ترامب يرفع سوريا من قائمة حظر شراء الأسلحة الأمريكية
ذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأت في إزالة سوريا من قائمة الدول المحظور عليها شراء أو استيراد الأسلحة الأمريكية، وهي خطوة تأتي في إطار عملية استمرت لأشهر لتخفيف العقوبات المفروضة على الحكومة الجديدة في دمشق وقادتها.
وفي إشعار نُشر أمس، الأربعاء، في السجل الفيدرالي، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها بصدد تعديل لوائح الاتجار الدولي بالأسلحة، بحيث لم تعد سوريا مدرجة ضمن الدول الخاضعة لسياسة رفض منح التراخيص والموافقات اللازمة لبيع الأسلحة والذخائر الأمريكية.
وأوضحت أسوشيتدبرس أن هذا التغيير -الذي يدخل حيز التنفيذ يوم الخميس- يعني أن طلبات شراء الأسلحة المقدمة من سوريا ستُدرس الآن بناءً على كل حالة على حدة.
وكان الرئيس دونالد ترامب قد اتخذ إجراءات في العام الماضي لتخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، والتي كانت سارية لعقود خلال فترة حكم الرئيس السابق بشار الأسد. وفي شهر أغسطس الماضي، ألغى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، مما ساعد في تمهيد الطريق لهذه الخطوة الأخيرة نحو التقارب مع الحكومة الحالية.
كما أعلنت الخارجية الأمريكية عن خطط لإعادة فتح سفارة واشنطن في دمشق، التي كانت مغلقة منذ 14 عاماً.
وتقول أسوشيتدبرس إنه مع شطب سوريا من القائمة السوداء الخاصة بلوائح الاتجار الدولي بالأسلحة، لم يتبق سوى سبع دول تخضع لسياسة رفض منح تراخيص تصدير الأسلحة الأمريكية، وهي: بيلاروسيا، والصين، وكوبا، وإيران، وميانمار، وكوريا الشمالية، وفنزويلا.
وربطت الوكالة الأمريكية خطوة رفع سوريا من قائمة حظر شراء الأسلحة الأمريكية بانتهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، مع انسحاب آخر الجنود الأمريكيين من العراق أمس، وقالت إن هذا الانسحاب يعني أن الحكومة السورية ستلعب دوراً أكبر في منع عودة ظهور تنظيم داعش


