10 طائرات عسكرية أمريكية تصل اسرائيل
تتزايد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط بشكل متسارع، وسط مؤشرات ميدانية وتحركات استراتيجية مكثفة تعكس استعدادات واشنطن وتل أبيب لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، وفى تحرك لافت، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن وصول عشر طائرات شحن عسكرية أمريكية محملة بمعدات وأسلحة إلى قاعدتي "عوفدا" و"نفاتيم" الجويتين بمنطقة النقب.
هذه الطائرات مباشرة من قاعدة "فورت بليس" بولاية تكساس، التي تُعد المركز الرئيس لأنظمة الدفاع الجوي وصواريخ الباتريوت الاعتراضية في الجيش الأمريكى، وفي الوقت الذي لم تصدر فيه واشنطن أي تأكيد رسمي بخصوص طبيعة الحمولة، أكد مسؤول إسرائيلى وجود تنسيق وثيق وعالي المستوى بين الجانبين للتأهب لأي سيناريو مرتقب بانتظار القرار النهائي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتزامنت هذه التطورات مع إبلاغ واشنطن لعدة دول خليجية بوجود تحذيرات من احتمالية اندلاع مواجهة عسكرية خاطفة ومحددة الأهداف ضد طهران، يرافقها نقل منظومات دفاع جوي من طراز "باتريوت" لتعزيز أمن القواعد الأمريكية بالمنطقة، مع تعليمات لبعض القوات فى مواقع ميدانية بضرورة المغادرة الاحترازية.
وعلى صعيد التحشدات البحرية، أفادت معطيات استخباراتية نشرتها صحيفة "معاريف" بنشر حاملتي طائرات أمريكيتين رفقة اثنتي عشرة مدمرة وسفينة حربية في مياه بحر العرب، ينضم إليها أسطول من أربعين قطعة بحرية عاملة بالمنطقة، بانتظار وصول تعزيزات إضافية من مشاة البحرية (المارينز).
في غضون ذلك، كشفت تقارير إعلامية عن إطلاع قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) للرئيس ترامب على مجموعة من الخيارات الميدانية لشن ضربات ضد إيران، وهو ما قوبل برفض وانتقادات حادة داخل الكونغرس الأمريكي، حيث وصف السيناتور كريس ميرفي خطط التصعيد المعروضة بأنها "خطوة جنونية" قد تقود الإقليم إلى كارثة واسعة النطاق وتخرق أطر القانون الدولي.
تأتي هذه الاستنفارات المتبادلة استكمالاً لشرارة المواجهات التي اندلعت في فبراير الماضي واستمرت حتى اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل، وفي ظل تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بحرية الملاحة في مضيق هرمز الموقعة بين الطرفين في يونيو نتيجة خلافات جوهرية حول أمن المعبر المائي الحيوي


.jpg)