25 يونيو 2026 18:11 9 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

ظواهر مناخية متطرفة تهدد الاقتصاد العالمي.. 210 مليارات يورو خسائر في فرنسا3 شهداء فى استهداف مسيّرة إسرائيلية جنوب لبنان.. وتحركات عسكرية فى مرجعيونفنزويلا تحوّل عددا من المدارس إلى مراكز إيواء بسبب زلزال مزدوجإيران: أمريكا لا تصدّر سوى الوعود الكاذبة وفول الصويا المعدل وراثيًافنزويلا تعلن توفير خدمات الإنترنت والهاتف والتلفزيون مجانا لمدة 48 ساعةجمعية الأورمان تقدم خدمات طبية واجتماعية لـ1638 مستفيدا بالفيوم وكفر الشيخ والمنوفيةأول تعليق من جيهان الشماشرجى بعد حكم براءتهاتصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرينالاستثمار: 416 مشروعا باستثمارات تتجاوز 14.7مليار دولار وتوفر نحو 55 ألف فرصة عملإطلاق أول سيارة كهربائية مجمعة محليا بالكامل خلال الربع الثالث لعام 2026مذكرة تفاهم بين ”نقل الكهرباء” و”هيكا داتا” لدراسة إقامة مشروع مركز بياناتمان إيست تكشف عن سوإيست S06 DM وسوإيست S08 DM في السوق المصري بتقنية Plug in Hybrid
عربي ودولي

الأولى منذ 1950.. إسبانيا تعانى من موجة حر شديدة تذيب الأسلفت وتغلق الشوارع

الأولى منذ 1950.. إسبانيا
الأولى منذ 1950.. إسبانيا

أكدت الوكالة الحكومية للأرصاد الجوية الإسبانية AEMET أن موجة الحر التي تضرب البلاد حاليا دخلت تاريخ المناخ الإسبانى ، بعد أن سجلت إسبانيا أعلى درجة حرارة مسجلة لشهر يونيو فى البلاد منذ عام 1950 على الأقل، حسبما قالت صحيفة 20 مينوتوس الإسبانية .

في مشهد غير مسبوق، تحولت شوارع العاصمة الإسبانية مدريد إلى ساحة معركة مع الطبيعة، تحت وطأة "القبة الحرارية" التي تضرب أوروبا منذ أيام. فمع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت 41 درجة مئوية في الظل، لم يعد الحر مجرد شعور بالانزعاج، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد البنية التحتية للمدينة.

الحدث الأبرز والأكثر غرابة كان ذوبان أسفلت الشوارع في عدة مناطق حيوية، خاصة في وسط المدينة والطرق السريعة المحيطة بها. فقد بدأت طبقة الأسفلت السوداء تفقد تماسكها وتتحول إلى مادة لزجة أشبه بالوحل الساخن، مما جعلها تلتصق بشدة بإطارات السيارات والحافلات. واضطرت شرطة المرور إلى إغلاق أكثر من 12 شارعاً رئيسياً بشكل طارئ، بعد أن علقت عشرات السيارات في منتصف الطريق، وعجزت عن الحركة بسبب التصاق إطاراتها بالسطح المنصهر.

لم يقتصر الضرر على السيارات فقط، بل امتد إلى حركة المشاة أيضاً، حيث اشتكى العديد من المواطنين من التصاق أحذيتهم بالإسفلت أثناء محاولتهم عبور الشوارع، مما أدى إلى إصابات طفيفة في الأقدام. وقد نشرت بلدية مدريد فرق طوارئ مجهزة بمعدات خاصة لإزالة الطبقات المنصهرة ورش الشوارع بمواد مبردة، في محاولة لإنقاذ ما تبقى من الطرق.

ونشرت الوكالة، عبر حسابها الرسمي على منصة "X"، بياناً صحفياً وصفت فيه هذه الموجة بأنها "موجة حر استثنائية"، خاصة من حيث شدتها واستمرارها في مناطق واسعة من شمال شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث سُجلت درجات حرارة قصوى غير معتادة في نهاية يونيو لعدة أيام متتالية. ورافق البيان رسم بياني يوضح كيف تجاوز متوسط درجات الحرارة اليومية في إسبانيا بكثير المعدلات الطبيعية لهذا الوقت من العام.

وأشارت "أيميت" إلى أن يوم 23 يونيو حلّ محل الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً 30 يونيو 2025، مما يعني أن إسبانيا تشهد في غضون عام واحد فقط تكسراً متسارعاً للأرقام القياسية الحرارية. ولفتت الوكالة إلى أن الرقم القياسي الجديد يُظهر بوضوح كيف أن خط متوسط درجات الحرارة لعام 2026 ارتفع بشكل حاد خلال النصف الثاني من الشهر، ليصل إلى مستويات لم تُشاهد من قبل لشهر يونيو، مبتعداً بشكل كبير عن كل من المعدل المناخي التاريخي والحد الأقصى المسجل سابقاً.

يُذكر أن وكالة الأرصاد الجوية كانت قد حذرت، في تقارير سابقة، من استمرار موجة الحر حتى نهاية الأسبوع، مع توقعات بانخفاض طفيف اليوم الخميس، لكن دون عودة إلى المعدلات الطبيعية. ودعت الوكالة المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة الفئات الأكثر هشاشة مثل كبار السن والأطفال، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة.
وفي رد فعل رسمي، أعلن مجلس مدينة مدريد عن خطة طوارئ لفحص جميع الطرق المتضررة وإعادة تأهيلها، مع دراسة استخدام مواد أسفلتية جديدة مقاومة للحرارة العالية في المستقبل، لتجنب تكرار هذا الكابوس المروري الذي شل حركة العاصمة لساعات.

الأولى منذ 1950.. إسبانيا تعانى من موجة حر شديدة تذيب الأسلفت وتغلق الشوارع