17 مايو 2026 18:27 30 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

دا سيلفا وقادة أمريكا اللاتينية يقودون موجة غضب ضد تهديدات ترامب لكوباكوبنهاجن أسعد مدن العالم في 2026 وهيمنة أوروبية على التصنيفوزارة الدفاع الإماراتية تتعامل مع 3 مسيّرات دخلت الدولة من جهة الغربالأردن: إحباط محاولتي تهريب عبر بالونات موجهة إلكترونيا على الحدودمصر تدين استهداف محيط محطة براكة للطاقة النووية بالإمارات وتؤكد تضامنها معهااستمرار تطبيق عدم معادلة شهادات الدارسين بالخارج بحد أدنى 5% عن تنسيق الجامعات الخاصة والأهليةقنصوة: تدويل التعليم مسيرة مستمرة لوزارة التعليم العالى وعلى رأس أولويات الوزارةوزير التعليم العالى: ندرس إعادة اختبارات القدرات بتنسيق 2026 لكليات تم إلغاؤهاالأسير مروان البرغوثي يتصدر نتائج انتخابات اللجنة المركزية لحركة فتحالرئيس السيسى: الاكتفاء الذاتى الكامل فكرة صعبة جدا ولازم نفهم الحكايةالرئيس السيسى: مشروع الدلتا الجديدة تم بفضل الله وبمجهود الشعب المصرىالرئيس السيسى: تكلفة مشروع الدلتا الجديدة وصلت إلى ما يقارب 800 مليار جنيه
التكنولوجيا

دراسة: تغير المناخ وتلوث الهواء يرفعان مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية

د
د

كشفت أبحاث جديدة، بدعم من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية، عن وجود ارتباط محتمل بين تداعيات تغير المناخ وتلوث الهواء وبين زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وأوضحت الدراسة- التي نشرتها شبكة "يورونيوز" الإخبارية العالمية اليوم الجمعة- أن التغيرات البيئية المرتبطة بالمناخ، مثل موجات الحر الشديدة والتقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة وتغيرات الضغط الجوي، إضافة إلى حرائق الغابات والعواصف الترابية والرملية، قد تسهم في رفع معدلات الإصابة بالسكتات.

واعتمد الباحثون على تحليل عدد من الدراسات المنشورة والتي تناولت العلاقة بين العوامل المناخية وخطر الإصابة بالسكتة، حيث أظهرت النتائج أن عدم استقرار المناخ قد يزيد من احتمالات الإصابة والوفاة على حد سواء، رغم أن الأدلة تشير إلى وجود ارتباطات قوية دون إثبات علاقة سببية مباشرة.

تعليقاً على ذلك، أشارت آنا رانتا، كبيرة مؤلفي الدراسة والباحثة في شئون الطب بجامعة أوتاجو في ويلينجتون، نيوزيلندا، إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الجفاف وزيادة لزوجة الدم، ما يرفع خطر انسداد الأوعية الدموية، في حين يمكن أن تؤدي تغيرات الرطوبة والضغط الجوي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز أسباب السكتة.

وأضافت أن تزامن الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الحرارة المرتفعة مع الجفاف أو البرودة مع الرطوبة والرياح، قد يضاعف المخاطر الصحية.

وبيّنت الدراسة أيضاً أن بعض الفئات أكثر عرضة للخطر، من بينها كبار السن والمصابون باضطرابات التمثيل الغذائي وسكان المناطق ذات الدخل المنخفض أو المناخات الباردة، حيث تتفاقم تأثيرات الحرارة والبرودة.

كما سلطت المنظمة العالمية للسكتة الدماغية الضوء على تلوث الهواء كعامل رئيسي في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وخلصت أحدث نشرة حقائق عالمية للسكتة الدماغية صادرة عنها إلى أن عوامل الخطر البيئية، وعلى رأسها تلوث الهواء والتعرض للرصاص، تمثل حوالي 37% من حالات السكتة الدماغية على مستوى العالم؛ حيث تدخل الجسيمات الدقيقة لملوثات الهواء إلى مجرى الدم عبر الرئتين، مُسببةً تلفًا في جدران الأوعية الدموية. وقد يؤدي ذلك إلى انسداد أو تمزق شرايين الدماغ، ما يُسبب السكتة الدماغية.

وأكدت أن تقليل الانبعاثات الناتجة عن الوقود الأحفوري لا يساهم فقط في مواجهة تغير المناخ، بل يساعد أيضًا في خفض مخاطر السكتات الدماغية وحماية صحة الإنسان.

دراسة: تغير المناخ وتلوث الهواء يرفعان مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية