25 يونيو 2026 17:59 9 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

ظواهر مناخية متطرفة تهدد الاقتصاد العالمي.. 210 مليارات يورو خسائر في فرنسا3 شهداء فى استهداف مسيّرة إسرائيلية جنوب لبنان.. وتحركات عسكرية فى مرجعيونفنزويلا تحوّل عددا من المدارس إلى مراكز إيواء بسبب زلزال مزدوجإيران: أمريكا لا تصدّر سوى الوعود الكاذبة وفول الصويا المعدل وراثيًافنزويلا تعلن توفير خدمات الإنترنت والهاتف والتلفزيون مجانا لمدة 48 ساعةجمعية الأورمان تقدم خدمات طبية واجتماعية لـ1638 مستفيدا بالفيوم وكفر الشيخ والمنوفيةأول تعليق من جيهان الشماشرجى بعد حكم براءتهاتصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرينالاستثمار: 416 مشروعا باستثمارات تتجاوز 14.7مليار دولار وتوفر نحو 55 ألف فرصة عملإطلاق أول سيارة كهربائية مجمعة محليا بالكامل خلال الربع الثالث لعام 2026مذكرة تفاهم بين ”نقل الكهرباء” و”هيكا داتا” لدراسة إقامة مشروع مركز بياناتمان إيست تكشف عن سوإيست S06 DM وسوإيست S08 DM في السوق المصري بتقنية Plug in Hybrid
عربي ودولي

تصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرين

تصدع الأراضى الفنزويلية
تصدع الأراضى الفنزويلية

تداولت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، مشاهد صادمة وثقت الحالة الكارثية التي آل إليها عدد من الطرق السريعة والجسور في فنزويلا، عقب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وأسفرا حتى الآن عن 164 قتيلاً وأكثر من 971 جريحاً، مع توقعات بارتفاع الحصيلة.

وتظهر الصور ومقاطع الفيديو المتداولة، التي التقطها شهود عيان وفرق الطوارئ، مشاهد مروعة من الدمار الذي لحق بالطرق الرئيسية، وخاصة تلك التي تربط العاصمة كاراكاس بالولايات الساحلية مثل لا جوايرا وكارابوبو. فقد انهارت أجزاء كبيرة من الطرق الإسفلتية، وتصدعت أسطحها بشقوق عميقة وعرضية، مما جعلها غير صالحة للمرور، وتحولت إلى كتل من الأسفلت المتصدع والحجارة المتناثرة، وكأن زلزالاً آخر قد ضرب البنية التحتية للبلاد.

وتُظهر اللقطات أيضاً جسوراً معلقة تعرضت لانهيارات جزئية، وانقطعت بسببها حركة المرور بشكل كامل، مما أدى إلى شلل تام في حركة النقل بين المدن، وعزل العديد من المناطق المتضررة عن مراكز الإغاثة والمستشفيات. وتضررت بشكل خاص الطرق المؤدية إلى ولاية لا جوايرا، التي وصفتها السلطات بأنها "منطقة منكوبة" بسبب حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمباني والبنية التحتية.

وعلق عشرات الشاحنات والحافلات والسيارات الخاصة وسط الطرق المتضررة، في مشهد أشبه بفيلم كوارث، حيث توقف بعضها في منتصف الطريق بعد انهيار جزء من الطريق أمامها، بينما تمكن بعض السائقين من الفرار بأعجوبة بعد انزلاق سياراتهم نحو الحواف المتصدعة التي تطل على منحدرات سحيقة.

وتأتي هذه المشاهد في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والدفاع المدني الفنزويلية، بدعم من فرق دولية من الولايات المتحدة والمكسيك والسلفادور وفرنسا، جهودها للوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً، حيث تعيق الطرق المتضررة وصول المساعدات الإنسانية والمعدات الثقيلة إلى المواقع المنكوبة، مما يزيد من معاناة السكان المحاصرين الذين ينتظرون المساعدة في ظل نقص حاد في الغذاء والماء والكهرباء.

وحذّر خبراء هندسة الطرق من أن الأضرار التي لحقت بالطرق والجسور قد تستغرق شهوراً أو سنوات لإصلاحها، مما سيزيد من عزلة المناطق المتضررة ويعيق جهود إعادة الإعمار، ويضاعف التحديات التي تواجهها فنزويلا في التعافي من هذه الكارثة الطبيعية غير المسبوقة.

تصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرين