28 سبتمبر 2026 16:58 15 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

الرياضة

الروح الرياضية قبل المنافسة.. عداءة تتخلى عن الفوز لمساعدة منافستها

رياضة
رياضة

قد تكون سباقات الماراثون منافسات حماسية يحسمها الفائز بفارق 0.01 ثانية فقط، أو قد تكون استعراضا للصمود، حيث يتجاوز العداؤون الألم وغيره من المصاعب لإكمال مسافة 26.2 ميلا، لكن فى أغلب الأحيان، تسلط هذه السباقات الضوء على روح التضامن بين الرياضيين ورغبتهم فى مساعدة بعضهم البعض، ومن بين الأمثلة على ذلك قصة أريانا لوتيرمان، التى كانت تبلغ من العمر 17 عاما آنذاك، وساعدت العداء تشاندلر سيلف على الفوز بماراثون دالاس عام 2017، بعدما انهار الأخير على بعد نصف ميل من خط النهاية

كانت سيلف تتصدر سباق الماراثون للنساء عندما خانتها قدماها، فسقطت على ركبتيها، وفى تلك الأثناء كانت لوتيرمان تنهى المرحلة الأخيرة من سباق التتابع، وتم اختيارها لقطع الميلين الأخيرين من بين 13 عداءة، لكونها طالبة فى السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، ولأنها شاركت مرتين من قبل، ونتيجة لذلك كانت سيلف ولوتيرمان الوحيدتين القريبتين من خط النهاية فى تلك اللحظة، بحسب my modern met.

عندما رأت المراهقة سيلف تنهار، هرعت إليها غريزيا وساعدتها على النهوض، لكن سيلف سقطت 3 مرات أخرى، وظلت العداءة الشابة إلى جانبها، ترفعها فى كل مرة حتى عبرت سيلف خط النهاية بزمن قدره 2:53:58، ووقفت لوتيرمان بحرص خلف سيلف وهى تندفع نحو خط النهاية، لذلك لم يكن هناك شك فى أن سيلف هى التى عبرت أولا.

ورغم فوز سيلف بالمركز الأول، أعرب العديد من العدائين عن عدم اقتناعهم بالنتيجة، بعدما تلقت مساعدة إضافية خلال السباق، ووفقا للمنظمين، فازت سيلف بالسباق بجدارة، حيث تنص قوانين الاتحاد الأمريكى لألعاب القوى على أنه يجوز للعدائين طلب المساعدة من شخص آخر للنهوض فى حال سقوطهم، لكن لا يسمح لهم بتلقى أى مساعدة فى مواصلة السباق.

وبالنظر إلى الحادثة، صرحت سيلف لمجلة "رانرز وورلد": "يعلم العداؤون أنه لا يجوز تلقى أى مساعدة خارجية أثناء السباق، أنا أعرف قواعد السباق، لم أكن أريد أن تلمسنى أريانا، عندما انحنت لمساعدتى على النهوض، حاولت إبعاد ذراعها عنى، لكن لم تكن لدى طاقة كافية لدفعها بعيدا"، ومع ذلك، لم تحمل سيلف لوتيرمان مسؤولية مساعدتها.

الروح الرياضية قبل المنافسة.. عداءة تتخلى عن الفوز لمساعدة منافستها
⇧