1 نوفمبر 2026 14:37 20 جمادى أول 1448
العروبة
  • cibeg

رئيس الوزراء يشهد مراسم التوقيع على اتفاق المرحلة الثانية من برنامج تمويل سياسات التنمية مع مجموعة البنك الدولىرئيس العربية للتصنيع ووزير الصناعة ورئيس شركة دونج فونج الصينية يتفقدون مركز التصنيع الرقمىكاف يعلن تعيين سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدموزيرا الصناعة والكهرباء يشهدان إطلاق أول سيارة كهربائية بمكون محلي 45% بمصانع شركة النصرجامعة مصر للمعلوماتية تعرض على أوغندا التعاون في 5 مجالات تكنولوجيةوزير الطاقة الألمانى: مصر دولة محورية لنقل الغاز الطبيعي والبترولGen Z يشعل أوروبا عبر تيك توك.. 200 احتجاج فى 12 دولة والشرطة تستنفرإسبانيا تتحصن ضد شغب جيل زد.. اعتقال مؤسس حركة «بلوكوس» وإغلاق المتاجرالوزراء يستعرض نتائج قافلة طبية شاملة بمركزي كوم أمبو وإدفو بمحافظة أسوانالأهلى يعرض 1.1 مليون دولار لتجديد عقد أشرف بن شرقيبيان رئاسي الرئيس السيسى بمناسبة إطلاق شهر إعادة الإعمار والتنمية ما بعد النزاعاتأمريكا تعتزم ترحيل أفغان عبر باكستان
عربي ودولي

قمة طارئة ببروكسل.. اجتماع أوروبى فى ظل أزمة هرمز وتقييم العلاقات مع الصين

قمة طارئة ببروكسل.
قمة طارئة ببروكسل.

يعقد قادة الاتحاد الأوروبى يومى الخميس والجمعة فى بروكسل قمة جديدة لقادة الدول الأعضاء لمناقشة مجموعة من القضايا المصيرية التي تحدد ملامح مستقبل التكتل فى ظل تحولات جيوسياسية كبرى.

وتأتى هذه القمة فى وقت يتزامن مع التوقيع فى جينيف بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء النزاع فى الشرق الأوسط وهو اتفاق من شأنه تمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز، مما انعكس إيجاباً على الأسواق العالمية بانخفاض أسعار النفط والغاز.

على طاولة القادة، يبرز ملف العلاقات مع الصين كأحد أبرز الملفات الخلافية، حيث تسعى بروكسل إلى إعادة تعريف هذه العلاقة التي وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها تجمع بين الشراكة والمنافسة الاقتصادية والتنافس النظامي.

ويتزايد التوتر بين الجانبين بسبب فائض الإنتاج الصيني في قطاعات مثل الصلب، والدعم الحكومي الضخم للصناعات الصينية كصناعة البطاريات، والضغوط التي تتعرض لها الشركات الأوروبية في الأراضي الصينية.

وقد صرح مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش بأن "الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية". في هذا السياق، تتباين مواقف الدول الأعضاء، حيث تدافع إسبانيا عن نهج الحوار، بينما تدعو هولندا إلى مزيج من الدفاع عن المصالح الأوروبية والحوار في آن واحد.

يناقش القادة أيضاً الميزانية متعددة السنوات للفترة 2028-2034، في واحدة من أصعب المفاوضات خلال هذه الولاية التشريعية. ويسعى المجلس الأوروبى إلى الإسراع في المباحثات للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام، بما يتيح مساحة تقنية كافية لاستيعاب المتطلبات الجديدة للهيكل المالي المستقبلي.

لكن الخلاف الجوهري يدور حول حجم الميزانية ذاتها، إذ تطالب دول الشمال، وعلى رأسها ألمانيا وهولندا، بإجراء تخفيضات كبيرة، ليس فقط على الاقتراح الأصلي للمفوضية، بل حتى على التعديل الأخير الذي قدم للتفاوض، والذي يقترح خفضاً بنسبة 2%، أي حوالي 32.8 مليار يورو، من الميزانية الأولية البالغة تريليوني يورو.

إلى جانب حجم الميزانية، يثار جدال حول توزيع الاعتمادات، حيث تطالب أصوات متزايدة بتجاوز ما تصفه بـ"حنين الماضي"، وإعادة توجيه جزء من الدعم المخصص للزراعة والتماسك إلى أولويات المستقبل، وفي مقدمتها تعزيز القدرة التنافسية والدفاع. وفي المقابل، تدافع الحكومة الإسبانية عن ضرورة زيادة الميزانية الإجمالية، والحفاظ على تمويل الزراعة والتماسك دون المساس بهما.

يؤكد الاتحاد الأوروبي دعمه لوقف إطلاق النار في كل من غزة ولبنان، ويطالب بإجراء تقييم شامل للوضع في المنطقتين، ويدعم موقفاً صارماً تجاه إيران يطالب بوقف برنامجها النووي وصواريخها الباليستية.

قمة طارئة ببروكسل.. اجتماع أوروبى فى ظل أزمة هرمز وتقييم العلاقات مع الصين
⇧