اشتباكات عنيفة فى جنيف بسبب قمة G7
تحولت مسيرة احتجاجية سلمية ضمت حوالي 20 ألف شخص في مدينة جنيف السويسرية إلى اشتباكات عنيفة مع الشرطة، وذلك عشية انطلاق قمة مجموعة السبع (G7) في مدينة إيفيان الفرنسية المجاورة ، اليوم الاثنين 15 يونيو وتستمر 3 أيام.
وفقاً لصحيفة إيه بى سى الإسبانية فقد انضمت مجموعة من نحو 600 من مناصري "الكتلة السوداء" (Black Bloc)، المعروفة بتكتيكاتها العنيفة، إلى المسيرة التي نظمتها ائتلاف "No G7". أقدم هؤلاء على إحراق سيارة "تسلا" قرب محطة الحافلات المركزية ، ويُعتقد أن استهداف السيارة مرتبط بإيلون ماسك مستشار ترامب وأول تريليونير في التاريخ.
وأشارت الصحيفة إلى أنه أيضا تم تحطيم نوافذ بنك بعد اقتلاع الحواجز الخشبية، و إلقاء الحجارة والألعاب النارية على قوات الشرطة.
ردت قوات الأمن السويسرية على الفور بإطلاق الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، وطوقت مجموعة من المحتجين العنيفين للتحقق من هوياتهم تمهيداً لاعتقالهم. ورغم الاشتباكات، لم تُسجل إصابات خطيرة، لكن الأطفال كانوا يبكون بسبب الغاز المسيل للدموع الذي انتشر في شوارع جنيف.
وجمعت المسيرة مجموعات متنوعة من المتظاهرين ، من مدافعات عن حقوق المرأة (بالقمصان الأرجوانية)، ونشطاء بيئة، ومؤيدون لفلسطين (رفعوا شعارات مناهضة للصهيونية)، ومعارضون للرأسمالية والإمبريالية. لكن الهتافات الرئيسية كانت موجهة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل محدد وذلك بسبب سياساته التجارية، حربه على إيران، وتاريخه المثير للجدل.
قمة G7 تنطلق اليوم بحضور ترامب وغيره من القادة، وسط تعزيزات أمنية ضخمة: أكثر من 13 ألف شرطي فرنسي على الحدود، وإغلاق 28 من أصل 35 معبراً برياً. وستناقش القمة حرب أوكرانيا، والشرق الأوسط، والاتفاق الإيراني الذى يروج له ترامب.


