19 أغسطس 2026 20:44 5 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

شاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسةالرئيس السيسى يبحث مع كوشنر تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
عربي ودولي

يرفض الفرنسيون المكيفات رغم ارتفاع الحرارة

 الفرنسيون
الفرنسيون

يثير استخدام المكيفات الهوائية جدلا واسعا فى فرنسا ، في مشهد يصفه المراقبون بالـ"معركة الثقافية". ففي الوقت الذي يحاول فيه السياح والسكان المحليون الهروب من درجة حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية، لا تزال نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات هواء لا تتجاوز 7% فقط.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن هذا الرفض يعود ، بحسب خبراء البيئة، إلى ضغوط اجتماعية هائلة؛ إذ يعتبر 75% من الفرنسيين أن تشغيل المكيفات يمثل "هزيمة" أمام أزمة المناخ، بسبب تأثير غازات التبريد الاصطناعية على البيئة والاستهلاك المرتفع للكهرباء، لكن هذه المقاومة البيئية لها ثمن باهظ، يتمثل في إغلاق آلاف المدارس ووصول أقسام الطوارئ في المستشفيات إلى مراحل حرجة خلال موجات الحر.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، يبدو المشهد مختلفاً تماماً، ففي إسبانيا، وصلت نسبة انتشار المكيفات إلى أكثر من 35% في مدريد وإشبيلية، حيث اضطر الإسبان إلى تبني الحلول التكنولوجية للبقاء على قيد الحياة.

كما ألزمت التعديلات الجديدة في قانون البناء الإسباني (2024-2025) البنائين بتوفير حلول تبريد نشطة أو سلبية في المباني الجديدة، بينما لا تزال فرنسا عالقة في مبانٍ قديمة لا توفر أي حماية حرارية.

ويرى خبراء أن مستقبل التبريد لن يكون في المكيفات التقليدية، بل في حلول أكثر ذكاءً مثل:
المضخات الحرارية العاكسة: تستهلك طاقة أقل بنسبة 60% من المكيفات العادية.
الأرضيات المبردة: تعمل على تدوير المياه الباردة تحت البلاط لخفض الحرارة بشكل طبيعي.
الدهانات العاكسة: تقلل امتصاص الحرارة بنسبة تصل إلى 20%.
ويحذر الأطباء من "الإجهاد الحراري الصامت" الذي يضرب كبار السن خاصة، ويؤكدون أن رفض التكييف في مراكز رعاية المسنين ليس خياراً بيئياً، بل قرار يهدد الأرواح.

يرفض الفرنسيون المكيفات رغم ارتفاع الحرارة