22 يوليو 2026 19:55 6 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيياسمين عبد الله تحصد فضية وبرونزية فى بطولة العالم بكولومبياسيف عيسى يتوج بذهبية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندوصندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6%مصر تتوج بكأس أفريقيا الأولى لناشئى البادلحققت نجمة التنس المصرية ميار شريف لقب بطولة بريشيا المفتوحة للتنس في إيطاليا
عربي ودولي

جفاف برشلونة يكشف كنيسة عمرها 1000 عام غمرها نظام فرانكو

برشلونه
برشلونه

بعد 60 عاماً من الغمر تحت الماء، عاد برج جرس كنيسة "سانت روما دي ساو" الرومانسكية للظهور مجدداً في خزان ساو بمنطقة أوسونا بـ برشلونة، بسبب موجة الجفاف القاسية التي ضربت المنطقة.

وتعود الكنيسة للقرن الحادي عشر (تم تكريسها عام 1061)، وهي مغمورة عادة على عمق 23 متراً منذ عام 1962، حين قام نظام فرانكو بإغراق القرية بأكملها لتزويد العاصمة الكتالونية بالمياه.
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن عام 2023 شهد انحساراً غير مسبوق للمياه، ما جعل الكنيسة تظهر بالكامل على اليابسة، حتى أن وكالة ناسا التقطت صوراً لها من الفضاء. تُعتبر هذه الكنيسة، وفقاً للموسوعة الرسمية للأرقام القياسية، أقدم كنيسة في العالم محفوظة قائمة تحت الماء.

لكن القصة لا تقف عند المعلم الأثري فقط. فخلف برج الجرس توجد قرية كاملة اختفت من الخريطة. كان يسكن في مستوطنة سانت روما حوالي 300 نسمة في منتصف القرن العشرين، كانوا يعملون بالزراعة وتربية الماشية، ومع بدء تنفيذ المشروع المائي، تمت مصادرة المنازل والمزارع، وأجبر السكان على ترك منازلهم دون تعويض ودون أن يكون لهم رأي في القرار.

لم تكن حالة سانت روما معزولة؛ ففي إسبانيا وحدها هناك نحو 500 قرية ابتلعتها المياه نتيجة بناء السدود والخزانات خلال حقبة فرانكو، ما تسبب في نزوح عشرات الآلاف قسراً.

الجدير بالذكر أن الكنيسة خضعت لعملية ترميم عام 1999 بسبب ضعف هيكلها بعد عقود قضاها تحت الماء. ورغم أنها تحقق رقماً قياسياً في التحمل، إلا أنها ليست أبدية، وتظل مثالاً صارخاً على "التراث المغمور" والمأساة الإنسانية التي عاشها سكان القرى المندثرة.

جفاف برشلونة يكشف كنيسة عمرها 1000 عام غمرها نظام فرانكو