الأمم المتحدة: أكثر من 750 ألف شخص تلقوا مساعدات غذائية في غزة خلال شهر
أكدت الأمم المتحدة استمرار جهودها الإنسانية لدعم سكان قطاع غزة، مشيرة إلى أن أكثر من 750 ألف شخص تلقوا مساعدات غذائية عامة خلال الشهر الماضي، وسط تحذيرات متواصلة من اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية وحجم الاستجابة المتاحة
أوضحت الأمم المتحدة أن المساعدات الغذائية جرى توزيعها عبر نحو 36 نقطة توزيع في قطاع غزة خلال الشهر الماضي.
كما أشارت إلى أن نحو 30 مخبزًا مدعومًا كانت تنتج يوميًا قرابة 120 ألف ربطة خبز حتى مطلع الأسبوع الجاري، في إطار الجهود الرامية لتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان.
أكد مركز إعلام الأمم المتحدة أن الشركاء في المجال الإنساني أعدوا أكثر من 700 ألف وجبة يوميًا عبر نحو 100 مطبخ مجتمعي.
وجرى توزيع هذه الوجبات في أكثر من 1100 موقع، من بينها المستشفيات، بما يعكس اتساع نطاق الجهود الإنسانية رغم الظروف الميدانية المعقدة.
أفادت الأمم المتحدة بأنه جرى خلال الأسبوع الماضي توفير خيام وأغطية وأطقم فراش وملابس لنحو 4 آلاف أسرة.
كما تم إصلاح أو تحسين نحو 850 مأوى مؤقتًا، إلى جانب استكمال إصلاح أكثر من 450 منزلًا متضررًا.
حذر الشركاء في قطاع الأمن الغذائي من نقص معدات التبريد، الأمر الذي يحد من قدرة السكان على الوصول إلى الأغذية الطازجة.
وأكدوا أن المخزونات الغذائية تقترب من النفاد بسبب اضطرابات سلاسل الإمداد واستمرار نقص التمويل.
في قطاع التغذية، أعلنت الأمم المتحدة فحص أكثر من 31 ألف طفل خلال النصف الأول من يونيو.
وأظهرت النتائج أن نحو 1500 طفل يعانون من سوء تغذية حاد، بينهم أكثر من 200 حالة شديدة، وقد جرى إدراجهم جميعًا في برامج العلاج.
كما تم فحص قرابة 24 ألف امرأة حامل ومرضعة، مع استمرار تقديم الرعاية والعلاج للحالات المحتاجة.
أكدت وكالة الأونروا استمرار حملات التنظيف والتوعية الصحية ومكافحة الآفات في أكثر من 370 موقع نزوح داخل غزة، تؤوي أكثر من 680 ألف شخص.
وفي الوقت نفسه، حذر المفوض العام للأونروا بالإنابة من استمرار العجز المالي، مشيرًا إلى أن التعهدات الجديدة البالغة 4 ملايين دولار لا تكفي لمعالجة العجز النقدي للوكالة في 2026، والمقدر بنحو 100 مليون دولار.
شددت الأمم المتحدة على أن حجم الاستجابة الإنسانية في غزة لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات الفعلية.
وأكدت أن الوضع يتطلب دعمًا ماليًا وسياسيًا أكبر لضمان استمرار العمليات الإنسانية وتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان القطاع.


