8 يوليو 2026 21:41 22 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

مقتل 8 عناصر بالجيش الإيراني في بندر عباس وبوشهر بقذائف أمريكيةإيران: الاتفاق المؤقت مع أمريكا بات غير فعال بعد عودة القصف بهرمز ولبنانوزير الخارجية يبحث مع نظيره اليمني جهود الإفراج عن البحارة المصريين المختطفينتغير كبير بمكونات الاحتياطي النقدي في يونيو 2026..تراجع الذهب وارتفاع العملات7.3 مليار دولار في المراهنات.. فوز الأرجنتين المريب أمام مصر يشعل التساؤلاتالفريق أشرف سالم زاهر يشهد المرحلة النهائية من الرماية الصاروخية الليلية لقوات الدفاع الجوىختام فعاليات التدريب الجوى المشترك المصرى التركى نسر الأناضول بتركياالبيان الختامى لقمة الناتو: تجديد الالتزام بالدفاع الجماعى وتعهد بدعم أوكرانيافيروس معوي يضرب معسكر النرويج قبل مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم7 أخبار لا تفوتك اليوم الأربعاء 8 - 7 - 2026صندوق النقد الدولي يخفض توقعات النمو ويرفع توقعات التضخم العالمية في 2026لأول مرة.. توقعات الخبراء تجمع على سيناريو واحد لقرار الفائدة
عربي ودولي

القاضي منير حداد فساد غير مسبوق بالعراق منذ 2003 يقدر بتريليوني دولار

القاضي منير حداد
القاضي منير حداد

كشف القاضي منير حداد عن فساد غير مسبوق بالعراق منذ 2003 يقدر بتريليوني دولار مؤكدا إرادة الحكومة لمكافحة الفساد، وأهمية الدعم الشعبي واستقلال القضاء لتحقيق ذلك.

أكد المستشار القانوني والقاضي السابق منير حداد الذي نفذ حكم الإعدام بحق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أن حجم الفساد في العراق منذ عام 2003 بلغ مستويات غير مسبوقة، مرجحاً أن تكون التقديرات التي تتحدث عن فقدان نحو تريليوني دولار بين أموال وأصول وعقارات أقرب إلى الواقع إذا ما أُخذت في الحسبان ممتلكات الدولة داخل العراق وخارجه.

وأشار حداد في حديثه لبرنامج "قصارى القول"، إلى أن الحكومة الحالية تمتلك، بحسب انطباعه، إرادة جدية لمكافحة الفساد، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء علي الزيدي أبلغه بأن حملته لن تستثني أي جهة أو شخصية، مع التركيز على إصلاح قطاع الكهرباء واستعادة ثقة الشارع، معتبراً أن نجاح هذه الجهود مرهون بالدعم الشعبي واستقلال القضاء.

وفي حديثه عن عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، نفى حداد أن تكون يد النظام السابق نظيفة في قضايا المال العام، مؤكداً أن صدام وعائلته امتلكوا أصولاً وممتلكات واسعة، وأن المحكمة الجنائية العراقية نظرت في ملفات تتعلق بالاختلاس واستغلال السلطة، فيما ظلت القصور الرئاسية ملكاً للدولة وليست مسجلة باسم الرئيس.

ورأى أن خسائر العراق لا تقتصر على عائدات النفط أو العقود الحكومية، بل تمتد إلى أراضٍ وعقارات ومصانع وأصول تعرضت للاستيلاء أو نقل ملكيتها بطرق غير قانونية، ما يجعل حجم الأموال المنهوبة أكبر بكثير من الأرقام المتداولة.

وشدد حداد على أن مبدأ "لا أحد فوق القانون" يجب أن يشمل جميع المسؤولين، بمن فيهم رؤساء الحكومات والوزراء السابقين ، مع الإقرار بأن ملاحقة كبار المتورطين ستبقى مرتبطة بالتوازنات السياسية وتعقيدات المشهد العراقي.

كما أكد أن القضاء العراقي يستند إلى الأدلة لا إلى ما يُتداول على وسائل التواصل الاجتماعي، مشدداً على أن قرينة البراءة تبقى الأساس حتى صدور أحكام قضائية، وأن استعادة الأموال والأصول المنهوبة تظل ممكنة عبر المسارات القانونية داخل العراق وخارجه، إذا توفرت الإرادة السياسية والدعم المؤسسي.

القاضي منير حداد فساد غير مسبوق بالعراق منذ 2003 يقدر بتريليوني دولار