25 يونيو 2026 17:31 9 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

جمعية الأورمان تقدم خدمات طبية واجتماعية لـ1638 مستفيدا بالفيوم وكفر الشيخ والمنوفيةأول تعليق من جيهان الشماشرجى بعد حكم براءتهاتصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرينالاستثمار: 416 مشروعا باستثمارات تتجاوز 14.7مليار دولار وتوفر نحو 55 ألف فرصة عملإطلاق أول سيارة كهربائية مجمعة محليا بالكامل خلال الربع الثالث لعام 2026مذكرة تفاهم بين ”نقل الكهرباء” و”هيكا داتا” لدراسة إقامة مشروع مركز بياناتمان إيست تكشف عن سوإيست S06 DM وسوإيست S08 DM في السوق المصري بتقنية Plug in Hybridوزير الاستثمار يتفقد مصنع كولد أليكس للصناعات الغذائية ضمن جولة موسعة بالإسكندريةوزير المالية: الاقتصاد المصرى في وضع أفضل.. والإصلاح عملية مستمرةاقتصادية قناة السويس تستقبل وفدا رفيع المستوى من جمهورية مدغشقرماكرون يعلن إرسال فريق إنقاذ فرنسي إلى فنزويلا بعد الزلزالين المدمرين30 هزة ارتدادية وارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا المدمرين إلى 164 قتيلا
عربي ودولي

صراع الحياة فى غزة.. حكمت أبو غنيم تحارب الجوع والمرض وتتمسك بخيط أمل لا ينقطع

ح
ح

في واحدة من آلاف الحكايات الإنسانية التي تختصر حجم المأساة داخل غزة، تعيش السيدة الفلسطينية حكمت أبو غنيم ظروفا بالغة القسوة، بعدما تحولت حياتها إلى رحلة يومية من المعاناة والصمود في مواجهة الفقد والمرض والجوع والنزوح.

خيمة حكمت أبو غنيم في غزة

حكمت، وهي أم لأربعة أطفال، فقدت زوجها قبل 18 عاما، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة أعباء الحياة ومسؤولية إعالة أسرتها وسط ظروف اقتصادية وإنسانية خانقة، وحرب إبادة جماعية استملت لشهور عديدة داخل القطاع.

وتقول إن الحياة باتت أشد قسوة من أي وقت مضى، في ظل النقص الحاد في الغذاء وتفاقم سوء التغذية بعد الحرب الإسرائيلية، حيث أصبحت عاجزة عن توفير الاحتياجات الأساسية لأبنائها، في وقت يعيشون فيه داخل خيمة متهالكة لا توفر لهم الحد الأدنى من الأمان أو الحماية من تقلبات الطقس، سواء حرارة الصيف القاسية أو برد الشتاء القارس.

أبناء حكمت أبو غنيم

ولا تتوقف معاناة الأسرة عند حدود الفقر والجوع، بل تمتد إلى الجانب الصحي، إذ تعاني حكمت من أمراض مزمنة، أبرزها ارتفاع ضغط الدم وأزمات الربو، في ظل غياب الرعاية الصحية وصعوبة الحصول على العلاج اللازم، ما يجعل حياتها مهددة بشكل دائم، كما يواجه أحد أبنائها معاناة مضاعفة بسبب إصابته بإعاقة حركية في قدميه منذ الصغر، الأمر الذي يزيد من حجم الأعباء اليومية التي تتحملها الأم وحدها.

وتصف حكمت واقعها اليومي بأنه صراع مفتوح مع الألم، حيث الحشرات المنتشرة، والأمراض المتزايدة، والجوع الذي ينهك أجساد أطفالها، مؤكدة أن أكثر ما يؤلمها هو شعورها بالعجز أمام احتياجات أبنائها، وعدم قدرتها على تأمين حياة كريمة لهم في ظل الظروف المعيشية الكارثية.

ورغم كل هذا الألم، لا تزال حكمت تتمسك بخيط من الأمل، وتوجه نداء إنسانيا لكل من يستطيع المساعدة، عله يكون سببا في إنقاذ أسرتها من واقع بات يفوق قدرتها على الاحتمال، فقصتها ليست مجرد حالة فردية، بل صورة حية لمعاناة آلاف الأمهات الفلسطينيات في القطاع، اللواتي يواجهن الحرب والفقد والجوع والمرض وحدهن، في انتظار بارقة أمل تعيد إليهن شيئًا من الحياة والأمان.

عماد نجل السيدة حكمت

صراع الحياة فى غزة.. حكمت أبو غنيم تحارب الجوع والمرض وتتمسك بخيط أمل لا ينقطع