5 أكتوبر 2026 17:06 22 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

الدعم السريع تحتجز 32 شاحنة مساعدات أثناء اتجاهها لمناطق بشمال دارفور

الدعم السريع
الدعم السريع

أعلن مفوض العون الإنساني بحكومة إقليم دارفور، عبد الباقي محمد حامد، أن ميليشيا الدعم السريع لا تزال تحتجز 32 شاحنة محملة بمساعدات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، بعد اعتراض قافلة إغاثية كانت متجهة إلى عدد من مناطق ولاية شمال دارفور.

وقال عبد الباقي، في تصريحات صحفية، إن القافلة دخلت إلى السودان عبر معبر الطينة الحدودي الأسبوع الماضي، وكانت تضم 60 شاحنة محملة بمواد غذائية مخصصة لمناطق في شمال دارفور.

وكانت الشاحنات في طريقها إلى محليات كبكابية والسريف وكتم والطينة وكرنوي وأمبرو ومليط، إضافة إلى منطقتي الصياح وسرتوني، وفقا لما ذكرته صحيفة سودان تربيون.

وأوضح المسؤول أن 16 شاحنة توقفت في مليط والصياح، بينما واصلت 44 شاحنة طريقها قبل أن تعترضها عناصر من الدعم السريع في محلية كتم، وتقتادها إلى مدينة الفاشر.

وبحسب إفادة مفوض العون الإنساني، أُفرج بعد ثلاثة أيام عن 12 شاحنة من القافلة، بينما بقيت 32 شاحنة محتجزة حتى الأحد.

وقال إن الإفراج عن الشاحنات المحتجزة رُبط بدفع مبالغ مالية وصفها بالكبيرة، معتبرًا أن هذا السلوك يمثل قرصنة وفرضًا للإتاوات وابتزازًا.

وكانت حكومة إقليم دارفور قد أعلنت في 25 سبتمبر الماضي إعادة تنشيط معبر الطينة الحدودي أمام حركة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى المتضررين من الحرب في الإقليم.

ويمثل المعبر أحد الطرق البرية التي تُنقل عبرها المساعدات من تشاد إلى مناطق دارفور، التي تعتمد مناطق واسعة منها على الإغاثة لتوفير الاحتياجات الغذائية والصحية والإيوائية.

وأكد عبد الباقي أن الشحنات المحتجزة مخصصة للأسر النازحة التي تواجه خطر المجاعة، واتهم الدعم السريع باستخدام احتجاز المساعدات لتعطيل وصول الغذاء إلى المدنيين.

وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بإدانة احتجاز الشاحنات والضغط من أجل الإفراج عنها دون شروط، مجددًا التزام حكومة الإقليم بتوفير التسهيلات اللازمة للمنظمات الإنسانية.

الحادثة تأتي في ظل تحذيرات أممية من تدهور أزمة الغذاء في دارفور وتجاوزها مستويات الطوارئ، مع اعتماد أكثر من 60% من سكان الإقليم على المساعدات الإنسانية.

الدعم السريع تحتجز 32 شاحنة مساعدات أثناء اتجاهها لمناطق بشمال دارفور ⇧