جيمى كيميل يواصل السخرية من ترامب رغم ضغوط البيت الأبيض
يواصل الإعلامي الأمريكي جيمي كيميل تحدي الضغوط السياسية، بعد أن استمر في توجيه النكات الساخرة تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا ترامب، رغم مطالبات من البيت الأبيض بإيقافه عن الظهور التلفزيوني.
خلال حلقته الأخيرة، سخر كيميل من منشورات ترامب على منصة "تروث سوشيال"، خاصة صورة نشرها تجمعه بزوجته ميلانيا، مشيرًا بطريقة ساخرة إلى أنها تبدو مبتسمة بشكل غير معتاد، وهو ما أثار ضحك الجمهور داخل الاستوديو، حسبما نشر موقع geo.tv
كما علق على تصريحات ترامب التي تحدث فيها عن أن ميلانيا لا تحب رقصه على أنغام أغنية Y.M.C.A، واصفًا الموقف بأسلوب ساخر اعتبره البعض استفزازيًا.
التوتر تصاعد بشكل كبير بعد حلقة سابقة في 23 أبريل، حيث استخدم كيميل تعليقًا ساخرًا عن ميلانيا، وهو ما أثار ردود فعل قوية من جانبها ومن فريق ترامب.
عقب ذلك، أصدرت ميلانيا ترامب بيانًا نادرًا انتقدت فيه كيميل، معتبرة أن مثل هذه البرامج لا ينبغي أن تُمنح مساحة لبث “خطاب كراهية”، ودعت شبكة ABC لاتخاذ موقف.
من جهته، صعّد البيت الأبيض من لهجته، حيث وصف المتحدث باسم الاتصالات جيمي كيميل بأنه "شخص سيئ"، مطالبًا بفصله فورًا من البرنامج، كما دخل الرئيس دونالد ترامب نفسه على خط الأزمة، وهاجم كيميل واصفًا إياه بأنه "منحط"، مؤكدًا أنه لا ينبغي أن يظهر على التلفزيون.
كيميل دافع عن تصريحاته، مؤكدًا أنها كانت مجرد مزحة تتعلق بفارق العمر بين الرئيس وزوجته، ولم تكن موجهة للإساءة، كما أعرب عن تعاطفه مع ميلانيا بعد حادثة التهديد التي وقعت خلال فعالية رسمية، مشيرًا إلى أن أي موقف مرعب من هذا النوع يستحق التعاطف بغض النظر عن الخلافات.
القضية امتدت لتشمل شبكة ABC وديزني، حيث تواجهان ضغوطًا متزايدة من الإدارة الأمريكية، وسط تحقيقات من لجنة الاتصالات الفيدرالية بشأن التزام بعض البرامج بالقوانين المنظمة للبث.
بين السخرية السياسية وحرية التعبير والضغط الرسمي، يبدو أن أزمة جيمي كيميل مع البيت الأبيض مرشحة للتصاعد، في مشهد يعكس التوتر المتزايد بين الإعلام والسياسة في الولايات المتحدة.


