القاهرة: فتح حساب بنكي لدعم المشروعات بالمبادرة الوطنية للمشروعات الذكية
أعلن د. إبراهيم صابر محافظ القاهرة، عن التنسيق مع وزارة المالية لفتح حساب بنكي للتبرع لصالح دعم أصحاب المشروعات المتميزة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية التي ترعاها المحافظة.
وأشار إلى أن الحساب استقبل مساهمة بمبلغ 500 ألف جنيه مقدمة من جامعة 15 مايو كأول تبرع، كما قدمت أكاديمية البحث العلمي الاستعداد لتقديم الدعم المادي واللوجيستي، وتسهيل التقديم للحصول على براءة الاختراع للمشروعات الرائدة المعنية بالبيئة.
وأضاف محافظ القاهرة أنه سيتم التنسيق مع وزارة التنمية المحلية والبيئة لبحث إمكانية تخصيص قطع أراضي للمشروعات بمساحات ( 500) متر مربع بمنطقة العاشر من رمضان بنظام حق الانتفاع بشرط البدء في تنفيذ المشروع خلال 6 شهور من استلام الأرض، بالإضافة إلى تخصيص محافظة القاهرة لقطعة أرض بمساحة 600 م2 بالحي السادس بالهضبة الوسطى بالمقطم بنظام حق الانتفاع لاحد المشروعات المعنية بتدوير المخلفات، مع إنشاء إدارة بالمحافظة للتواصل الدائم مع أصحاب المشروعات الفائزة لمتابعة تنفيذ التوصيات وتذليل أي معوقات أمام أصحابها.
وأكد محافظ القاهرة أن هذه المبادرة تمثل فرصة واعدة لكل صاحب فكرة، ولكل شاب طموح، ولكل مؤسسة تسعى إلى تقديم حلول مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية والتنموية.
ودعا إلى المشاركة الفاعلة في هذه المبادرة، وتقديم مشروعات وأفكار قابلة للتطبيق، لتحويلها إلى نماذج ناجحة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة، مؤكدًا التزام المحافظة الكامل بتقديم كل سبل الدعم والرعاية للمشاركين، وتوفير بيئة محفزة تساعد على نمو هذه المشروعات وتحقيق أهدافها.
ومن جانبها أكدت الدكتورة منال عوض أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية، أصبحت تمثل إحدى أهم الآليات الوطنية لدعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتعزيز العمل المناخي على المستوى المحلي، مشيرة إلى أن المبادرة بدأت فعاليتها مع مؤتمر المناخ cop 27 والذي استضافته مدينة شرم الشيخ وتحظى المبادرة برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومتابعة رئيس مجلس الوزراء، وتجسد رؤية الدولة المصرية في دمج البعد البيئي مع التكنولوجيا والابتكار، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين في مختلف المحافظات.
وأوضحت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن المبادرة نجحت خلال دوراتها السابقة في تقديم نماذج مشرفة لمشروعات مبتكرة، استطاعت أن تربط بين الحلول البيئية والتطبيقات الذكية، وهو ما يعكس وعيًا متزايدًا لدى الشباب والباحثين ورواد الأعمال بأهمية التحول الأخضر، لافتة إلى الرواج التي شهدته المبادرة في المحافظات على مدار الدورات السابقة بمشاركة المحافظات والمجلس القومي للمرأة مما أحدث وعياً لدى المواطنين حول تغير المناخ والأفكار والمشروعات البيئية.
ومن جانبه أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تعد نموذجا لجهود الدولة في تحقيق الاستدامة، مشيرًا إلى أن تحقيق الاستدامة ليست من قبيل الترف ولكنها أصبحت فاعل رئيسي في ضوء ما يشهده العالم حاليًا من تحديات اقتصادية تفرضها الأزمات الجيوسياسية.
وأوضح "رستم" أن خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي القادم تؤكد أهمية رعاية المشروعات في مجال الابتكار لتعميق مفاهيم الاستدامة، خاصة فيما يتعلق بالمشروعات التي تحافظ على البيئة.


