2 أغسطس 2026 20:28 17 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

إيران تعلن استعدادها لأسوأ السيناريوهاتعضو فى البنك المركزى الأوروبى يحذر: الأزمة المناخية وتدهور الطبيعة يهددان النظام المالىمقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين في إطلاق نار بمطعم في ولاية أيداهو الأمريكيةبكتيريا ”آكلة اللحوم” تثير الهلع وتهدد الاستقرار الصحي في المكسيكالسجن وغرامة 20 ألف يورو.. إسبانيا تشدد الرقابة على تركيب أجهزة التكييفالمجر تغلق محطتها النووية الوحيدة بسبب موجة الجفافتصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان: غارات وتفجيرات وقصف يستهدف بلدات وإصابتان في النبطيةالبورصة المصرية تتخطى حاجز الـ4 تريليونات جنيه لأول مرة في تاريخهاسانا: قوات الاحتلال الإسرائيلى تتوغل فى منطقة وادى الرقاد ‏بريف درعا الغربىرئيس وزراء العراق يشدد على منع أى تجاوز أو تهديد ينطلق من الأراضى العراقية تجاه دول الجوارمستوطنون يقطعون أعمدة الكهرباء في بلدة مادما جنوب نابلسوزير الخارجية للمصريين بالخارج: أدعوكم للعمل الجاد لتوحيد الجهود تحت سقف واحد
عربي ودولي

قمة طارئة ببروكسل.. اجتماع أوروبى فى ظل أزمة هرمز وتقييم العلاقات مع الصين

قمة طارئة ببروكسل.
قمة طارئة ببروكسل.

يعقد قادة الاتحاد الأوروبى يومى الخميس والجمعة فى بروكسل قمة جديدة لقادة الدول الأعضاء لمناقشة مجموعة من القضايا المصيرية التي تحدد ملامح مستقبل التكتل فى ظل تحولات جيوسياسية كبرى.

وتأتى هذه القمة فى وقت يتزامن مع التوقيع فى جينيف بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء النزاع فى الشرق الأوسط وهو اتفاق من شأنه تمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً وإعادة فتح مضيق هرمز، مما انعكس إيجاباً على الأسواق العالمية بانخفاض أسعار النفط والغاز.

على طاولة القادة، يبرز ملف العلاقات مع الصين كأحد أبرز الملفات الخلافية، حيث تسعى بروكسل إلى إعادة تعريف هذه العلاقة التي وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها تجمع بين الشراكة والمنافسة الاقتصادية والتنافس النظامي.

ويتزايد التوتر بين الجانبين بسبب فائض الإنتاج الصيني في قطاعات مثل الصلب، والدعم الحكومي الضخم للصناعات الصينية كصناعة البطاريات، والضغوط التي تتعرض لها الشركات الأوروبية في الأراضي الصينية.

وقد صرح مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش بأن "الوضع الراهن غير قابل للاستمرار، سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية". في هذا السياق، تتباين مواقف الدول الأعضاء، حيث تدافع إسبانيا عن نهج الحوار، بينما تدعو هولندا إلى مزيج من الدفاع عن المصالح الأوروبية والحوار في آن واحد.

يناقش القادة أيضاً الميزانية متعددة السنوات للفترة 2028-2034، في واحدة من أصعب المفاوضات خلال هذه الولاية التشريعية. ويسعى المجلس الأوروبى إلى الإسراع في المباحثات للتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية العام، بما يتيح مساحة تقنية كافية لاستيعاب المتطلبات الجديدة للهيكل المالي المستقبلي.

لكن الخلاف الجوهري يدور حول حجم الميزانية ذاتها، إذ تطالب دول الشمال، وعلى رأسها ألمانيا وهولندا، بإجراء تخفيضات كبيرة، ليس فقط على الاقتراح الأصلي للمفوضية، بل حتى على التعديل الأخير الذي قدم للتفاوض، والذي يقترح خفضاً بنسبة 2%، أي حوالي 32.8 مليار يورو، من الميزانية الأولية البالغة تريليوني يورو.

إلى جانب حجم الميزانية، يثار جدال حول توزيع الاعتمادات، حيث تطالب أصوات متزايدة بتجاوز ما تصفه بـ"حنين الماضي"، وإعادة توجيه جزء من الدعم المخصص للزراعة والتماسك إلى أولويات المستقبل، وفي مقدمتها تعزيز القدرة التنافسية والدفاع. وفي المقابل، تدافع الحكومة الإسبانية عن ضرورة زيادة الميزانية الإجمالية، والحفاظ على تمويل الزراعة والتماسك دون المساس بهما.

يؤكد الاتحاد الأوروبي دعمه لوقف إطلاق النار في كل من غزة ولبنان، ويطالب بإجراء تقييم شامل للوضع في المنطقتين، ويدعم موقفاً صارماً تجاه إيران يطالب بوقف برنامجها النووي وصواريخها الباليستية.

قمة طارئة ببروكسل.. اجتماع أوروبى فى ظل أزمة هرمز وتقييم العلاقات مع الصين