5 سبتمبر 2026 06:11 22 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

شاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسةالرئيس السيسى يبحث مع كوشنر تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
عربي ودولي

إيطاليا والبرازيل تفعلان بروتوكولات الطوارئ بعد اشتباه بإيبولا

إيطاليا والبرازيل
إيطاليا والبرازيل

فعلت السلطات الصحية في إيطاليا و البرازيل، بروتوكولات الطوارئ والسلامة بعد الاشتباه في إصابات بفيروس الإيبولا لدى مسافرين قادمين من دول أفريقية تشهد تفشياً للوباء.

في إيطاليا، تم الاشتباه بإصابة رجل عاد من كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رُصد تفشٍ لوباء الإيبولا من نوع "بونديبوجيو". أُدخل الرجل إلى مستشفى في كالياري بسردينيا، وفُعلت البروتوكولات الأمنية فوراً، وفقا لصحيفة لا جاثيتا الإسبانية.
في البرازيل، سُجلت حالتان مشتبه فيهما:

الحالة الأولى في ساو باولو: رجل كونغولي (37 عاماً) ظهرت عليه أعراض تشبه الإيبولا. بعد الفحوصات، تبين أنه مصاب بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية، لكنه لا يزال في الحجر الصحي تحسباً لأي طارئ.

الحالة الثانية في ريو دي جانيرو: مواطن بلجيكي زار أوغندا (التي سجلت أيضاً حالات إيبولا ووفاة واحدة). تم تشخيصه بالملاريا، لكنه يبقى في الحجر الصحي في المعهد الوطني للأمراض المعدية حتى استبعاد الإيبولا بشكل نهائي.

يأتي هذا التحرك الاستباقي في وقت يشهد فيه وسط أفريقيا تفشياً خطيراً للإيبولا، حيث أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن 263 حالة مؤكدة و43 وفاة، بالإضافة إلى انتشار الفيروس إلى أوغندا المجاورة.

تؤكد السلطات الصحية في كل من إيطاليا والبرازيل أن الحالات لا تزال "مشتبه فيها" حتى الآن، وأن التشخيصات الأولية تشير إلى الملاريا والتهاب السحايا، لكنها تفضل الاحتفاظ بالمرضى في العزل حتى صدور جميع النتائج النهائية، خاصة أن فترة حضانة الإيبولا قد تصل إلى 21 يوماً.

يعكس هذا الإجراء الاستعداد العالمي للتعامل مع أي حالة وافدة من مناطق التفشي، في وقت لا يزال فيه العالم يتذكر جائحة كورونا وأهمية الإجراءات الوقائية المبكرة.

إيطاليا والبرازيل تفعلان بروتوكولات الطوارئ بعد اشتباه بإيبولا