8 يوليو 2026 21:43 22 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

مقتل 8 عناصر بالجيش الإيراني في بندر عباس وبوشهر بقذائف أمريكيةإيران: الاتفاق المؤقت مع أمريكا بات غير فعال بعد عودة القصف بهرمز ولبنانوزير الخارجية يبحث مع نظيره اليمني جهود الإفراج عن البحارة المصريين المختطفينتغير كبير بمكونات الاحتياطي النقدي في يونيو 2026..تراجع الذهب وارتفاع العملات7.3 مليار دولار في المراهنات.. فوز الأرجنتين المريب أمام مصر يشعل التساؤلاتالفريق أشرف سالم زاهر يشهد المرحلة النهائية من الرماية الصاروخية الليلية لقوات الدفاع الجوىختام فعاليات التدريب الجوى المشترك المصرى التركى نسر الأناضول بتركياالبيان الختامى لقمة الناتو: تجديد الالتزام بالدفاع الجماعى وتعهد بدعم أوكرانيافيروس معوي يضرب معسكر النرويج قبل مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم7 أخبار لا تفوتك اليوم الأربعاء 8 - 7 - 2026صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو ويرفع توقعات التضخم العالمية في 2026لأول مرة.. توقعات الخبراء تجمع على سيناريو واحد لقرار الفائدة
عربي ودولي

السويد تتوقف عن استخدام مصطلح ”الإسلاموفوبيا” رسميا

السويد
السويد

أعلنت حكومة السويد قراراً تاريخياً بالتوقف عن استخدام مصطلح "الإسلاموفوبيا" في خطابها الرسمي، معتبرة أن التعبير "إشكالي" ولا يصف بدقة قضايا التمييز أو الكراهية المرتبطة بالمسلمين.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينيرجارد، في مؤتمر صحفي عقدته مؤخراً، إن المصطلح يوحي بـ"مخاوف فردية غير عقلانية"، مما قد يعرقل الفهم الحقيقي للمشكلات المتعلقة بالتمييز الديني والعنصري.

ونقلت صحيفة بيرثيبثونس الإسبانية قول وزيرة الخارجية السويدية إن الحكومة تفضل استخدام تعبيرات أكثر دقة عند الحديث عن الجرائم أو الانتهاكات ضد المسلمين، مشيرة إلى أن مصطلح "الإسلاموفوبيا" أصبح يستغل من قبل التيارات الإرهابية لحماية نفسها من الانتقاد السياسي والفكري.

أثار القرار السويدي جدلاً واسعاً داخل أوروبا. ففي الوقت الذي رحبت فيه الأحزاب المحافظة واليمينية بهذه الخطوة، معتبرة أنها تمثل "انتصاراً للحقيقة" وتحرراً من "مصطلح يُستخدم لإسكات منتقدي الإسلام السياسي"، أعربت منظمات حقوقية ومدافعة عن الحريات عن قلقها البالغ.

ويأتي هذا التحول السويدي وسط نقاشات متصاعدة في أوروبا حول الهجرة والاندماج وحرية التعبير، بالتزامن مع صعود أحزاب اليمين في عدة دول أوروبية، على رأسها السويد نفسها التي شهدت تغيراً في المشهد السياسي لصالح القوى المحافظة

وأكدت الوزيرة ستينيرجارد أن القرار لا يعني التقليل من معاناة المسلمين الحقيقيين من التمييز، بل هو محاولة لاستخدام لغة أكثر دقة وموضوعية لوصف هذه الانتهاكات دون "تحميل المصطلح أبعاداً أيديولوجية تعيق النقاش الجاد".

يُذكر أن السويد كانت من أوائل الدول الأوروبية التي اعتمدت مصطلح "الإسلاموفوبيا" في تقاريرها الرسمية، مما يجعل التراجع عنه الآن بمثابة تحول نوعي في السياسات الأوروبية تجاه التعامل مع قضايا الدين والهجرة

السويد تتوقف عن استخدام مصطلح ”الإسلاموفوبيا” رسميا