11 مايو 2026 14:21 24 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

نائب رئيس الوزراء يناقش تعديلات بشأن أحكام قانون شركات قطاع الأعمال العامصحف إسبانية: ماكرون اختار مصر كمنصة انطلاق رسمية باعتبارها صمام الأمانرئيس الوزراء يفتتح مصنع شركة جالفا للصناعات الهندسية بالسادس من أكتوبرتسجيلات بايدن والكاتب الشبح تثير خلافا جديدا مع ترامبوزير النقل يسلم شيكات التعويضات للمتضررين من مسار مشروع محطة قناتقديرات إسرائيل بفشل مهمة ملادينوف في نزع سلاح حماس بغزةالشركات البريطانية تلجأ إلى توظيف العمالة المؤقتة لمواجهة تقلبات الاقتصادحماس: ملتزمون باتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب على غزةتجريد بشار الأسد وشقيقه ماهر من حقوقهم المدنية ومصادرة أملاكهموزير التعليم العالى: إنشاء 3 فروع جامعات مصرية بأفريقيا.. وعروض أخرى فى آسياوزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الوزارة تعمل على تطوير منظومة التعليم داخل الجامعات المصريةوزير التعليم العالي والبحث العلمي مصر تحتل المرتبة الـ25 عالميا في مؤشرات البحث العلمي
عربي ودولي

صراع الحياة فى غزة.. حكمت أبو غنيم تحارب الجوع والمرض وتتمسك بخيط أمل لا ينقطع

ح
ح

في واحدة من آلاف الحكايات الإنسانية التي تختصر حجم المأساة داخل غزة، تعيش السيدة الفلسطينية حكمت أبو غنيم ظروفا بالغة القسوة، بعدما تحولت حياتها إلى رحلة يومية من المعاناة والصمود في مواجهة الفقد والمرض والجوع والنزوح.

خيمة حكمت أبو غنيم في غزة

حكمت، وهي أم لأربعة أطفال، فقدت زوجها قبل 18 عاما، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة أعباء الحياة ومسؤولية إعالة أسرتها وسط ظروف اقتصادية وإنسانية خانقة، وحرب إبادة جماعية استملت لشهور عديدة داخل القطاع.

وتقول إن الحياة باتت أشد قسوة من أي وقت مضى، في ظل النقص الحاد في الغذاء وتفاقم سوء التغذية بعد الحرب الإسرائيلية، حيث أصبحت عاجزة عن توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائها، في وقت يعيشون فيه داخل خيمة متهالكة لا توفر لهم الحد الأدنى من الأمان أو الحماية من تقلبات الطقس، سواء حرارة الصيف القاسية أو برد الشتاء القارس.

أبناء حكمت أبو غنيم

ولا تتوقف معاناة الأسرة عند حدود الفقر والجوع، بل تمتد إلى الجانب الصحي، إذ تعاني حكمت من أمراض مزمنة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم وأزمات الربو، في ظل غياب الرعاية الصحية وصعوبة الحصول على العلاج اللازم، ما يجعل حياتها مهددة بشكل دائم، كما يواجه أحد أبنائها معاناة مضاعفة بسبب إصابته بإعاقة حركية في قدميه منذ الصغر، الأمر الذي يزيد من حجم الأعباء اليومية التي تتحملها الأم وحدها.

وتصف حكمت واقعها اليومي بأنه صراع مفتوح مع الألم، حيث الحشرات المنتشرة، والأمراض المتزايدة، والجوع الذي ينهك أجساد أطفالها، مؤكدة أن أكثر ما يؤلمها هو شعورها بالعجز أمام احتياجات أبنائها، وعدم قدرتها على تأمين حياة كريمة لهم في ظل الظروف المعيشية الكارثية.

ورغم كل هذا الألم، لا تزال حكمت تتمسك بخيط من الأمل، وتوجه نداء إنسانيا لكل من يستطيع المساعدة، عله يكون سببا في إنقاذ أسرتها من واقع بات يفوق قدرتها على الاحتمال، فقصتها ليست مجرد حالة فردية، بل صورة حية لمعاناة آلاف الأمهات الفلسطينيات في القطاع، اللواتي يواجهن الحرب والفقد والجوع والمرض وحدهن، في انتظار بارقة أمل تعيد إليهن شيئًا من الحياة والأمان.

عماد نجل السيدة حكمت

صراع الحياة فى غزة.. حكمت أبو غنيم تحارب الجوع والمرض وتتمسك بخيط أمل لا ينقطع