20 يونيو 2026 20:15 4 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيأمينة عرفى تتوج ببطولة بريطانيا المفتوحة للاسكواش لأول مرةمحافظ البنك المركزي ووزير التموين يشهدان توقيع بروتوكول تعاون مشتركعبدالرحمن يونس يتألق ويحصد 3 ذهبيات ببطولة إفريقيا ويحطم الرقم العالميالرئيس السيسى يلقى كلمة بقمة أفريقيا - فرنسا ويعقد لقاءات مع القادة الأفارقةالاتحاد الأوروبى يتجه لفرض عقوبات على مستوطنين فى الضفة الغربية
عربي ودولي

خبير سوداني: المباحثات المصرية الأمريكية التركية فرصة هامة لكسر حالة الجمود

خبير سوداني:
خبير سوداني:

أكد الدكتور أشرف كرم الدين، الخبير بالشأن السوداني، أن المباحثات المصرية الأمريكية التركية، حول السودان، تمثل فرصة مهمة لكسر حالة الجمود السياسي وإعادة ترتيب مسارات التسوية.

وقال الخبير السوداني إن الاجتماعات التي تضم وزراء خارجية مصر وتركيا والسودان، وهى الدول المعنية بالملف السوداني مع مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس، قد تسهم في هندسة مسار تفاوضي جديد يدمج المنابر والمبادرات المختلفة، بما في ذلك منبر جدة وجهود الاتحاد الأفريقي والمسارات الأوروبية والدولية، بهدف توحيد الرؤى الإقليمية والدولية تجاه الأزمة السودانية.

وأضاف أن تزامن هذه التحركات مع تراجع فرص الحسم العسكري وانسداد أفق الحل بالقوة قد يدفع الأطراف إلى البحث عن إجراءات عملية على الأرض، من بينها التوصل إلى هدنة مؤقتة وفتح ممرات إنسانية آمنة لتخفيف معاناة المدنيين المتضررين من الحرب.

وأوضح أن تركيا أصبحت لاعباً مهماً في الملف السوداني، ليس فقط من الناحية السياسية، وإنما أيضاً بحكم مصالحها الأمنية والاستراتيجية المرتبطة بأمن واستقرار البحر الأحمر، فيما تسعى الولايات المتحدة إلى جمع الأطراف الإقليمية المؤثرة في رؤية مشتركة تضمن الحد الأدنى من التوافق المطلوب لإيجاد مخرج للأزمة.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي بات يدرك أن انهيار السودان والانزلاق نحو الفوضى الشاملة سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، كما سيخلق تحديات أمنية وإنسانية واقتصادية قد تمتد إلى دول الجوار، ما يجعل تكلفة احتواء الأزمة مستقبلاً أكثر تعقيداً وارتفاعاً.

وأكد أن الرؤية الدولية الحالية تقوم على مسارين متوازيين؛ الأول يهدف إلى تقليص تدفق السلاح والموارد، عبر فرض عقوبات فردية وجماعية على شخصيات وجهات ذات نفوذ وتأثير، بينما يركز المسار الثاني على تهيئة المناخ السياسي لحوار سوداني ـ سوداني شامل.

ولفت إلى أن أي تسوية مستدامة تتطلب إشراك القوى المدنية والحركات الرافضة للحرب، وعدد من الفاعلين السياسيين والمجتمعيين، مع أهمية الوصول إلى صيغة حوار لا تستثني الأطراف الرئيسية المؤثرة في المشهد.

وأشار إلى أن مصر تظل أحد أبرز الفاعلين في الملف السوداني، انطلاقاً من اعتبارات الأمن القومي، حيث تدعم استمرار مؤسسات الدولة السودانية وعلى رأسها المؤسسة العسكرية، وتتعامل مع استقرار السودان باعتباره جزءاً من أمنها الاستراتيجي المباشر.

وعلى الصعيد الإنساني، وصف كرم الدين الوضع في إقليم دارفور بالمأساوي، مشيراً إلى تفاقم معدلات الجوع ونقص الغذاء والدواء وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الأمراض، بالتزامن مع التدهور المستمر في قيمة العملة السودانية مقابل الدولار.

وأضاف أن المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة، ومنها مدينة طويلة الخاضعة لسيطرة حركة عبد الواحد محمد نور، تعاني أوضاعاً إنسانية شديدة الصعوبة.

وأكد أن حجم الاستجابة الإنسانية الحالية لا يتناسب مع الاحتياجات الفعلية للمواطنين، في ظل محدودية عدد المنظمات العاملة على الأرض واتساع رقعة المتضررين من الحرب، ما يجعل الأزمة الإنسانية واحدة من أخطر تداعيات الصراع المستمر في السودان.

خبير سوداني: المباحثات المصرية الأمريكية التركية فرصة هامة لكسر حالة الجمود