8 سبتمبر 2026 01:07 24 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةشاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسة
عربي ودولي

قمة قبرص الطارئة.. أوروبا تبحث إنقاذ الصيف من أزمة هرمز

د
د

يجتمع قادة الاتحاد الأوروبى فى قبرص ضمن قمة تحمل عنوان "إنقاذ الصيف " فى سباق للزمن لتفادى صيف كارثى لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة الحادة الناتجة عن حصار مضيق هرمز ، أحد أهم شرايين إمدادات النفط عالميا.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن الأزمة الحالية ألقت بظلالها سريعا على قطاع الطيران ، حيث تعتمد أوروبا على المنطقة فى نحو 43% من احتياجاتها من وقود الطائرات ، وأعلنت لوفتهانزا إلغاء 20 ألف رحلة بين مايو وأكتوبر فى محاولة لتقليص استهلاك الكيروسين ، مما يهدد السياحة الذى يمثل شريانا اقتصاديا حيويا من الدول الأوروبية.

ورغم محاولات بعض الدول، مثل إسبانيا، طمأنة الأسواق عبر رفع إنتاج المصافي وتخفيف الضرائب، إلا أن المخاوف تتزايد في دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، التي قد تتأثر بشكل أكبر بتراجع الإمدادات.

ولا تقتصر الأزمة على الطاقة فقط، بل تمتد إلى الأمن الغذائي، إذ يأتي نحو ثلث الأسمدة النيتروجينية عالميًا من منطقة الخليج، ما ينذر بانخفاض محتمل في الإنتاج الغذائي يصل إلى 15% العام المقبل إذا استمر الاضطراب في سلاسل الإمداد.

في الوقت ذاته، عادت أسعار النفط للارتفاع متجاوزة 100 دولار للبرميل، بعد هجمات استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة، ما زاد من حدة التوتر في الأسواق العالمية رغم محاولات التهدئة السياسية.

وتسعى القمة الأوروبية إلى توحيد المواقف بعد أن اتبعت الدول الأعضاء سياسات متباينة بين خفض الضرائب والعودة إلى الغاز الروسى ، وفرض قيود على الاستهلاك.

ويقود النقاش مفوض الطاقة الأوروبي دان يورجنسن ونائبة رئيس المفوضية تيريزا ريبيرا، اللذان طرحا حزمة إجراءات عاجلة لتخفيف حدة الأزمة.

ومع اقتراب الصيف، تبدو أوروبا أمام اختبار صعب، إما التوصل إلى حل جماعي سريع، أو مواجهة تداعيات اقتصادية قد تعيد إلى الأذهان أزمات الطاقة الكبرى في التاريخ الحديث.

قمة قبرص الطارئة.. أوروبا تبحث إنقاذ الصيف من أزمة هرمز