15 يونيو 2026 19:44 29 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

وزير العدل يشارك في الاجتماع الـ 76 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العدل العربالغمراوي: هيئة الدواء تضع إمكاناتها التنظيمية والصناعية لدعم الأشقاء في فلسطينالبنك المركزى: 39.2 مليار دولار تحويلات المصريين العاملين بالخارج خلال 10 أشهرالمجلس الأوروبى: مجلس الشراكة الـ11 مع مصر فرصة لمناقشة القضايا العالمية ذات الاهتمام المشترك«مصر والإمارات شعب واحد».. هاشتاج يتصدر الأكثر تداولا على موقع «إكس»رئيس الوزراء يلتقي محافظ البنك المركزي لمتابعة جهود التنسيق بين السياسات المالية والنقديةوزير الخارجية يترأس الاجتماع الـ11 لمجلس الشراكة المصري الأوروبيالنواب يقر اتفاق تمويل مع الوكالة الفرنسية لدعم الحماية الاجتماعيةالنواب يقر انضمام مصر لاتفاقية التجارة التفضيلية بين الدول الـ8 الناميةالنواب يقر انضمام مصر إلى مبادرة الشرق الأوسط الأخضروزارة الطيران تستقبل أعضاء مجلسى النواب والشيوخ للاطلاع على مشروعات التطويررئيس الوزراء يبحث مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة تعزيز التكامل الإقليمى
عربي ودولي

تجرى الليلة عملية تبديل كسوة الكعبة والتزين بثوب جديد وسط مراسم خاصة

كسوة الكعبة
كسوة الكعبة

فى ليلة استثنائية فى رحاب المسجد الحرام يترقبها ملايين المسلمين حول العالم ؛ تزامنا مع العام الهجرى الجديد الذى يبدأ إشراقاته غدا الثلاثاء ؛ تجرى الليلة عملية تبديل كسوة الكعبة والتزين بثوب جديد وسط مراسم خاصة تميز هذا التقليد السنوى؛ في مشهد مهيب تتعانق فيه قدسية المكان مع روعة الإتقان.

ويطلق على استبدال الكسوة "إحرام الكعبة" حيث يتم إنزال الكسوة القديمة ووضع الجديدة إذ تُجمع القطع الأربع (التي تغطي أضلاع الكعبة) وتربط بالستار الذهبي المعروف "بالبرقع" الذي يُثبت على باب الكعبة.

وقد أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أكتمال الاستعدادات الخاصة بتغيير كسوة الكعبة المشرفة؛ ومع بزوغ فجر الأول من المحرم الذى يوافق غد الثلاثاء ، تكون الكعبة المشرفة قد ارتدت ثوبها الجديد، إيذانًا ببدء عام هجري جديد،

وتعد ليلة تبديل الكسوة من أكثر الليالي استثنائية في رحاب المسجد الحرام، إذ تتأهب الفرق الفنية والهندسية المتخصصة لتنفيذ المهمة وسط منظومة متكاملة من الأعمال الفنية والتجهيزية التي تنفذ وفق خطط دقيقة وإجراءات محكمة تبدأ قبل أشهر طويلة داخل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، حيث يعمل المختصون على إنتاج الكسوة الذي ينسج من الحرير الطبيعي الخالص، ويطرز بخيوط الذهب والفضة وفق أعلى معايير الجودة والحرفية.

تبدأ مراحل الاستبدال بفك المذهبيات والقطع المطرزة المثبتة على الكسوة الحالية، ثم إزالة أجزائها تدريجياً، قبل تركيب الجديدة قطعةً تلو الأخرى على جوانب الكعبة الأربعة، وفق تسلسل هندسي دقيق يضمن تطابق القطع وتناسقها الكامل.

وتشهد الليلة ذاتها تجهيز الحزام المطرز والستارة الخاصة بباب الكعبة المشرفة، إلى جانب تثبيت المذهّبات والزخارف التي تشكّل أبرز الملامح الجمالية للكسوة، فيما يُراجع المختصون جميع التفاصيل الفنية للتأكد من اكتمال التركيب.

وقد بدأت الاستعدادات لهذه الليلة منذ أشهر طويلة داخل مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة، حيث يعمل المختصون على إنتاج الكسوة المنسوجة من الحرير الطبيعي الخالص، والمطرّزة بخيوط الذهب والفضة وفق أعلى معايير الجودة والحرفية.

ومع اقتراب موعد التبديل، تتسارع الاستعدادات الميدانية داخل المسجد الحرام، إذ تُنقل أجزاء الكسوة الجديدة إلى مواقع مخصصة تمهيداً لتركيبها، وتُجرى مراجعات نهائية للقطع المطرزة والزخارف الإسلامية والآيات القرآنية المنسوجة على الثوب.

هنا في مكة يُصنع الثوب الأغلى في العالم بكلفة تبلغ 25 مليون ريال سعودي، تتحملها الحكومة السعودية .. إنها كسوة الكعبة المشرفة التي تطرز بخيوط الذهب والفضة، وأجود أنواع الحرير، ويتم تغييرها مرة واحدة كل عام، في غرة محرم بعدما كانت يتم تغييرها صبيحة يوم عرفة.

كسوة الكعبة ليست مجرد قطعة قماش؛ بل تحمل رمزية عميقة في وجدان المسلمين، إنها مرآة لروح العبادة وتعبير عن وحدة الأمة حول قبلة واحدة.

كسوة الكعبة بمثابة قطعة فنية يمتزج فيها الفن بالتاريخ والإيمان ، وتصنع من أجود أنواع الحرير الطبيعي المستورد خصيصا من إيطاليا، والذي يفحص بدقة.

يتم تصنيع الكسوة داخل مجمع الملك عبد العزيز لكسوةالكعبة، ويشارك في صناعتها 200موظف، وتبدأ صناعة الكسوة بصباغة الحرير باللون الأسود في قسم خاص داخل المجمع وبعد الصباغة ينتقل الحرير إلى مرحلة النسيج الآلي واليدوي، حيث تُحاك قطع القماش في نول مبرمج لإنتاج شرائط طولية تُكوّن الكسوة الكاملة.

ثم تأتي مرحلة الطباعة التي تنقل فيها الآيات القرآنية والتصاميم الزخرفية إلى القماش باستخدام تقنية "السلك سكرين"، تمهيدا لتطريزها بخيوط الذهب والفضة، وهي من أكثر المراحل دقة وتستغرق وقتا وجهدا كبيرا.

وتُطرز كسوة الكعبة باستخدام الذهب والفضة، ويُستهلك في صناعتها نحو 670 كيلوجراما من الحرير الطبيعي، وتبلغ تكلفتها السنوية أكثر من 25 مليون ريال سعودي (نحو 6.7 ملايين دولار)، وذلك ما يجعلها الثوب الأغلى في العالم من حيث المواد والقيمة المعنوية والدينية، وتبلغ تكلفة كسوة الكعبة بلغت 25 مليون ريال سعودي، تتحملها الحكومة السعودية وتغير الكسوة مرة واحدة كل عام، في يوم عرفة. وفق مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة.

تجرى الليلة عملية تبديل كسوة الكعبة والتزين بثوب جديد وسط مراسم خاصة