16 يونيو 2026 01:21 29 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

الأمم المتحدة: مقتل 2300 شخص في هايتي خلال عام بسبب عنف العصاباتدعم روسي للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس ودعوة لوقف التصعيد في غزةقنصل مصر بلوس إنجلوس: الجماهير المصرية حضرت من كل الولايات لمساندة المنتخبحمزة عبد الكريم: منتخب مصر كبير ونعرف كيف نتعامل مع المباريات الكبرىإمام عاشور أفضل لاعب فى مباراة مصر وبلجيكا بكأس العالم 2026حسام حسن: منتخب مصر يستحق الفوز على بلجيكا.. ولنا ركلة جزاء غير مُحتسبةالأهلى يعلن حسين عموته مديرا فنيا لفريق الكرة.. وانضمام ياسر رضوان للجهازمنتخب مصر يفتتح مشواره فى كأس العالم بتعادل مثير 1-1 أمام بلجيكاالرئيس السيسى يهنئ الشعب المصرى والأمتين العربية والإسلامية بالعام الهجرى الجديدشهد د.نظير محمد عياد احتفال وزارة الأوقاف بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448هـشيخ الأزهر:الهجرة النبويّة غيرت مجرى التاريخ.. وأدعو الله أن يحفظ أمتنالافروف: أوروبا عاجزة عن تقديم أي حلول مفيدة للتسوية الأوكرانية
التكنولوجيا

دراسة: تغير المناخ وتلوث الهواء يرفعان مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية

د
د

كشفت أبحاث جديدة، بدعم من المنظمة العالمية للسكتة الدماغية، عن وجود ارتباط محتمل بين تداعيات تغير المناخ وتلوث الهواء وبين زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وأوضحت الدراسة- التي نشرتها شبكة "يورونيوز" الإخبارية العالمية اليوم الجمعة- أن التغيرات البيئية المرتبطة بالمناخ، مثل موجات الحر الشديدة والتقلبات المفاجئة في درجات الحرارة والرطوبة وتغيرات الضغط الجوي، إضافة إلى حرائق الغابات والعواصف الترابية والرملية، قد تسهم في رفع معدلات الإصابة بالسكتات.

واعتمد الباحثون على تحليل عدد من الدراسات المنشورة والتي تناولت العلاقة بين العوامل المناخية وخطر الإصابة بالسكتة، حيث أظهرت النتائج أن عدم استقرار المناخ قد يزيد من احتمالات الإصابة والوفاة على حد سواء، رغم أن الأدلة تشير إلى وجود ارتباطات قوية دون إثبات علاقة سببية مباشرة.

تعليقاً على ذلك، أشارت آنا رانتا، كبيرة مؤلفي الدراسة والباحثة في شئون الطب بجامعة أوتاجو في ويلينجتون، نيوزيلندا، إلى أن ارتفاع درجات الحرارة قد يؤدي إلى الجفاف وزيادة لزوجة الدم، ما يرفع خطر انسداد الأوعية الدموية، في حين يمكن أن تؤدي تغيرات الرطوبة والضغط الجوي إلى ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز أسباب السكتة.

وأضافت أن تزامن الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الحرارة المرتفعة مع الجفاف أو البرودة مع الرطوبة والرياح، قد يضاعف المخاطر الصحية.

وبيّنت الدراسة أيضاً أن بعض الفئات أكثر عرضة للخطر، من بينها كبار السن والمصابون باضطرابات التمثيل الغذائي وسكان المناطق ذات الدخل المنخفض أو المناخات الباردة، حيث تتفاقم تأثيرات الحرارة والبرودة.

كما سلطت المنظمة العالمية للسكتة الدماغية الضوء على تلوث الهواء كعامل رئيسي في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية. وخلصت أحدث نشرة حقائق عالمية للسكتة الدماغية صادرة عنها إلى أن عوامل الخطر البيئية، وعلى رأسها تلوث الهواء والتعرض للرصاص، تمثل حوالي 37% من حالات السكتة الدماغية على مستوى العالم؛ حيث تدخل الجسيمات الدقيقة لملوثات الهواء إلى مجرى الدم عبر الرئتين، مُسببةً تلفًا في جدران الأوعية الدموية. وقد يؤدي ذلك إلى انسداد أو تمزق شرايين الدماغ، ما يُسبب السكتة الدماغية.

وأكدت أن تقليل الانبعاثات الناتجة عن الوقود الأحفوري لا يساهم فقط في مواجهة تغير المناخ، بل يساعد أيضًا في خفض مخاطر السكتات الدماغية وحماية صحة الإنسان.

دراسة: تغير المناخ وتلوث الهواء يرفعان مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية