5 يونيو 2026 23:48 19 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادمنتخب الناشئين يحصد أول ميدالية لمصر في أمم أفريقيا تحت 17 عامًا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعينص كلمة الرئيس السيسى بمناسبة احتفال مصر بـ ”يوم أفريقيا”محافظ البنك المركزي ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشتركعبدالرحمن يونس يتألق ويحصد 3 ذهبيات ببطولة إفريقيا ويحطم الرقم العالميالرئيس السيسى يلقى كلمة بقمة أفريقيا - فرنسا ويعقد لقاءات مع القادة الأفارقةالاتحاد الأوروبى يتجه لفرض عقوبات على مستوطنين فى الضفة الغربية
عربي ودولي

ثوران بركان تحت الماء فى المحيط الهادئ

بركان المحيط الهادئ
بركان المحيط الهادئ

يراقب العلماء عن كثب ثوران بركان تحت الماء في بحر بسمارك شمالي بابوا غينيا الجديدة، وسط توقعات بإمكانية نشوء جزيرة جديدة في المحيط الهادئ، وفق ما أعلنته وكالة الفضاء "ناسا" بعد رصدها الحدث في 8 مايو الماضي.

وأشارت صحيفة الكرونيستا الإسبانية إلى أن البركان يقع في منطقة "دورسال تيتان" (Titan Dorsal)، المعروفة بنشاطها التكتوني والبركاني المكثف، وقد كشفت صور الأقمار الاصطناعية لناسا عن أعمدة بخارية غنية تنبعث من تحت الماء، ما يشير إلى استمرارية النشاط البركاني. ورغم عدم توفر خرائط عالية الدقة للمنطقة بدقة متناهية، فإن المراقبة المستمرة عبر الأقمار تسمح للعلماء بتتبع الظاهرة لحظة بلحظة.

ورصدت الأقمار الصناعية فى 9 مايو ، شذوذاً حرارياً كبيراً يغطي مساحة تقدر بنحو 7 كيلومترات مربعة، وهو ما يُعتقد أنه ناتج عن تراكم المواد البركانية التي قد تؤدي إلى بروز كتلة أرضية فوق سطح الماء.
وتشير التقديرات إلى أن هذه المواد، التي تشمل الحمم والرماد والصخور، بدأت في الارتفاع والتراكم في قاع البحر، مما يزيد من احتمالية تشكل جزيرة جديدة خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، ما لم يتوقف الثوران فجأة.
وعلى غرار حوادث مماثلة سابقة، فإن بعض الانفجارات البركانية تحت الماء استمرت أياماً فقط مثلما حدث عام 1972، بينما تواصلت أعمال أخرى لسنوات. وهذه الحالة الراهنة تحظى باهتمام علمي خاص لأن ولادة جزيرة جديدة هي حدث جيولوجي نادر يتيح فرصة فريدة لدراسة كيفية تشكل اليابسة، وتطور النظم البيئية على أرض بكر، وتأثير ذلك على التيارات البحرية والتنوع الحيوي في المنطقة.

لا تقتصر أهمية متابعة هذا الثوران على الجانب الجيولوجي فقط، بل تمتد إلى المخاوف البيئية المحتملة. فالانفجارات البركانية تحت الماء قد تؤدي إلى تغيير حاد في درجة حرارة المياه، وإطلاق غازات سامة، وتكوين جزر جديدة تغير بدورها من مسارات الملاحة البحرية. كما أن استقرار أي جزيرة ناشئة يبقى رهناً بعوامل التعرية والظروف الجوية.

وقد أعلنت ناسا استعدادها لدراسة أي تشكّل أرضي جديد وتطوره بمرور الوقت، باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد والتحليل الجيومورفولوجي. وسيستمر العلماء في رصد النشاط البركاني حتى يتوقف، سواء بعد أيام أو سنوات، على أمل توثيق لحظة ولادة جزيرة جديدة في قلب المحيط الهادئ، التي ستكون إضافة نادرة لخريطة اليابسة في العالم.

ثوران بركان تحت الماء فى المحيط الهادئ