مسلحون يشنون هجوما على سجن كينيوروبا في مالي..والجيش يعلن حالة التأهب
شنّ مسلحون في مالي، اليوم السبت هجمات جديدة على مناطق متفرقة من مالي، بعد أسابيع قليلة من هجوم أسفر عن سقوط مدينة كيدال الاستراتيجية في أيدي المتمردين ومقتل وزير الدفاع بالجيش المالي
وبحسب وسائل إعلام مالي، فقد استهدف المسلحون سجن كينيوروبا الواقع على بعد 70 كيلومترا من العاصمة باماكو، في أحدث هجوم مسلح، فيما أفاد المتحدث باسم "جبهة تحرير أزواد" محمد المولود رمضان وكالة فرانس برس بأن قواتهم دخلت النفيس، مضيفا "سقطت مواقع عدة، لكن القتال لا يزال مستمرا داخل المدينة".
بدورها أعلنت القوات المسلحة المالية (FAMa)، حالة التأهب، بعد أن كشف عن محاولات شن هجمات استهدفت عدداً من مواقعها الاستراتيجية في أنحاء البلاد، لافتا إلى أن من بين المناطق المتضررة بلدات أغويل هوك، وأنيفيس، وغاو، وسيفاري، وكينوروبا.
وفي بيان عاجلة بثه هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، أبلغت القوات المسلحة الشعب الوطني بمحاولات شن هجمات منسقة ضد عدة مواقع عسكرية تقع في مناطق مختلفة من مالي.
وبحسب التقارير الأولية، فقد استُهدفت مواقع قوات الأمن الفيدرالية في أغويل هوك، وأنيفيس، وغاو، وسيفاري، وكينوروبا من قبل مهاجمين لم يتم تحديد هويتهم رسمياً بعد.
وفي أبريل الماضي، قتل وزير الدفاع المالي ساديو كامارا، فى الهجوم المنسق الذى شنته جماعة من المتمردين وجماعة إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة فى دول الساحل، حيث استهدف المتمردين وزير الدفاع فى مقر إقامته بقاعدة كاتي العسكرية خارج باماكو .
وشهدت مالي، في نهاية شهر أبريل 2026، هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة استهدفت العاصمة باماكو وعدداً من المدن، بينها كاتي وجاو وموبتي وسيفاري، مع تجدد الاشتباكات في كيدال شمال البلاد.
حينها أعلن الجيش المالي أنه تصدى للهجمات وبدأ عمليات لملاحقة المسلحين، مشيراً إلى سقوط قتلى في صفوفهم، دون إمكانية التحقق من الأرقام بشكل مستقل، في ظل استمرار القتال في بعض المناطق


