«بنك دفاعى».. خطة بريطانية لتمويل إعادة تسليح شمال أوروبا
تدرس الحكومة البريطانية خططًا لإطلاق "بنك دفاعي" بقيادة المملكة المتحدة لإعادة تسليح حلفائها في شمال أوروبا.
وقالت صحيفة "تليجراف" البريطانية إن هذه الخطط قد تُستوحى من نموذج مماثل لخطة قروض الاتحاد الأوروبي بقيمة 150 مليار يورو لتمويل شراء الأسلحة من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد.
وتتيح خطط إنشاء "بنك قوة التدخل السريع المشتركة" (JEF) - - لتحالف الدول العشر الأعضاء في حلف الناتو من شمال أوروبا تمويل مشاريع أمنية عن طريق اقتراض الأموال بأسعار فائدة أقل.
وإلى جانب بريطانيا، تضم قوة التدخل السريع المشتركة كلاً من النرويج، وفنلندا، والسويد، وإستونيا، ولاتفيا، وليتوانيا، والدنمارك، وأيسلندا، وهولندا.
وفي الشهر الماضي، تعهدت ثلاث دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) - بريطانيا وفنلندا وهولندا - بالبدء في العمل على آلية جديدة، هي "بنك التعاون المشترك" (JEF Bank)، والتي ستُستخدم لتمويل خطط الدفاع متعددة الجنسيات، وزيادة الإنتاج الصناعي، وشراء الأسلحة، وتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا.
ووفقًا لمصدر مطلع على العملية، لا تزال المحادثات في مراحلها الاستكشافية.
ويمكن تسريع أي إعلان ليتم قبل أوائل يوليو ، وهو الموعد المقرر لاجتماع قادة الناتو في قمتهم السنوية في أنقرة، تركيا.
ومن المتوقع أن يهيمن على هذا الاجتماع المحوري مطالب دونالد ترامب بالكشف عن خطط الحلفاء لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العقد المقبل.
ولا يُعرف ما إذا كان الرئيس الأمريكي سيحضر القمة في العاصمة التركية في أعقاب تهديداته بالانسحاب من الحلف بسبب رفض أوروبا الانضمام إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران.
لكن مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، حذر الحلفاء من أنه يتوقع منهم الكشف عن خطط ملموسة للوفاء بتعهدات الإنفاق الدفاعي التي قُطعت في اجتماع لاهاي العام الماضي.
ويبدو أن بريطانيا تواجه صعوبة في توفير مبلغ 17.6 مليار جنيه إسترليني اللازم للوفاء بتعهد الحكومة برفع الإنفاق الدفاعي إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عامي 2029-2030.
وذكرت صحيفة تليجراف الأسبوع الماضي أن راشيل ريفز، وزيرة الخزانة، تدرس بيع "سندات حرب" للجمهور والمؤسسات المالية في محاولة لجمع الأموال اللازمة.


