المجلس الأوروبى: مجلس الشراكة الـ11 مع مصر فرصة لمناقشة القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك
شهدت مدينة لوكسمبورج انطلاق أعمال الاجتماع الـ 11 لمجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي، ليشكل محطة دبلوماسية بالغة الأهمية لترسيخ الشراكة الاستراتيجية والشاملة التي تم تدشينها رسميًا بين الجانبين.
ويأتي هذا الاجتماع المشترك برئاسة وزير الخارجية بدر عبد العاطي، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، وبمشاركة مفوضة شؤون البحر الأبيض المتوسط دوبرافكا شويكا ممثلةً عن المفوضية الأوروبية؛ وذلك للبناء على مخرجات القمة المصرية الأوروبية الأولى التي عقدت في أكتوبر 2025.
ونشر مجلس الاتحاد الأوروبى بيانًا أعلن فيه أنه انطلاقاً من القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومصر التي عقدت في أكتوبر 2025، يقوم مجلس الشراكة بمراجعة تنفيذ الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الاتحاد الأوروبي ومصر ، التي تم إطلاقها في مارس 2024، ومناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي.
ومن المتوقع أن تقوم الأطراف بتقييم التقدم المحرز في جميع أركان الشراكة الستة ، وهي العلاقات السياسية، والاستقرار الاقتصادي، والتجارة والاستثمار، والهجرة والتنقل، والأمن، والديموجرافيا ورأس المال البشري.
كما ستوفر هذه المبادرة فرصة لمناقشة القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك والوضع الإقليمي ، بما في ذلك التطورات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وآثارها على التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر.


