31 يوليو 2026 00:29 14 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

البنك المركزي يبيع أذون خزانة بـ48.43 مليار جنيه فقط.. وطلبات المستثمرين تصل إلى عائد 35%صندوق النقد الدولي يرصد أسباب تقلبات الدولار الأمريكي عالمياًاتحاد اليد يشيد بفوز منتخب 2008 أمام فرنسا: شابات مصر يواصلن الإبداعمصر تفوز على باكستان 3-0 وتتأهل لنصف نهائي بطولة العالم لناشئي الاسكواشالرئيس السيسى والدبيبة يؤكدان على أهمية تسوية النزاعات بالمنطقة عبر الحوارالأوقاف تفتتح 18 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجلتمرد في إسرائيل.. 100 جندي يغادرون قاعدتهم تاركين أسلحتهمتعديل الضريبة على القيمة المضافة أبرزها.. الرئيس السيسى يصدق على قوانين جديدةالرئيس السيسى يؤكد تضامن مصر مع إسبانيا إزاء الحرائق واستعدادها لتقديم كافة أوجه الدعمالرئيس السيسى يهنئ رئيس وزراء إسبانيا بفوز منتخب بلاده بكأس العالم لكرة القدممجلس التعاون الخليجى يدين استهداف ميناء دمياط فى مصر بمسيرةوزير الخارجية يتلقى اتصالات من وزراء خارجية السعودية والإمارات والأردن والكويت
التكنولوجيا

دراسة: تغير المناخ وتلوث الهواء يرفعان مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية

د
د

كشفت أبحاث جديدة، بدعم من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية، عن وجود ارتباط محتمل بين تداعيات تغير المناخ وتلوث الهواء وبين زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وأوضحت الدراسة- التي نشرتها شبكة "يورونيوز" الإخبارية العالمية اليوم الجمعة- أن التغيرات البيئية المرتبطة بالمناخ، مثل موجات الحر الشديدة والتقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة وتغيرات الضغط الجوي، إضافة إلى حرائق الغابات والعواصف الترابية والرملية، قد تسهم في رفع معدلات الإصابة بالسكتات.

واعتمد الباحثون على تحليل عدد من الدراسات المنشورة والتي تناولت العلاقة بين العوامل المناخية وخطر الإصابة بالسكتة، حيث أظهرت النتائج أن عدم استقرار المناخ قد يزيد من احتمالات الإصابة والوفاة على حد سواء، رغم أن الأدلة تشير إلى وجود ارتباطات قوية دون إثبات علاقة سببية مباشرة.

تعليقاً على ذلك، أشارت آنا رانتا، كبيرة مؤلفي الدراسة والباحثة في شئون الطب بجامعة أوتاجو في ويلينجتون، نيوزيلندا، إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الجفاف وزيادة لزوجة الدم، ما يرفع خطر انسداد الأوعية الدموية، في حين يمكن أن تؤدي تغيرات الرطوبة والضغط الجوي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز أسباب السكتة.

وأضافت أن تزامن الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الحرارة المرتفعة مع الجفاف أو البرودة مع الرطوبة والرياح، قد يضاعف المخاطر الصحية.

وبيّنت الدراسة أيضاً أن بعض الفئات أكثر عرضة للخطر، من بينها كبار السن والمصابون باضطرابات التمثيل الغذائي وسكان المناطق ذات الدخل المنخفض أو المناخات الباردة، حيث تتفاقم تأثيرات الحرارة والبرودة.

كما سلطت المنظمة العالمية للسكتة الدماغية الضوء على تلوث الهواء كعامل رئيسي في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وخلصت أحدث نشرة حقائق عالمية للسكتة الدماغية صادرة عنها إلى أن عوامل الخطر البيئية، وعلى رأسها تلوث الهواء والتعرض للرصاص، تمثل حوالي 37% من حالات السكتة الدماغية على مستوى العالم؛ حيث تدخل الجسيمات الدقيقة لملوثات الهواء إلى مجرى الدم عبر الرئتين، مُسببةً تلفًا في جدران الأوعية الدموية. وقد يؤدي ذلك إلى انسداد أو تمزق شرايين الدماغ، ما يُسبب السكتة الدماغية.

وأكدت أن تقليل الانبعاثات الناتجة عن الوقود الأحفوري لا يساهم فقط في مواجهة تغير المناخ، بل يساعد أيضًا في خفض مخاطر السكتات الدماغية وحماية صحة الإنسان.

دراسة: تغير المناخ وتلوث الهواء يرفعان مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية