21 يونيو 2026 18:49 5 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لشركة الفطيم: نشكر الرئيس السيسي على فتح آفاق جديدة للاستثمارترامب يحذر إيران من إغلاق مضيق هرمز: لن يكون لديكم بلد وسنضربكم بقوةرئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح فى مخالفات البناء وإتاحة تيسيراتانتهاء الجولة الأولى من المفاوضات الرباعية فى سويسراتشييع جنازة الفنان الشباب كريم عبد العليم بمقابر عواره فى طنطامصر تتصدر جدول ميداليات بطولة البحر المتوسط للكاراتيه للشباب بالإسكندريةمنتخب البرازيل الأكثر فوزًا فى تاريخ كأس العالم بعد المباراة الـ1000«يعاملونه كخدام لـ مبابي».. انتقادات لاذعة بسبب وضع ديمبلي مع منتخب فرنساالدفاع المدني اللبناني ينتشل 6 شهداء وينقذ 8 جرحى في النبطيةختام فعاليات التدريب الجوى المصرى التركى المشترك بجمهورية مصر العربيةوزيرا خارجية مصر وباكستان يؤكدان أهمية التنسيق فى القضايا الإقليمية والدوليةوزيرا خارجية مصر وتركيا يؤكدان أهمية مواصلة التنسيق السياسي والتشاور الإقليمى
عربي ودولي

أزمة بوليفيا.. الرئيس يعلن الطوارئ ويتهم خصومه بمحاولة انقلاب

أزمة بوليفيا
أزمة بوليفيا

أعلن الرئيس البوليفي رودريجو باز حالة الطوارئ في عموم البلاد، بعد احتجاجات استمرت 6 أسابيع وتسببت في نقص الغذاء والدواء، متحدثاً عن محاولة انقلاب تستهدف حكومته.

وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينة إلى أن القرار بعد فشل الحوار مع المحتجين، رغم توقيع اتفاق تسوية قبل ساعات مع الاتحاد العمالي الرئيسي الذي قاد التحركات، وبموجب الاتفاق، تعهدت الحكومة بعدم خصخصة الشركات العامة، وتشكيل لجان مشتركة للنظر في ملفات أخرى، بينها الإفراج عن أكثر من 100 معتقل.

وأكد باز أنه أصدر أوامره للشرطة والقوات المسلحة بـ"إعادة حركة السير إلى طبيعتها، واستعادة السيطرة على الطرق، وضمان سلامة السكان"، مشدداً على أن "الحوار هو الخيار الأول دائماً، والقوة ليست إلا لمن يختار العنف".

تعود جذور الأزمة الحالية إلى مطلع مايو، عندما أطلق الاتحاد العمالي الرئيسي احتجاجات واسعة بسبب ما وصفه المحتجون بفشل الحكومة في التعامل مع أزمة اقتصادية تُعد الأسوأ التي تشهدها بوليفيا منذ نحو أربعين عاماً. ومع مرور الوقت، انضم إلى الاحتجاجات المزارعون وعمال المناجم والمصانع، الذين رفضوا خطة الإصلاح الاقتصادي التي اقترحها الرئيس باز، وهو أول رئيس من تيار يمين الوسط يصل إلى السلطة منذ نحو عقدين، بعدما أنهى فوزه في انتخابات نوفمبر الماضي عشرين عاماً من هيمنة التيارات الاشتراكية على الحكم.

وأدت الحواجز الإسمنتية والترابية التي أقامها المحتجون على الطرق الرئيسية إلى تعطيل حركة النقل في أنحاء واسعة من بوليفيا، وتسببت في نقص كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود، خصوصاً في العاصمة الإدارية لاباز ومدن رئيسية أخرى. ورغم تراجع زخم الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة وانخفاض عدد نقاط الإغلاق من أكثر من مئة حاجز في ذروة الأزمة، فإن نحو 50 نقطة لا تزال قائمة، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ هذا القرار الاستثنائي لاستعادة السيطرة الكاملة على الأوضاع في البلاد.

أزمة بوليفيا.. الرئيس يعلن الطوارئ ويتهم خصومه بمحاولة انقلاب