2 يونيو 2026 22:20 16 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

وزير الاستثمار يبحث زيادة صادرات مصر من المنتجات البيطرية وإضافات الأعلافرئيس القابضة المعدنية: تعيين نبيل حماد رئيسا تنفيذيا جديدا للنصر للسياراتوزير الاستثمار يوجه بسرعة تطوير آليات المشاركة فى المعارض العالميةوزير الكهرباء يتابع مع ”تحيا مصر القابضة” تنفيذ مشروعات طاقة متجددة”الوطنى لاستخدامات أراضى الدولة” يوافق على تخصيص أرض لإنشاء مارينا دولية لليخوتتخصيص قطعتى أرض لإقامة منطقة إستثمارية للنباتات الطبية والعطريةتخصيص 7 قطع أراض لإنشاء مصانع لتصنيع مشتقات البلازماالعلمين الجديدة تدعم النقل المستدام بـ10 محطات شحن سريعة للسيارات الكهربائيةإعلام هندى: العلمين الجديدة تمثل إحدى أكبر المشروعات العمرانية والسياحيةوزيرة الإسكان تشارك غدًا بمؤتمر «مصر المستقبل: فرص الاستثمار والإصلاح الاقتصادى» بلندنمنتخب كندا يتفوق على أوزبكستان بثنائية قبل كأس العالم 2026منتخب كولومبيا يهزم كوستاريكا بثلاثية قبل كأس العالم 2026
عربي ودولي

إيطاليا والبرازيل تفعلان بروتوكولات الطوارئ بعد اشتباه بإيبولا

إيطاليا والبرازيل
إيطاليا والبرازيل

فعلت السلطات الصحية في إيطاليا و البرازيل، بروتوكولات الطوارئ والسلامة بعد الاشتباه في إصابات بفيروس الإيبولا لدى مسافرين قادمين من دول أفريقية تشهد تفشياً للوباء.

في إيطاليا، تم الاشتباه بإصابة رجل عاد من كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رُصد تفشٍ لوباء الإيبولا من نوع "بونديبوجيو". أُدخل الرجل إلى مستشفى في كالياري بسردينيا، وفُعلت البروتوكولات الأمنية فوراً، وفقا لصحيفة لا جاثيتا الإسبانية.
في البرازيل، سُجلت حالتان مشتبه فيهما:

الحالة الأولى في ساو باولو: رجل كونغولي (37 عاماً) ظهرت عليه أعراض تشبه الإيبولا. بعد الفحوصات، تبين أنه مصاب بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية، لكنه لا يزال في الحجر الصحي تحسباً لأي طارئ.

الحالة الثانية في ريو دي جانيرو: مواطن بلجيكي زار أوغندا (التي سجلت أيضاً حالات إيبولا ووفاة واحدة). تم تشخيصه بالملاريا، لكنه يبقى في الحجر الصحي في المعهد الوطني للأمراض المعدية حتى استبعاد الإيبولا بشكل نهائي.

يأتي هذا التحرك الاستباقي في وقت يشهد فيه وسط أفريقيا تفشياً خطيراً للإيبولا، حيث أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن 263 حالة مؤكدة و43 وفاة، بالإضافة إلى انتشار الفيروس إلى أوغندا المجاورة.

تؤكد السلطات الصحية في كل من إيطاليا والبرازيل أن الحالات لا تزال "مشتبه فيها" حتى الآن، وأن التشخيصات الأولية تشير إلى الملاريا والتهاب السحايا، لكنها تفضل الاحتفاظ بالمرضى في العزل حتى صدور جميع النتائج النهائية، خاصة أن فترة حضانة الإيبولا قد تصل إلى 21 يوماً.

يعكس هذا الإجراء الاستعداد العالمي للتعامل مع أي حالة وافدة من مناطق التفشي، في وقت لا يزال فيه العالم يتذكر جائحة كورونا وأهمية الإجراءات الوقائية المبكرة.

إيطاليا والبرازيل تفعلان بروتوكولات الطوارئ بعد اشتباه بإيبولا