21 مايو 2026 15:07 4 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادسارة سمير تتوهج وتحصد ثلاث ميداليات ذهبية ببطولة إفريقيا لرفع الأثقال”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىمنتخب مصر للدراجات يحصد 27 ميدالية فى بطولة أفريقيا للمضمارمليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيوفاة عراب الصحافة السعودية محمد على حافظ مؤسس الشرق الأوسطمحافظ البنك المركزي ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشتركعبدالرحمن يونس يتألق ويحصد 3 ذهبيات ببطولة إفريقيا ويحطم الرقم العالميالرئيس السيسى يلقى كلمة بقمة أفريقيا - فرنسا ويعقد لقاءات مع القادة الأفارقةالاتحاد الأوروبى يتجه لفرض عقوبات على مستوطنين فى الضفة الغربية
عربي ودولي

يرفض الفرنسيون المكيفات رغم ارتفاع الحرارة

 الفرنسيون
الفرنسيون

يثير استخدام المكيفات الهوائية جدلا واسعا فى فرنسا ، في مشهد يصفه المراقبون بالـ"معركة الثقافية". ففي الوقت الذي يحاول فيه السياح والسكان المحليون الهروب من درجة حرارة تجاوزت 42 درجة مئوية، لا تزال نسبة الأسر الفرنسية التي تمتلك مكيفات هواء لا تتجاوز 7% فقط.

وأشارت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية إلى أن هذا الرفض يعود ، بحسب خبراء البيئة، إلى ضغوط اجتماعية هائلة؛ إذ يعتبر 75% من الفرنسيين أن تشغيل المكيفات يمثل "هزيمة" أمام أزمة المناخ، بسبب تأثير غازات التبريد الاصطناعية على البيئة والاستهلاك المرتفع للكهرباء، لكن هذه المقاومة البيئية لها ثمن باهظ، يتمثل في إغلاق آلاف المدارس ووصول أقسام الطوارئ في المستشفيات إلى مراحل حرجة خلال موجات الحر.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، يبدو المشهد مختلفاً تماماً، ففي إسبانيا، وصلت نسبة انتشار المكيفات إلى أكثر من 35% في مدريد وإشبيلية، حيث اضطر الإسبان إلى تبني الحلول التكنولوجية للبقاء على قيد الحياة.

كما ألزمت التعديلات الجديدة في قانون البناء الإسباني (2024-2025) البنائين بتوفير حلول تبريد نشطة أو سلبية في المباني الجديدة، بينما لا تزال فرنسا عالقة في مبانٍ قديمة لا توفر أي حماية حرارية.

ويرى خبراء أن مستقبل التبريد لن يكون في المكيفات التقليدية، بل في حلول أكثر ذكاءً مثل:
المضخات الحرارية العاكسة: تستهلك طاقة أقل بنسبة 60% من المكيفات العادية.
الأرضيات المبردة: تعمل على تدوير المياه الباردة تحت البلاط لخفض الحرارة بشكل طبيعي.
الدهانات العاكسة: تقلل امتصاص الحرارة بنسبة تصل إلى 20%.
ويحذر الأطباء من "الإجهاد الحراري الصامت" الذي يضرب كبار السن خاصة، ويؤكدون أن رفض التكييف في مراكز رعاية المسنين ليس خياراً بيئياً، بل قرار يهدد الأرواح.

يرفض الفرنسيون المكيفات رغم ارتفاع الحرارة