19 أغسطس 2026 05:10 5 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

شاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسةالرئيس السيسى يبحث مع كوشنر تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
عربي ودولي

لمكافحة شراء الجديد.. أوروبا تلزم إسبانيا بإصلاح الهواتف والأجهزة بعد انتهاء الضمان

لمكافحة شراء الجديد
لمكافحة شراء الجديد

في خطوة توصف بأنها انتصار لحقوق المستهلك، ألزم الاتحاد الأوروبي إسبانيا بتطبيق توجيه جديد يضمن للمواطنين إصلاح أجهزتهم الإلكترونية والكهربائية حتى بعد انتهاء فترة الضمان القانوني، وذلك قبل حلول 31 يوليو 2026.

ويأتي هذا القرار لمكافحة ثقافة "ارم واشتر جديدا" التي سادت في السنوات الأخيرة، حيث أصبح المستهلكون يفضلون شراء جهاز جديد بدلاً من إصلاح القديم بسبب ارتفاع تكاليف الصيانة أو صعوبة العثور على قطع غيار.

ويشمل التوجيه الأوروبي الأجهزة التي سبق أن وضعت بروكسل معايير لقابليتها للإصلاح، وأبرزها: الغسالات، غسالات الصحون، الثلاجات، المجمدات، المكانس الكهربائية، التلفزيونات، الشاشات الإلكترونية، الهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية.

وبموجب القواعد الجديدة، يُلزَم المصنعون بتقديم خدمة الإصلاح بسعر مخفض ومناسب وفي فترة زمنية معقولة، كما يُمنَعون من رفض الإصلاح بحجة أن الجهاز سبق إصلاحه في ورشة خارجية أو باستخدام قطع غيار متوافقة.

أما بالنسبة للأجهزة التي لا تزال داخل الضمان، فقد منح التوجيه المستهلك حافزاً إضافياً: إذا اختار الإصلاح بدلاً من الاستبدال، فسيمتد ضمان المسؤولية لمدة 12 شهراً إضافية.

ويرى خبراء أن القرار يمثل نقلة نوعية في الاقتصاد الدائري الأوروبي، حيث سيقلل من النفايات الإلكترونية التي تزيد عن 12 مليون طن سنوياً في أوروبا، كما يخفف الأعباء المالية على الأسر.

لكن تحديات تنتظر التطبيق، أبرزها تعريف "السعر المناسب" وضمان توفر قطع الغيار لسنوات طويلة. ورغم ذلك، يراقب ملايين المستهلكين الإسبان والأوروبيين باهتمام كبير موعد تطبيق هذا القانون الذي يعيد لهم الحق في إصلاح ممتلكاتهم دون ابتزاز.

لمكافحة شراء الجديد.. أوروبا تلزم إسبانيا بإصلاح الهواتف والأجهزة بعد انتهاء الضمان