهاتف المحمول والإنترنت لضمان استمرار العمل أثناء انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة.

كما أن شبكة الإنترنت في أوكرانيا -التي تتسم بكونها لامركزية نسبياً- تجعل من الصعب على الهجمات الفردية أن تتسبب في انقطاعات واسعة النطاق أو طويلة الأمد تشمل مدناً أو مناطق بأكملها.

وصرح الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، للصحفيين يوم الجمعة، بأن دونالد ترامب وافق على منح أوكرانيا تراخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" للدفاع الجوي، مما قد يفتح الباب أمام كييف لتصنيع هذه الأنظمة الحيوية محلياً، رغم أن الخبراء يشيرون إلى أن بدء الإنتاج قد يستغرق سنوات.

وكان ترامب قد أبدى مواقف متضاربة سابقاً بشأن السماح لأوكرانيا بإنتاج صواريخ "باتريوت"، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ضغوطاً تتعلق بمخزونها الخاص من هذه الصواريخ بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

جبهة جديدة فى الحرب.. استهداف الاقتصاد الرقمى لأوكرانيا
⇧