5 سبتمبر 2026 06:12 22 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

شاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسةالرئيس السيسى يبحث مع كوشنر تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
عربي ودولي

ثوران بركان تحت الماء فى المحيط الهادئ

بركان المحيط الهادئ
بركان المحيط الهادئ

يراقب العلماء عن كثب ثوران بركان تحت الماء في بحر بسمارك شمالي بابوا غينيا الجديدة، وسط توقعات بإمكانية نشوء جزيرة جديدة في المحيط الهادئ، وفق ما أعلنته وكالة الفضاء "ناسا" بعد رصدها الحدث في 8 مايو الماضي.

وأشارت صحيفة الكرونيستا الإسبانية إلى أن البركان يقع في منطقة "دورسال تيتان" (Titan Dorsal)، المعروفة بنشاطها التكتوني والبركاني المكثف، وقد كشفت صور الأقمار الاصطناعية لناسا عن أعمدة بخارية غنية تنبعث من تحت الماء، ما يشير إلى استمرارية النشاط البركاني. ورغم عدم توفر خرائط عالية الدقة للمنطقة بدقة متناهية، فإن المراقبة المستمرة عبر الأقمار تسمح للعلماء بتتبع الظاهرة لحظة بلحظة.

ورصدت الأقمار الصناعية فى 9 مايو ، شذوذاً حرارياً كبيراً يغطي مساحة تقدر بنحو 7 كيلومترات مربعة، وهو ما يُعتقد أنه ناتج عن تراكم المواد البركانية التي قد تؤدي إلى بروز كتلة أرضية فوق سطح الماء.
وتشير التقديرات إلى أن هذه المواد، التي تشمل الحمم والرماد والصخور، بدأت في الارتفاع والتراكم في قاع البحر، مما يزيد من احتمالية تشكل جزيرة جديدة خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، ما لم يتوقف الثوران فجأة.
وعلى غرار حوادث مماثلة سابقة، فإن بعض الانفجارات البركانية تحت الماء استمرت أياماً فقط مثلما حدث عام 1972، بينما تواصلت أعمال أخرى لسنوات. وهذه الحالة الراهنة تحظى باهتمام علمي خاص لأن ولادة جزيرة جديدة هي حدث جيولوجي نادر يتيح فرصة فريدة لدراسة كيفية تشكل اليابسة، وتطور النظم البيئية على أرض بكر، وتأثير ذلك على التيارات البحرية والتنوع الحيوي في المنطقة.

لا تقتصر أهمية متابعة هذا الثوران على الجانب الجيولوجي فقط، بل تمتد إلى المخاوف البيئية المحتملة. فالانفجارات البركانية تحت الماء قد تؤدي إلى تغيير حاد في درجة حرارة المياه، وإطلاق غازات سامة، وتكوين جزر جديدة تغير بدورها من مسارات الملاحة البحرية. كما أن استقرار أي جزيرة ناشئة يبقى رهناً بعوامل التعرية والظروف الجوية.

وقد أعلنت ناسا استعدادها لدراسة أي تشكّل أرضي جديد وتطوره بمرور الوقت، باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والتحليل الجيومورفولوجي. وسيستمر العلماء في رصد النشاط البركاني حتى يتوقف، سواء بعد أيام أو سنوات، على أمل توثيق لحظة ولادة جزيرة جديدة في قلب المحيط الهادئ، التي ستكون إضافة نادرة لخريطة اليابسة في العالم.

ثوران بركان تحت الماء فى المحيط الهادئ