25 يونيو 2026 17:48 9 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

3 شهداء فى استهداف مسيّرة إسرائيلية جنوب لبنان.. وتحركات عسكرية فى مرجعيونفنزويلا تحوّل عددا من المدارس إلى مراكز إيواء بسبب زلزال مزدوجإيران: أمريكا لا تصدّر سوى الوعود الكاذبة وفول الصويا المعدل وراثيًافنزويلا تعلن توفير خدمات الإنترنت والهاتف والتلفزيون مجانا لمدة 48 ساعةجمعية الأورمان تقدم خدمات طبية واجتماعية لـ1638 مستفيدا بالفيوم وكفر الشيخ والمنوفيةأول تعليق من جيهان الشماشرجى بعد حكم براءتهاتصدع الأراضى الفنزويلية وشقوق عميقة بعد الزلزالين المدمرينالاستثمار: 416 مشروعا باستثمارات تتجاوز 14.7مليار دولار وتوفر نحو 55 ألف فرصة عملإطلاق أول سيارة كهربائية مجمعة محليا بالكامل خلال الربع الثالث لعام 2026مذكرة تفاهم بين ”نقل الكهرباء” و”هيكا داتا” لدراسة إقامة مشروع مركز بياناتمان إيست تكشف عن سوإيست S06 DM وسوإيست S08 DM في السوق المصري بتقنية Plug in Hybridوزير الاستثمار يتفقد مصنع كولد أليكس للصناعات الغذائية ضمن جولة موسعة بالإسكندرية
عربي ودولي

الرئيس الفنلندى صداقة ترامب قد تخدم مصالح فنلندا والاتحاد الأوروبي في مواجهة روسيا

الرئيس الفنلندى 
الرئيس الفنلندى 

تحدث الرئيس الفنلندى حول ما يثار عن "دبلوماسية الجولف" وعلاقته الشخصية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكيف يمكن لهذه الصداقة أن تخدم مصالح فنلندا والاتحاد الأوروبي في مواجهة روسيا بحرب أوكرانيا، خصوصًا وأن ترامب معروف بتغيير أصدقائه بسرعة.

وقال ألكسندر ستوب فى لقاء صحفى داخل القصر الرئاسى بهلسنكى، إنه يريد التقليل من تضخيم دوره كـ (هامس لترامب) قائلًا: أعتقد أن وظيفتي هي بناء علاقات شخصية مع 200 من قادة العالم، وأعتقد أن الدبلوماسية تقوم دائمًا على ركيزتين: واحدة من دولة إلى دولة تقوم على القيم والمصالح والقوة والتاريخ والثقافة والجغرافيا وهي العلاقات الطبيعية القائمة مع أمريكا، والثانية هي العلاقات الشخصية التي يصعب تحليلها أكاديميًا وتظهر أكثر في وسائل الإعلام.

وأضاف ستوب: بالطبع، أنا قادم من بلد صغير، لذا فإن امتلاك رقم الهاتف المباشر لرئيس الولايات المتحدة والتواصل معه أو مراسلته من وقت لآخر هو أمر مفيد، لكنني لا أريد تضخيم دوري، فإذا حصلت على فكرة واحدة من أصل 10 فأنا أعتبر ذلك جيدًا.

الرئيس الفنلندى

وكشف الرئيس أن تركيزه الرئيسي مع ترامب ينصب على ملف أوكرانيا، مؤكدًا أن أوكرانيا في موقف أفضل بكثير الآن، فالسنة الأولى كانت للبقاء، والثلاث التالية كانت للصمود، والآن دخلت الحرب مرحلة "حسابات الأرقام" التي تصب في مصلحة أوكرانيا، حيث استعرض ستوب أرقامًا ميدانية مشيرًا إلى أن أوكرانيا قتلت أو جرحت ما متوسطه 35 ألف جندي روسي شهريًا (منهم 23 ألف قتيل)، وشهد شهرا مارس وأبريل تفوقًا أوكرانيًا في إطلاق الصواريخ واستعادة الأراضي، مما جعل غالبية السكان الروس ينقلبون ضد الحرب لشعورهم بالتهديد المباشر في سانت بطرسبرغ وموسكو بعد وصول المسيرات الأوكرانية.

رئيس فنلندا

واختتم ستوب حديثه حول هذا الملف بالإشارة إلى أن القرض الكبير البالغ 90 مليار يمثل دعمًا قويًا، وأن الحرب في إيران أفادت أوكرانيا بشكل غير متوقع من خلال إرسال 10 فرق من الخبراء العسكريين لمساعدة دول الخليج في الدفاعات الصاروخية، معربًا عن أمله في أن يرى ترامب أن أوكرانيا ستخرج فائزة بالتعريف، لأن بقاء الدولة الصغيرة قائمة في وجه هجوم قوة كبرى يجعلها منتصرة بالضرورة ويجعل القوة الكبرى هي الخاسرة، تمامًا كما شعرت فنلندا بعد الحرب العالمية الثانية.

الرئيس الفنلندى صداقة ترامب قد تخدم مصالح فنلندا والاتحاد الأوروبي في مواجهة روسيا