الحبس 280 عاما لـ 4 متهمين فى المكسيك بخطف وقتل 7 أشخاص بينهم نجل شاعر
قضت محكمة اتحادية في المكسيك بالسجن لأكثر من 280 عامًا بحق أربعة من أعضاء جماعة إجرامية، بعد إدانتهم في جرائم من بينها خطف وقتل سبعة أشخاص، كان من بينهم نجل الشاعر والناشط المكسيكي خافيير سيسيليا، في واقعة تعود إلى مارس 2011 بولاية موريلوس.
وأعلنت النيابة العامة المكسيكية أن الأحكام صدرت بحق أربعة أشخاص باعتبارهم أعضاء في جماعة «كارتل جنوب المحيط الهادئ»، التي كانت تعمل في ذلك الوقت كذراع مسلحة لكارتل الأخوين بيلتران ليفا.
وشملت الأحكام دانييل بيريز باتريسيو، المعروف باسم «إل داني»، وأليخاندرو مانويل نافا مارتينيز، وألبرتو ميلان راموس، وهوجو إنريكي رودريجثو جوزمان.
وبحسب التحقيقات التي بدأت في مارس 2011، اختطف المدانون، برفقة متواطئين آخرين، سبعة أشخاص بالقرب من أحد الحانات في مدينة خيوتيبيك بولاية موريلوس، قبل اقتيادهم إلى منزل استخدم كمكان احتجاز.
ووفقًا لما أعلنته النيابة العامة، قُتل الأشخاص السبعة داخل المنزل، ثم نُقلت جثامينهم وتركت داخل سيارة في مجمع «لاس بريساس» السكني بمدينة تيميكستو.
وقالت النيابة إن التحقيقات والأدلة التي جرى جمعها أثبتت مشاركة المتهمين الأربعة في خلية تابعة للجريمة المنظمة، كانت تنشط خصوصًا في عمليات الخطف جنوب ولاية موريلوس.
وحصل ألبرتو ميلان وهوجو إنريكي رودريجثو على أعلى الأحكام، بواقع 289 عامًا لكل منهم، لإدانتهما بخطف الضحايا السبعة والانتماء إلى الجريمة المنظمة وحيازة سيارة مسروقة. كما فُرضت عليهما غرامتان بلغت قيمتهما نحو 2.4 مليون و4.2 مليون بيزو مكسيكي على التوالي.
أما دانييل بيريز، فحُكم عليه بالسجن 284 عامًا، إلى جانب غرامة قدرها 2.3 مليون بيزو، بعد إدانته بجرائم الخطف والانتماء إلى الجريمة المنظمة.
فيما صدر بحق أليخاندرو ميلان حكم بالسجن 280 عامًا، إضافة إلى غرامة بلغت 25.2 مليون بيزو، على خلفية خطف الأشخاص السبعة.
وتعود القضية إلى واحدة من أبرز الوقائع التي ارتبطت باسم خافيير سيسيليا، الشاعر والناشط الذي قاد لاحقًا تحركات للمطالبة بمواجهة العنف والجريمة في المكسيك، بعد مقتل نجله في 2011.
وبإصدار هذه الأحكام، أسدلت السلطات القضائية فصلًا جديدًا في قضية استمرت إجراءاتها لسنوات، فيما أكدت النيابة العامة أن الأدلة التي قدمتها خلال التحقيق والمحاكمة دعمت مسؤولية المدانين عن الجرائم المنسوبة إليهم.


