30 يوليو 2026 21:39 14 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

البنك المركزي يبيع أذون خزانة بـ48.43 مليار جنيه فقط.. وطلبات المستثمرين تصل إلى عائد 35%صندوق النقد الدولي يرصد أسباب تقلبات الدولار الأمريكي عالمياًاتحاد اليد يشيد بفوز منتخب 2008 أمام فرنسا: شابات مصر يواصلن الإبداعمصر تفوز على باكستان 3-0 وتتأهل لنصف نهائي بطولة العالم لناشئي الاسكواشالرئيس السيسى والدبيبة يؤكدان على أهمية تسوية النزاعات بالمنطقة عبر الحوارالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجلتمرد في إسرائيل.. 100 جندي يغادرون قاعدتهم تاركين أسلحتهمتعديل الضريبة على القيمة المضافة أبرزها.. الرئيس السيسى يصدق على قوانين جديدةالرئيس السيسى يؤكد تضامن مصر مع إسبانيا إزاء الحرائق واستعدادها لتقديم كافة أوجه الدعمالرئيس السيسى يهنئ رئيس وزراء إسبانيا بفوز منتخب بلاده بكأس العالم لكرة القدممجلس التعاون الخليجى يدين استهداف ميناء دمياط فى مصر بمسيرةوزير الخارجية يتلقى اتصالات من وزراء خارجية السعودية والإمارات والأردن والكويت
عربي ودولي

اتفاق وقف الحرب يثير غضب معسكر داخل إيران

 إيران
إيران

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن معسكر من الإيرانيين شنوا حملةً مضادةً رافضةً للاتفاق مع الولايات المتحدة، إذ يرون أنه لا يضمن تخفيف العقوبات، أو التعويضات، أو السيطرة على مضيق هرمز.

وقال النائب الإيراني كامران غضنفري: "إنّ ادعاءهم بأننا انتصرنا وأن أمريكا تراجعت محض كذب". ووصف ميثم نيلي، المدير التنفيذي لوكالة راجان نيوز وصهر الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، الاتفاق المطروح بأنه استسلامٌ كارثي، وحثّ الإيرانيين على عدم التزام الصمت.

وفي مواجهة هذا الهجوم، قدم مسئولون إيرانيون، بقيادة مهدي محمدي، مستشار رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف، ردًا مفصلاً في رسالة صوتية، مؤكدين أن الاتفاق سينهي الحرب فى إيران، بما في ذلك الهجوم الإسرائيلي على لبنان، وأن طهران لم تُطالب بتقديم أي التزامات جديدة بشأن برنامجها النووي، تاركين مسألة التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب - بما في ذلك تخفيف تركيزه داخل إيران - لمفاوضات مستقبلية تستغرق 60 يومًا.

كما ذكر محمدي أن الإشارة إلى "الترتيبات الإيرانية" في نص الاتفاق ستسمح لإيران وعُمان بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز، بل وستمنع السفن التجارية الإسرائيلية من استخدام الممر المائي.

وأضاف أن الولايات المتحدة بذلت جهودًا حثيثة لاستبعاد عبارة "الترتيبات الإيرانية"، وأنها وافقت في المرحلة الثانية من الاتفاق على رفع العقوبات الأساسية لأول مرة.

واعتبرت الصحيفة أن تفسيره يتعارض بشدة مع آراء المنتقدين من حيث الحقائق والتفسيرات، والتي عزاها إلى اعتمادهم على مسودات قديمة.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، قال محمدي إن البيان الوحيد في النص هو أن إيران لن تبني أو تشتري أسلحة نووية، وهو ما أكد أنه "ما كنا نقوله لسنوات".

وأضاف أن الاتفاق المقترح أفضل لإيران من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أُبرم في عهد باراك أوباما، والذي رفع العقوبات مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، لأن طهران أثبتت قدرتها على السيطرة على مضيق هرمز. وقال: "هذه المرة، لن نوقف البرنامج النووي وننتظر رفع العقوبات. لا مجال للتمني. المضيق بأيدينا، ويمكننا إغلاقه متى شئنا".

وأقر بأن نص الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تبلغ حوالي 12 مليار دولار لم يُعتمد نهائياً.

اتفاق وقف الحرب يثير غضب معسكر داخل إيران