9 أخطاء يرتكبها الآباء خلال امتحانات الثانوية العامة تؤثر بالسلب على الطالب
فترة امتحانات الثانوية العامة واحدة من أكثر المراحل حساسية في حياة الطالب وأسرته، إذ ترتفع مستويات التوتر والقلق داخل المنزل، ولهذا يحرص الجميع على تقديم الدعم بأفضل صورة ممكنة، لكن في بعض الأحيان، يقع الآباء والأمهات في ممارسات يعتقدون أنها تساعد أبناءهم، بينما قد تؤدي في الواقع إلى زيادة الضغط النفسي والتأثير في التركيز والثقة بالنفس، وهو ما قد ينعكس على أداء الطالب داخل لجنة الامتحان، وفقًا لما أشارت إليه ريهام عبد الرحمن استشاري العلاقات الأسرية والباحثة في الصحة النفسية، وهى..
المقارنة المستمرة بالآخرين
من أكثر الأخطاء شيوعًا مقارنة الطالب بزملائه أو بأشقائه، سواء في عدد ساعات المذاكرة أو مستوى التحصيل، هذه المقارنات قد تضعف ثقته بنفسه وتجعله يشعر بأنه أقل كفاءة، بدلًا من أن تدفعه إلى الإجتهاد.
تحويل المنزل إلى مصدر دائم للتوتر
الإفراط في الحديث عن الامتحانات، وتكرار الأسئلة حول ما تم إنجازه، أو إظهار القلق أمام الطالب، قد يجعله يشعر بأن أي خطأ ستكون عواقبه كبيرة، وهو ما يزيد من التوتر ويؤثر في قدرته على التركيز.
الضغط من أجل الحصول على مجموع معين
من الطبيعي أن يتمنى الأهل أفضل مستقبل لأبنائهم، لكن ربط قيمة الطالب أو حب الأسرة له بالمجموع النهائي قد يخلق ضغطًا نفسيًا هائلًا، يحتاج الطالب إلى الشعور بأن دعمه لا يتوقف على الدرجات، بل على اجتهاده وبذله أقصى ما يستطيع.
تجاهل أهمية الراحة والنوم
بعض الأسر تشجع أبناءها على السهر لساعات طويلة اعتقادًا بأن ذلك يزيد من التحصيل، بينما يؤكد المختصون أن النوم الكافي عنصر أساسي لترسيخ المعلومات وتحسين الانتباه والذاكرة، خاصة في الأيام التي تسبق الامتحانات.
التدخل المفرط في خطة المذاكرة
لكل طالب طريقته في تنظيم وقته واستيعاب المعلومات وفرض جدول صارم أو تغيير أسلوب المذاكرة بشكل مفاجئ خلال فترة الامتحانات قد يربك الطالب ويؤثر في استقراره النفسي.
التركيز على الأخطاء فقط
عندما ينتهي الطالب من امتحان ما، يفضل تجنب توبيخه أو التركيز على الإجابات التي يعتقد أنه أخطأ فيها، فذلك لن يغير النتيجة، لكنه قد يؤثر سلبًا في استعداده للامتحان التالي.
إهمال التغذية والراحة النفسية
قد ينشغل الأهل بالمذاكرة وينسون أهمية الوجبات الغذائية المتوازنة، وشرب الماء، وأخذ فترات راحة قصيرة. هذه العوامل تساعد على الحفاظ على النشاط الذهني وتقليل الشعور بالإجهاد.
نقل الشائعات إلى الطالب
تداول أخبار عن صعوبة الامتحانات، أو نشر توقعات غير مؤكدة بشأن الأسئلة أو التنسيق، قد يزيد من القلق دون أي فائدة فمن الأفضل الاعتماد على المعلومات الرسمية وترك الطالب يركز على مراجعة دروسه.
إلغاء الحياة الطبيعية داخل المنزل
الهدوء مطلوب، لكن تحويل المنزل إلى مكان يخلو من أي لحظة راحة أو حديث طبيعي قد يزيد من الإحساس بالضغط، يحتاج الطالب إلى أجواء مستقرة يشعر فيها بالأمان، مع مراعاة توفير بيئة مناسبة للمذاكرة.


