22 يوليو 2026 04:13 6 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيياسمين عبد الله تحصد فضية وبرونزية فى بطولة العالم بكولومبياسيف عيسى يتوج بذهبية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندوصندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6%مصر تتوج بكأس أفريقيا الأولى لناشئى البادلحققت نجمة التنس المصرية ميار شريف لقب بطولة بريشيا المفتوحة للتنس في إيطاليا
عربي ودولي

إيطاليا والبرازيل تفعلان بروتوكولات الطوارئ بعد اشتباه بإيبولا

إيطاليا والبرازيل
إيطاليا والبرازيل

فعلت السلطات الصحية في إيطاليا و البرازيل، بروتوكولات الطوارئ والسلامة بعد الاشتباه في إصابات بفيروس الإيبولا لدى مسافرين قادمين من دول أفريقية تشهد تفشياً للوباء.

في إيطاليا، تم الاشتباه بإصابة رجل عاد من كينشاسا، عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رُصد تفشٍ لوباء الإيبولا من نوع "بونديبوجيو". أُدخل الرجل إلى مستشفى في كالياري بسردينيا، وفُعلت البروتوكولات الأمنية فوراً، وفقا لصحيفة لا جاثيتا الإسبانية.
في البرازيل، سُجلت حالتان مشتبه فيهما:

الحالة الأولى في ساو باولو: رجل كونغولي (37 عاماً) ظهرت عليه أعراض تشبه الإيبولا. بعد الفحوصات، تبين أنه مصاب بالتهاب السحايا بالمكورات السحائية، لكنه لا يزال في الحجر الصحي تحسباً لأي طارئ.

الحالة الثانية في ريو دي جانيرو: مواطن بلجيكي زار أوغندا (التي سجلت أيضاً حالات إيبولا ووفاة واحدة). تم تشخيصه بالملاريا، لكنه يبقى في الحجر الصحي في المعهد الوطني للأمراض المعدية حتى استبعاد الإيبولا بشكل نهائي.

يأتي هذا التحرك الاستباقي في وقت يشهد فيه وسط أفريقيا تفشياً خطيراً للإيبولا، حيث أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن 263 حالة مؤكدة و43 وفاة، بالإضافة إلى انتشار الفيروس إلى أوغندا المجاورة.

تؤكد السلطات الصحية في كل من إيطاليا والبرازيل أن الحالات لا تزال "مشتبه فيها" حتى الآن، وأن التشخيصات الأولية تشير إلى الملاريا والتهاب السحايا، لكنها تفضل الاحتفاظ بالمرضى في العزل حتى صدور جميع النتائج النهائية، خاصة أن فترة حضانة الإيبولا قد تصل إلى 21 يوماً.

يعكس هذا الإجراء الاستعداد العالمي للتعامل مع أي حالة وافدة من مناطق التفشي، في وقت لا يزال فيه العالم يتذكر جائحة كورونا وأهمية الإجراءات الوقائية المبكرة.

إيطاليا والبرازيل تفعلان بروتوكولات الطوارئ بعد اشتباه بإيبولا