15 يونيو 2026 22:24 29 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

إمام عاشور يسجل هدف تقدم منتخب مصر أمام بلجيكا بالدقيقة 20وزير الخارجية يلتقى نظيره المالطى على هامش اجتماع مجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبىارتفاع حظوظ الرأس الأخضر للتأهل فى مونديال 2026.. وفوزينيا يكتب التاريخمؤسسة نبيل الكاتب الخيرية لتنمية المجتمع توزع 4 آلاف وجبة جاهزة بالبحيرةجمعية رعاية مرضى الكبد عضو التحالف الوطني تواصل قوافلها الطبية بالدقهليةسحر صدقى: القاهرة وأبوظبي تقودان نموذجًا عربيًا ناجحًا للشراكة الاستراتيجيةالنائبة ميرال الهريدي: مشاركة مصر في قمة السبع يعزز حضورها الدوليمصادر إسرائيلية تؤكد استهداف مركبة في غارة جوية جنوبي لبنانانطلاق أعمال قمة مجموعة السبع في فرنسا بمشاركة قادة الدول الأعضاءمحمد بن راشد عن مشاركة 20 مليون طالب مصري في تحدى القراءة: تحية لمصر وشعبهابرواتب تصل 12 ألف جنيه.. وظائف شاغرة بمجال السياحة والخدمات بالجيزةمنع اصطحاب المحمول بامتحانات الثانوية العامة وتوافر كتب المفاهيم فى اللجان
عربي ودولي

اتفاق وقف الحرب يثير غضب معسكر داخل إيران

 إيران
إيران

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن معسكر من الإيرانيين شنوا حملةً مضادةً رافضةً للاتفاق مع الولايات المتحدة، إذ يرون أنه لا يضمن تخفيف العقوبات، أو التعويضات، أو السيطرة على مضيق هرمز.

وقال النائب الإيراني كامران غضنفري: "إنّ ادعاءهم بأننا انتصرنا وأن أمريكا تراجعت محض كذب". ووصف ميثم نيلي، المدير التنفيذي لوكالة راجان نيوز وصهر الرئيس السابق إبراهيم رئيسي، الاتفاق المطروح بأنه استسلامٌ كارثي، وحثّ الإيرانيين على عدم التزام الصمت.

وفي مواجهة هذا الهجوم، قدم مسئولون إيرانيون، بقيادة مهدي محمدي، مستشار رئيس فريق التفاوض محمد باقر قاليباف، ردًا مفصلاً في رسالة صوتية، مؤكدين أن الاتفاق سينهي الحرب فى إيران، بما في ذلك الهجوم الإسرائيلي على لبنان، وأن طهران لم تُطالب بتقديم أي التزامات جديدة بشأن برنامجها النووي، تاركين مسألة التخلص من اليورانيوم عالي التخصيب - بما في ذلك تخفيف تركيزه داخل إيران - لمفاوضات مستقبلية تستغرق 60 يومًا.

كما ذكر محمدي أن الإشارة إلى "الترتيبات الإيرانية" في نص الاتفاق ستسمح لإيران وعُمان بفرض رسوم على المرور عبر مضيق هرمز، بل وستمنع السفن التجارية الإسرائيلية من استخدام الممر المائي.

وأضاف أن الولايات المتحدة بذلت جهودًا حثيثة لاستبعاد عبارة "الترتيبات الإيرانية"، وأنها وافقت في المرحلة الثانية من الاتفاق على رفع العقوبات الأساسية لأول مرة.

واعتبرت الصحيفة أن تفسيره يتعارض بشدة مع آراء المنتقدين من حيث الحقائق والتفسيرات، والتي عزاها إلى اعتمادهم على مسودات قديمة.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، قال محمدي إن البيان الوحيد في النص هو أن إيران لن تبني أو تشتري أسلحة نووية، وهو ما أكد أنه "ما كنا نقوله لسنوات".

وأضاف أن الاتفاق المقترح أفضل لإيران من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أُبرم في عهد باراك أوباما، والذي رفع العقوبات مقابل فرض قيود على أنشطتها النووية، لأن طهران أثبتت قدرتها على السيطرة على مضيق هرمز. وقال: "هذه المرة، لن نوقف البرنامج النووي وننتظر رفع العقوبات. لا مجال للتمني. المضيق بأيدينا، ويمكننا إغلاقه متى شئنا".

وأقر بأن نص الإفراج عن نصف الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تبلغ حوالي 12 مليار دولار لم يُعتمد نهائياً.

اتفاق وقف الحرب يثير غضب معسكر داخل إيران