إيران: أسقطنا 260 طائرة وطورنا مجمعات تحت الأرض لإنتاج الأسلحة
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن القوة الجوفضائية دمرت وأسقطت أكثر من 260 طائرة معادية خلال حرب رمضان وشملت الطائرات التي تم إسقاطها مقاتلات "إف-35″ و"إف-16″ و"إف-8″ و"إف-5" ومسيرات وطائرات متطورة، كما أن قوات الدفاع الجوي التابعة لنا دمرت بشكل كبير أسطول الطائرات المتقدمة للمعتدين، مؤكدا أن حصيلة الطائرات التي أسقطتها القوة الجوفضائية تجاوزت حصيلة قوات الجيش الإيراني، وفق وكالة تسنيم.
وأوضح أن توطين صناعات الفضاء الجوي أحدثت تحولا في البنية الدفاعية لإيران، وهذا الإنجاز نقل الدولة من مستورد للأسلحة العسكرية إلى مصدر لمعدات الفضاء الجوي المتطورة.
وأضاف أن القوة الجوفضائية حققت إنجازا إستراتيجيا بتحويل المعرفة إلى صناعة وإنتاج المعدات الدفاعية المتطورة على نطاق واسع، مشيرا إلى أن صناعات الفضاء الجوي تلبي الاحتياجات المحلية بالكامل وأصبحت من أبرز مصدري المعدات العسكرية دوليا، مضيفا أن استنساخ قوى عالمية لمسيرة "شاهد 136" دليل على تفوق القدرات الوطنية للصناعات الدفاعية الإيرانية.
وشدد المتحدث على أن إيران لن تسمح للعدو بأن يمنعها من إنتاج الأسلحة حتى للحظة واحدة؛ قائلا نحن نمتلك قدرة فريدة على الإدارة الميدانية والتشغيلية للأسلحة الخفيفة والثقيلة في ظل أشد عمليات القصف.
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني لقد أنهينا الاعتماد الدفاعي على الخارج، والاستعانة بالمستشارين الأجانب ونعتمد بالكامل على الخبرات الوطنية.
وأشار إلى أن القوة الجوفضائية تركز على الاستقلال الكامل في إنتاج الأسلحة والإدارة الذكية لساحة المعركة في ظروف الأزمات، وأسلحة الفضاء الجوي المتطورة ثمرة المعرفة الوطنية والإنتاج المحلي وليست نتاج مشتريات خارجية أو مجرد هندسة عكسية.
وأشار إلى أن استمرار عمليات الإطلاق الدقيقة على مواقع العدو وقواعده وبناه التحتية الحيوية أثبت فشل حسابات المعتدين ورسخ الردع الفعال لإيران.
وأضح المتحدث أنه خلال الأسبوع أو الأسبوعين الماضيين تمكنا من إنزال 7 مسيرات استطلاع من طراز MQM170 بشكل سليم والاستيلاء عليها، كما طورنا مجمعات تحت الأرض لإنتاج الأسلحة وتخزينها تضمن استمرار الإنتاج في ظروف الحرب وتحت أشد عمليات القصف، وهذه المجمعات أحبطت حسابات العدو بشأن تقدير حجم مخزون إيران الصاروخي.
وأوضح تمكنهم من خفض البصمة الرادارية وتزويد الصواريخ والطائرات المسيرة بقدرات متطورة على التخفي من الرادارات، وقد مكنت تقنية التخفي أسلحة إيران من اجتياز طبقات عدة من منظومات الدفاع الجوي الحديثة وإصابة الأهداف المحددة بدقة، وقال "أي موقع تابع للعدو نشعر بأنه يشكل تهديدا جديا لنا سيكون هدفا لقواتنا"؛ متعهدا بمواصلة القوات الحفاظ على الأراضى الإيرانية وعدم التهاون للحظة واحدة عن تنفيذ مهامها وأوامر المرشد وسنلحق بالعدو ضربات أكبر مما يتصوره الشعب.
وقال "سنجعل العدو يدرك أن أي اعتداء على إيران ستكون له عواقب وخيمة وثمن باهظ، و إذا أخطأ العدو في حساباته مجددا عليه أن يعلم أن الصفعات القادمة ستكون أشد قوة وستكبده خسائر لسنوات طويلة، مضيفا أن العدو الأمريكي والصهيوني بدأ بالفعل يدفع ثمن الحرب على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي.


.jpg)