20 سبتمبر 2026 13:19 7 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

مصر تواجه البرازيل على المركز الخامس ببطولة العالم لكرة اليد على الكراسي المتحركةمواعيد مباريات اليوم.. ديربى مدريد وقمة مارسيليا أمام باريس سان جيرمانأعضاء مجلس الأمن يدينون هجمات الحوثيين على السعودية ويشددون على أمن الملاحةتايوان ترصد 17 سفينة و5 طائرات عسكرية تابعة للصين حول أراضيهاالصين تعارض «قانون ليندسي جراهام» لفرض عقوبات على روسيا وإيران«أوتشا»: طلاب غزة يعودون للدراسة بين الخيام والركام بعد سنوات الحربالمجلس التصديري للغزل والمنسوجات: 617 مليون دولار صادرات القطاع خلال 7 أشهر من 2026الأمين العام للأمم المتحدة: استهداف السفن السعودية مرفوض.. وحرية الملاحة أولويةمدير وكالة الاستخبارات الأمريكية يعرب عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الأمن والاستقرارالجامعة العربية توفد بعثة لملاحظة الانتخابات التشريعية في المغربالخارجية الأمريكية تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد محتملمن الغذاء إلى الإجلاء.. أوروبا تستعد للأسوأ وترفع التأهب مع التهديد الروسى
عربي ودولي

أزمة بوليفيا.. الرئيس يعلن الطوارئ ويتهم خصومه بمحاولة انقلاب

أزمة بوليفيا
أزمة بوليفيا

أعلن الرئيس البوليفي رودريجو باز حالة الطوارئ في عموم البلاد، بعد احتجاجات استمرت 6 أسابيع وتسببت في نقص الغذاء والدواء، متحدثاً عن محاولة انقلاب تستهدف حكومته.

وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينة إلى أن القرار بعد فشل الحوار مع المحتجين، رغم توقيع اتفاق تسوية قبل ساعات مع الاتحاد العمالي الرئيسي الذي قاد التحركات، وبموجب الاتفاق، تعهدت الحكومة بعدم خصخصة الشركات العامة، وتشكيل لجان مشتركة للنظر في ملفات أخرى، بينها الإفراج عن أكثر من 100 معتقل.

وأكد باز أنه أصدر أوامره للشرطة والقوات المسلحة بـ"إعادة حركة السير إلى طبيعتها، واستعادة السيطرة على الطرق، وضمان سلامة السكان"، مشدداً على أن "الحوار هو الخيار الأول دائماً، والقوة ليست إلا لمن يختار العنف".

تعود جذور الأزمة الحالية إلى مطلع مايو، عندما أطلق الاتحاد العمالي الرئيسي احتجاجات واسعة بسبب ما وصفه المحتجون بفشل الحكومة في التعامل مع أزمة اقتصادية تُعد الأسوأ التي تشهدها بوليفيا منذ نحو أربعين عاماً. ومع مرور الوقت، انضم إلى الاحتجاجات المزارعون وعمال المناجم والمصانع، الذين رفضوا خطة الإصلاح الاقتصادي التي اقترحها الرئيس باز، وهو أول رئيس من تيار يمين الوسط يصل إلى السلطة منذ نحو عقدين، بعدما أنهى فوزه في انتخابات نوفمبر الماضي عشرين عاماً من هيمنة التيارات الاشتراكية على الحكم.

وأدت الحواجز الإسمنتية والترابية التي أقامها المحتجون على الطرق الرئيسية إلى تعطيل حركة النقل في أنحاء واسعة من بوليفيا، وتسببت في نقص كبير في المواد الغذائية والأدوية والوقود، خصوصاً في العاصمة الإدارية لاباز ومدن رئيسية أخرى. ورغم تراجع زخم الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة وانخفاض عدد نقاط الإغلاق من أكثر من مئة حاجز في ذروة الأزمة، فإن نحو 50 نقطة لا تزال قائمة، مما دفع الحكومة إلى اتخاذ هذا القرار الاستثنائي لاستعادة السيطرة الكاملة على الأوضاع في البلاد.

أزمة بوليفيا.. الرئيس يعلن الطوارئ ويتهم خصومه بمحاولة انقلاب