المدربون الأعلى أجرا فى كأس العالم 2026.. أنشيلوتى يتصدر
تكشف بيانات رواتب مدربي المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 عن تفاوتات كبيرة في حجم الإنفاق، ما يعكس فجوة واضحة بين القيمة المالية لبعض الأجهزة الفنية وحجم التوقعات الملقاة على عاتقها خلال البطولة.
1.كارلو أنشيلوتي (البرازيل): 11.11 ملايين دولار
يتربع الإيطالي كارلو أنشيلوتي على قمة قائمة المدربين الأعلى أجراً في كرة القدم العالمية، في محطة جديدة تضاف إلى مسيرة استثنائية جعلت منه أحد أعظم المدربين في تاريخ اللعبة.
2. توماس توخيل (إنجلترا): 6.79 ملايين دولار
فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم صفحة جديدة في مسيرة منتخب إنجلترا بعد نهاية عهد جاريث ساوثجيت، باختياره التعاقد مع توماس توخيل لقيادة «الأسود الثلاثة»، ويأتي هذا القرار في إطار طموحات إنجلترا للانتقال إلى مستوى أعلى من المنافسة على الألقاب الكبرى، مستندة إلى السجل الحافل للمدرب الألماني الذي أثبت قدرته على إدارة المواجهات الكبرى وتحقيق النجاحات على أعلى المستويات الأوروبية.
3. ماوريسيو بوتشيتينو (الولايات المتحدة الأمريكية): 6.08 ملايين دولار
يمثل ماوريسيو بوتشيتينو أحد أبرز رهانات الكرة الأمريكية في المرحلة الحالية، بعدما تولى قيادة منتخب الولايات المتحدة ضمن مشروع طموح يستهدف تحقيق نقلة نوعية بالتزامن مع استضافة كأس العالم 2026.
ويعكس التعاقد مع المدرب الأرجنتيني توجهًا واضحًا نحو الاستفادة من الخبرات الأوروبية الرفيعة، حيث تراهن الولايات المتحدة على قدراته الفنية وتجربته الطويلة في أعلى مستويات المنافسة من أجل تطوير المنتخب ورفع جاهزيته لمواجهة التحديات المقبلة.
4. جوليان ناجلسمان (ألمانيا): 5.64 ملايين دولار
في وقتٍ لا يزال فيه في عقده الثالث، يقود يوليان ناجلسمان مشروعاً جديداً يهدف إلى إعادة بناء هوية «الماكينات الألمانية» بعقد يمتد حتى يورو 2028، في إطار رؤية طويلة المدى تعتمد على ضخ دماء شابة وإعادة تشكيل جيل تنافسي جديد.
5. فابيو كانافارو (أوزبكستان): 4.70 ملايين دولار
يعود بطل العالم والكرة الذهبية 2006 فابيو كانافارو إلى أجواء كأس العالم من بوابة غير متوقعة، بعدما تولى قيادة المنتخب الأوزبكي في خطوة لافتة تعكس طموحات متصاعدة على الساحة الدولية.
وجاء تعيين النجم الإيطالي بعد مسيرة تدريبية تنقل خلالها بين عدة تجارب في آسيا وأوروبا، من بينها النصر السعودي ودينامو زغرب، إضافة إلى محطاته في كرة القدم الصينية، ما منحه خبرات متنوعة في بيئات كروية مختلفة.
6. روبرتو مارتينيز (البرتغال): 4.70 ملايين دولار
بعد سنوات قضاها في قيادة «الجيل الذهبي» لمنتخب بلجيكا، تولى روبرتو مارتينيز مهمة جديدة لا تقل صعوبة مع منتخب البرتغال، في مشروع يهدف إلى استثمار وفرة النجوم وصناعة إنجاز تاريخي على مستوى كأس العالم.
وتمكن المدرب الإسباني من ترك بصمته سريعاً مع منتخب البرتغال بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2025، في خطوة عززت الثقة في مشروعه الفني ورفعت سقف التوقعات حول قدرته على تحقيق المزيد من البطولات.
7. ديدييه ديشامب (فرنسا): 4.44 ملايين دولار
يستعد ديدييه ديشامب لخوض محطة قد تكون الأخيرة له في كأس العالم، بعد مسيرة طويلة على رأس الجهاز الفني لـمنتخب فرنسا امتدت لأكثر من عقد، حمل خلالها الفريق إلى قمة الكرة العالمية.
ويحمل ديشامب سجلاً استثنائياً في تاريخ اللعبة، بعدما توّج بكأس العالم كلاعب عام 1998 وباللقب ذاته مدرباً في نسخة 2018، ليكرّس مكانته كأحد أبرز الشخصيات في تاريخ “الديوك”، وهو ما ينعكس أيضاً على قيمته الفنية ومكانته الرفيعة داخل كرة القدم الفرنسية.
8. ليونيل سكالوني (الأرجنتين): 3.50 ملايين دولار
رغم قيادته منتخب الأرجنتين إلى منصات التتويج وتحقيقه أبرز الألقاب في السنوات الأخيرة بالحصول على بطولة كأس العالم 2026، فإن ليونيل سكالوني لا يزال يُصنَّف ضمن المدربين الأقل أجراً مقارنةً بنظرائه المشاركين في كأس العالم.
وتكمن المفارقة في أن وصول سكالوني إلى قيادة منتخب الأرجنتين جاء في البداية كخيار اضطراري فرضته الظروف المالية الصعبة التي مرّ بها الاتحاد الأرجنتيني، قبل أن تتحول تلك التجربة المؤقتة إلى واحدة من أنجح المشاريع الفنية في تاريخ المنتخب.
9. مارسيلو بيلسا (أوروجواي): 3.50 ملايين دولار
يستعد الأرجنتيني مارسيلو بيلسا، لخوض ثالث تجربة له في نهائيات كأس العالم، بعد أن سبق له قيادة منتخبي الأرجنتين وتشيلي على أكبر مسرح كروي في العالم.
ومنذ توليه قيادة منتخب أوروجواي، نجح بيلسا في إحداث تحول واضح في أداء الفريق، حيث قاده لتحقيق نتائج لافتة خلال التصفيات، أبرزها انتصارات تاريخية على البرازيل والأرجنتين، ما أعاد الروح والثقة إلى المجموعة وجماهيرها.
10. رونالد كومان (هولندا): 3.50 ملايين دولار
يقف رونالد كومان على رأس الجهاز الفني لـمنتخب هولندا وسط ضغط إعلامي وجماهيري متواصل، في ظل الجدل الدائر حول هوية «الطواحين الهولندية» الكروية والمطالبة الدائمة بتقديم كرة هجومية ممتعة تعكس التاريخ الفني للمنتخب.
ويحمل كومان على عاتقه إرثاً ثقيلاً ارتبط بفكرة «الكرة الجميلة»، وهي فلسفة لطالما شكّلت معياراً لتقييم أداء المنتخب، ما يجعله تحت متابعة دقيقة من وسائل الإعلام والجماهير، خاصة في ظل المقارنات المستمرة مع تجاربه السابقة على مستوى الأندية، وعلى رأسها فترته مع برشلونة.



