4 يوليو 2026 17:54 18 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

إطلاق التيار الكهربائي بأول محطات الكهرباء بمجمع إنتاج السولار في أسيوط”البترول البحرية” تنفذ ثاني مراحل مشروع تنمية حقل شمال صفا البحريالرئاسة الفلسطينية: إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية تصعيد إجرامي يتطلب تدخلا دولياالعراق يؤكد المضي بثبات وحزم في ملاحقة الفاسدين واسترداد حقوق الدولةالمفوضية الأوروبية: صرف 1.5 مليار يورو دفعة ثانية ضمن حزمة الدعم المالي لمصروزير الخارجية: مصر تكبدت خسائر بنحو 10.5 مليار دولار جراء تأثر الملاحة الدوليةواشنطن تلغي موكب عيد الاستقلال وسط موجة حر غير مسبوقةوزير الخارجية يجري مشاورات سياسية مع المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسطمسلحون يشنون هجوما على سجن كينيوروبا في مالي..والجيش يعلن حالة التأهبوزير الخارجية: فرحة العرب بفوز المنتخب تعكس الروابط بين مصر والأشقاءطريقة عمل مكرونة بصوص الفلفل الأصفر والدجاج المشوى.. وصفة بطعم المطاعم5 أشياء يتعلمها الطفل من شقيقه الأصغر.. أبرزها الصبر
المرأة

6 أشياء يفعلها الآباء وتعيش في قلوب الأطفال

 قلوب الأطفال
قلوب الأطفال

تعتبر اللحظات الاستثنائية للطفل من الأشياء التي تؤثر على سلوكهم وتربيتهم، فبقدر ما يحتفظون في ذاكرتهم بالتفاصيل اليومية الصغيرة التي صنعت شعورهم بالأمان والحب، فالأبوة والأمومة لا تُقاسان بعدد المفاجآت أو حجم الإنفاق، بل بالمواقف المتكررة التي تمنح الطفل إحساسًا بأنه مرئي ومسموع ومهم، وكثير من التصرفات التي يراها الآباء عادية أو تلقائية تبقى في ذاكرة الأبناء لسنوات طويلة وتؤثر على ثقتهم بأنفسهم وطريقة بناء علاقاتهم مستقبلًا، لذا نستعرض مجموعة من الأشياء الصغيرة التي يفعلها الآباء المحبون ولا ينساها أطفالهم أبدًا، وفقاً لما ذكره موقع "yourtango"، وهى:

تربية الأطفال

كلمات بسيطة تصنع فرقًا كبيرًا

قد يظن البعض أن عبارات مثل "أتمنى لك يومًا سعيدًا" أو "أتمنى أن يكون يومك جميلًا" مجرد كلمات عابرة، لكنها بالنسبة للأطفال تحمل معنى أعمق بكثير، عندما يبدأ الطفل يومه وهو يسمع كلمات مشجعة من والديه، يشعر أن هناك من يهتم بما سيعيشه خارج المنزل ويتمنى له الخير، هذه الرسائل البسيطة تدفع الطفل للنظر إلى يومه بطريقة أكثر إيجابية وتساعده على تطوير عادة التفكير في الأشياء الجيدة التي يمكن أن يفعلها أو يعيشها، ومع الوقت، تتحول تلك الكلمات إلى مصدر دعم نفسي يمنحه شعورًا دائمًا بالاطمئنان.

تحويل التسوق اليومي إلى وقت مشترك

قد يبدو الذهاب إلى متجر البقالة مهمة منزلية عادية، لكنها بالنسبة للأطفال يمكن أن تكون فرصة للتعلم والشعور بالقرب من والديهم، عندما يصطحب الأب أو الأم أبناءهم أثناء التسوق، لا يقتصر الأمر على شراء الاحتياجات فقط، بل يصبح مساحة للحوار واتخاذ القرارات ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية، يتعلم الطفل كيف يختار الطعام ولماذا تختلف الأسعار وكيف تُدار الميزانية داخل الأسرة؟، كما يشعر أن وجوده مهم وأن والديه يستمتعان بقضاء الوقت معه حتى أثناء الأنشطة الروتينية التي لا تبدو مميزة.

التسوق اليومي

الحضور في لحظاتهم المهمة

هناك فرق كبير بين أن يشارك الطفل في نشاط ما وأن يجد والديه حاضرين لمشاهدته، حضور مباراة رياضية أو عرض مدرسي أو أي نشاط يشارك فيه الطفل يمنحه شعورًا عميقًا بالدعم والإنتماء، قد لا يتذكر الطفل تفاصيل الحدث نفسه بعد سنوات، لكنه غالبًا سيتذكر وجود والديه بين الحضور وتشجيعهما له، هذا النوع من الحضور يعزز الثقة بالنفس ويمنح الطفل إحساسًا بأن مجهوده يستحق الاهتمام، وأن هناك من يفرح بنجاحه مهما كان بسيطًا.

الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة مثل تصفيف الشعر

بعض اللحظات اليومية التي تبدو بسيطة تحمل أثرًا عاطفيًا كبيرًا لدى الأطفال، من هذه التفاصيل مساعدة الطفل في تصفيف شعره أو الاستعداد للخروج أو الإعتناء بمظهره قبل المدرسة أو مناسبة مهمة، هذه الأفعال لا تتعلق بالشكل فقط، لكنها تمنح الطفل إحساسًا بالرعاية والإهتمام، كما أنها تخلق روتينًا يوميًا يشعر خلاله الطفل بالأمان والاستقرار، وفي أوقات التغيير أو الضغوط داخل الأسرة، تصبح هذه التفاصيل الصغيرة مصدر طمأنينة يذكر الطفل أن الحب والاهتمام ما زالا موجودين.

تربية الابناء

المشاركة في الواجبات دون فرض الكمال

الطفل لا يحتاج إلى والد يحل الواجبات بدلًا منه، بل يحتاج إلى من يجلس بجانبه ويشجعه على المحاولة، مساعدة الأطفال في الدراسة تعني خلق مساحة آمنة للتجربة والخطأ دون خوف من الفشل، عندما يحتفل الآباء بالتقدم الصغير وليس فقط بالنتائج النهائية، يشعر الطفل أن جهده له قيمة، كما تساعد هذه اللحظات على بناء علاقة قائمة على الدعم بدلًا من الضغط، وتجعل الطفل أكثر راحة في مواجهة التحديات التعليمية دون خوف من ارتكاب الأخطاء.

إظهار الاهتمام بما يحبونه

الهوايات والاهتمامات بالنسبة للأطفال ليست مجرد وسائل لقضاء الوقت، بل جزء من تكوين شخصيتهم، لذلك فإن اهتمام الوالدين بما يحبه الطفل، سواء كان رياضة أو رسمًا أو ألعابًا أو موسيقى، يمنحه إحساسًا بأن عالمه مهم أيضًا، لا يشترط أن يشارك الأب أو الأم الطفل هوايته بالكامل، لكن مجرد السؤال والاستماع والمشاهدة يحدث فرقًا كبيرًا. عندما يشعر الطفل أن والديه يقدران ما يحبه، يصبح أكثر ثقة بنفسه وأكثر استعدادًا للتعبير عن شخصيته واهتماماته بحرية.

6 أشياء يفعلها الآباء وتعيش في قلوب الأطفال