25 يونيو 2026 18:10 9 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

ظواهر مناخية متطرفة تهدد الاقتصاد العالمي.. 210 مليارات يورو خسائر في فرنسا3 شهداء فى استهداف مسيّرة إسرائيلية جنوب لبنان.. وتحركات عسكرية فى مرجعيونفنزويلا تحوّل عددا من المدارس إلى مراكز إيواء بسبب زلزال مزدوجإيران: أمريكا لا تصدّر سوى الوعود الكاذبة وفول الصويا المعدل وراثيًافنزويلا تعلن توفير خدمات الإنترنت والهاتف والتلفزيون مجانا لمدة 48 ساعةجمعية الأورمان تقدم خدمات طبية واجتماعية لـ1638 مستفيدا بالفيوم وكفر الشيخ والمنوفيةأول تعليق من جيهان الشماشرجى بعد حكم براءتهاتصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرينالاستثمار: 416 مشروعا باستثمارات تتجاوز 14.7مليار دولار وتوفر نحو 55 ألف فرصة عملإطلاق أول سيارة كهربائية مجمعة محليا بالكامل خلال الربع الثالث لعام 2026مذكرة تفاهم بين ”نقل الكهرباء” و”هيكا داتا” لدراسة إقامة مشروع مركز بياناتمان إيست تكشف عن سوإيست S06 DM وسوإيست S08 DM في السوق المصري بتقنية Plug in Hybrid
عربي ودولي

فرنسا تغلق محطة نووية بسبب الحر الشديد وتطبق قيودا بيئية

فرنسا
فرنسا

أجبرت موجة الحر الشديدة التي تضرب فرنسا حاليا شركة مشغلة للمحطات النووية على إغلاق المحطة وأحد مفاعلاتها مؤثتا وتقليص إنتاج مفاعلات آخرى ، بعد أن تسببت درجات الحرارة القياسية فى ارتفاع حرارة مياه الأنهار المستخدمة فى عمليات التبريد ، مما هدد بتجاوز الحدود البيئية المسموح بها.

وأعلنت الشركة، أن مفاعل جولفيتش 2 (Golfech 2)، الواقع في جنوب غرب فرنسا، توقف عن العمل مساء الاثنين الماضي، نتيجة الارتفاع الحاد في درجات الحرارة. كما خفضت المحطات النووية الأخرى إنتاجها، شمل ذلك مفاعل سان ألبان 2 (Saint-Alban 2) ومفاعل بوجي 3 (Bugey 3) في شرق البلاد، بالإضافة إلى مفاعل نوجان 2 (Nogent 2) الواقع جنوب شرق العاصمة باريس.

وتستخدم معظم المحطات النووية الفرنسية مياه الأنهار القريبة منها لأغراض التبريد، ثم تعيد تصريف هذه المياه إلى مجاري الأنهار بعد أن ترتفع حرارتها بشكل كبير. وتخضع هذه العمليات لتنظيمات بيئية صارمة تفرضها القوانين الفرنسية، والتي تُلزم الشركة المشغلة بتقليل الإنتاج أو إيقاف المفاعلات تماماً عندما تصل حرارة الأنهار إلى مستويات محددة، بهدف حماية الكائنات المائية والنظم البيئية النهرية من الآثار الضارة للحرارة الزائدة.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت تشهد فيه فرنسا موجة حر استثنائية، حيث سجلت درجات الحرارة مستويات قياسية غير مسبوقة، مما يضع البنية التحتية للطاقة النووية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية المتسارعة. ويُذكر أن فرنسا تعتمد على الطاقة النووية في تلبية نحو 70% من احتياجاتها الكهربائية، مما يجعل أي اضطراب في الإنتاج النووي ذا تأثير مباشر على شبكة الكهرباء الوطنية وأسواق الطاقة الأوروبية.

وحذّر خبراء الطاقة من أن استمرار موجة الحر قد يؤدي إلى مزيد من القيود على الإنتاج، خاصة مع توقعات وكالة الأرصاد الجوية الفرنسية باستمرار درجات الحرارة المرتفعة خلال الأيام المقبلة، مما يزيد الضغط على الشركة لإيجاد حلول بديلة تضمن استمرارية الإمدادات الكهربائية دون المساس بالمعايير البيئية.

فرنسا تغلق محطة نووية بسبب الحر الشديد وتطبق قيودا بيئية