25 يوليو 2026 00:57 8 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيياسمين عبد الله تحصد فضية وبرونزية فى بطولة العالم بكولومبياسيف عيسى يتوج بذهبية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندوصندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6%مصر تتوج بكأس أفريقيا الأولى لناشئى البادلحققت نجمة التنس المصرية ميار شريف لقب بطولة بريشيا المفتوحة للتنس في إيطاليا
عربي ودولي

قمة قبرص الطارئة.. أوروبا تبحث إنقاذ الصيف من أزمة هرمز

د
د

يجتمع قادة الاتحاد الأوروبى فى قبرص ضمن قمة تحمل عنوان "إنقاذ الصيف " فى سباق للزمن لتفادى صيف كارثى لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة الحادة الناتجة عن حصار مضيق هرمز ، أحد أهم شرايين إمدادات النفط عالميا.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن الأزمة الحالية ألقت بظلالها سريعا على قطاع الطيران ، حيث تعتمد أوروبا على المنطقة فى نحو 43% من احتياجاتها من وقود الطائرات ، وأعلنت لوفتهانزا إلغاء 20 ألف رحلة بين مايو وأكتوبر فى محاولة لتقليص استهلاك الكيروسين ، مما يهدد السياحة الذى يمثل شريانا اقتصاديا حيويا من الدول الأوروبية.

ورغم محاولات بعض الدول، مثل إسبانيا، طمأنة الأسواق عبر رفع إنتاج المصافي وتخفيف الضرائب، إلا أن المخاوف تتزايد في دول أخرى مثل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، التي قد تتأثر بشكل أكبر بتراجع الإمدادات.

ولا تقتصر الأزمة على الطاقة فقط، بل تمتد إلى الأمن الغذائي، إذ يأتي نحو ثلث الأسمدة النيتروجينية عالميًا من منطقة الخليج، ما ينذر بانخفاض محتمل في الإنتاج الغذائي يصل إلى 15% العام المقبل إذا استمر الاضطراب في سلاسل الإمداد.

في الوقت ذاته، عادت أسعار النفط للارتفاع متجاوزة 100 دولار للبرميل، بعد هجمات استهدفت سفنًا تجارية في المنطقة، ما زاد من حدة التوتر في الأسواق العالمية رغم محاولات التهدئة السياسية.

وتسعى القمة الأوروبية إلى توحيد المواقف بعد أن اتبعت الدول الأعضاء سياسات متباينة بين خفض الضرائب والعودة إلى الغاز الروسى ، وفرض قيود على الاستهلاك.

ويقود النقاش مفوض الطاقة الأوروبي دان يورجنسن ونائبة رئيس المفوضية تيريزا ريبيرا، اللذان طرحا حزمة إجراءات عاجلة لتخفيف حدة الأزمة.

ومع اقتراب الصيف، تبدو أوروبا أمام اختبار صعب، إما التوصل إلى حل جماعي سريع، أو مواجهة تداعيات اقتصادية قد تعيد إلى الأذهان أزمات الطاقة الكبرى في التاريخ الحديث.

قمة قبرص الطارئة.. أوروبا تبحث إنقاذ الصيف من أزمة هرمز